بعد أن وظف أحدهم أغانيها للحصول على دعم دون إعلامها: الفنانة محرزية الطويل لـ«الصباح»: سألتجئ للقانون لإنصافي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 20 سبتمبر 2017

تابعونا على

Sep.
20
2017

بعد أن وظف أحدهم أغانيها للحصول على دعم دون إعلامها: الفنانة محرزية الطويل لـ«الصباح»: سألتجئ للقانون لإنصافي

الجمعة 19 ماي 2017
نسخة للطباعة
«البطالة» دفعتني لتغيير خياراتي
بعد أن وظف أحدهم أغانيها للحصول على دعم دون إعلامها: الفنانة محرزية الطويل لـ«الصباح»: سألتجئ  للقانون لإنصافي

عبرت الفنانة التونسية محرزية الطويل عن استيائها الشديد من بعض الممارسات السائدة في الساحة الثقافية وتحديدا في الحقل الفني والموسيقي في تونس اليوم. وبينت أنها كانت ضحية ما وصفته بعملية «تحيل» تمثلت في تقدم أحد الفاعلين في المجال إلى استغلال مجموعة من الأغاني التي تعاملت فيها معه منذ ثلاثة سنوات تقريبا في سياق فني مختلف كان الغرض منها نشرها مبدئيا على «اليوتوب» وشبكات التواصل الاجتماعي» لكنه حول وجهتها دون استشارتها أو إعلامها بالأمر ليقدمها ضمن مشروع فني قصد الحصول على دعم من وزارة الثقافة. ليوافق صندوق التشجيع على الإبداع الأدبي والفني بوزارة الشؤون الثقافية على أربعة أغاني لنفس الفنانة من بين سبعة أغاني كان قد قدمها في نفس الغرض. 

وما حز في نفس هذه الفنانة هو عدم اعتراف المعني بالأمر بحقها ونصيبها من قسط الدعم الذي تحصل عليه وقالت في نفس السياق: «لم أستوعب الواقع وأعتقد ان ما تعرضت له هي عملية تحيل تامة الشروط لذلك أنا بصدد تجميع «ملفاتي» لرفع قضية في الغرض. لكن أخشى ما أخشاه أن يكون هناك آخرون طرف في هذه الجريمة الفنية فهذا الذي سبق أن تعاملت معه لم أكن أتخيل أنه سيغدر بي بهذا الشكل. لأني سجلت أغاني معه ليس بنية طلب الحصول على دعم من وزارة الثقافة وإنما لأغراض فنية أخرى». 

وأوضحت في سياق متصل أنها متمسكة بحقها في الحصول على نصيبها من قيمة الدعم الذي تحصل عليه من ناحية واسترجاع حقها المعنوي في ما وصفته بعملية نصب وتحيل. 

وبينت محرزية الطويل أن ما دفعها لذلك هو أنها حاولت إيجاد صيغ للتفاهم بالطرق الحسنى والاتفاق عبر تدخل بعض الأصدقاء لكن تمسكه بالتملص وتصريحه لها «بأنه ليس لها الحق في ذلك» دفعها للخيار القانوني، حسب تأكيدها.

واعتبرت هذه الحادثة بمثابة ضربة قاسية أثرت على معنوياتها ونفسيتها لاسيما في ظل عدم توفر فرص العمل والنشاط بالنسبة لها خاصة أن البعض يعتقد، وفق ما صرحت به لـ»الصباح» أنها فنانة طربية تؤثث مجالس الطرب والعروض النوعية فقط الأمر الذي حد من نشاطها وعملها. لكنها تؤكد أنها اليوم على استعداد وأكثر من وقت مضى للغناء في الحفلات الخاصة و»الأعراس» لأنها الفرصة الوحيدة لتوفير مورد الرزق بالنسبة لها. لأن الفن هو مصدر رزقها الوحيد وذلك بعد أن وجدت نفسها خارج برمجة المهرجانات والسهرات الرمضانية خلال هذه الصائفة. 

وعللت ندرة أعمالها الخاصة وعدم قدرتها على تعزيز رصيدها من الأغاني بسبب قلة الإمكانيات المادية باعتبار أنها تمول أعمالها وكل ما يتعلق بالحضور والإنتاج والتنقل والتكوين بإمكانياتها الخاصة ودون دعم من أي جهة خاصة أو عمومية وذلك رغم ما تحظى به من صيت وتصنيف ضمن أبرز الأصوات في تونس والعالم العربي.              

قرار تغيير الخيار والمسار

في المقابل أكدت محرزية الطويل على أنها اتخذت قرارا يتمثل في تقديم أغانيها الخاصة فقط في أي مناسبة وعرض تشارك فيه. وهو ما بدأت تحضر له وقالت في نفس السياق: «صحيح أنني لم أجد من يدعمني في مشاريعي الجديدة ولكني عازمة ومصرة على النجاح في خطوتي هذه وذلك بعد أن أعددت مجموعة من الأغاني الجديدة من كلماتي وألحاني دخلت مرحلة التنفيذ لجزء منها لتكون جاهزة في القريب تتعامل فيها مع مجموعة من الموزعين على غرار سامي معتوقي ونادر الشريف وحمدي المهيري، في انتظار تنفيذ جملة مشاريعي المؤجلة. وأعد الجميع بإطلالة وحضور مختلف عما ألفه عني الجمهور التونسي». 

من جهة أخرى عبرت هذه الفنانة عن تمسكها بسقف القيمة والمستوى الفني النوعي للأعمال التي تقدمها. 

كما أفادت أنها بصدد دراسة العرض الذي تلقته من إحدى الشركات الفنية المصرية الرائدة في الساحة الفنية العربية قد تتحول بموجبه إلى القاهرة أين تبدأ تجربة ومسيرة جديدة.

◗ نزيهة الغضباني 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد