مركز الامتياز لتأهيل القوات ببوفيشة: فنيات قتالية متطورة للجيش.. وحنكة ميدانية في محاربة الإرهاب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 27 ماي 2017

تابعونا على

May.
28
2017

مركز الامتياز لتأهيل القوات ببوفيشة: فنيات قتالية متطورة للجيش.. وحنكة ميدانية في محاربة الإرهاب

الجمعة 19 ماي 2017
نسخة للطباعة
مركز الامتياز لتأهيل القوات ببوفيشة: فنيات قتالية متطورة للجيش.. وحنكة ميدانية في محاربة الإرهاب

الاستماتة في مواجهة العدو والمباغتة والإصرار على بلوغ الهدف هي أبرز التحديات التي يسعى جيشنا الوطني لتحقيقها في حربه ضد الإرهاب من خلال خلق أساليب وطرق جديدة ومستحدثة في التعامل مع الكمائن الإرهابية والكشف عن مخابئ الإرهابيين.. تدريبات يومية لجيش البر في الجبال الوعرة لتطوير المهارات البدنية لمجابهة خطر الإرهاب .

عناصر من الجيش تتصدى لكمين باستماتة كبيرة وقدرات بدنية خارقة أثناء عملية بيضاء باستعمال الذخيرة الحية بجبل بوفيشة ودورية من الجيش تستعمل أساليب مستحدثة في الكشف عن مخابئ للإرهابيين  واستدراجهم للخروج من “جحورهم” والاستسلام  فيما تواجه دورية أخرى للجيش خطر كمين غير منتظر بعمق الجبل خلف إصابات بسرعة في المواجهة وكذلك في إسعاف المصابين ذلك أبرز نشاط عناصر الجيش التابعين لمركز الامتياز لتأهيل القوات بالقاعدة العسكرية ببوفيشة (معسكر حنبعل).

 وفي سياق حديثه عن نشاط المركز ذكر العقيد نور الدين الرياحي آمر مركز الامتياز لتأهيل القوات  لـ«الصباح»  إن بعث المركز يتنزل في إطار «حزمة» الإجراءات التي اتخذها جيش البر لتدعيم قدراته في مواجهة الإرهاب وتتمثل مهمته في تدعيم القدرات الفردية والجماعية  لمقاومة الإرهاب ويرتكز دوره على التدريب وهم يعملون لفائدة الوحدات المقاتلة الموجودة في الحدود وغيرها وتدريبهم يشمل العمليات الموجهة ضد الإرهاب فيما يتعلق بالكمائن وغيرها من العمليات ويتم التركيز أثناء التدريب على المحيط الذي يعمل فيه المقاتل بحكم انه ينضوي  تحت مؤسسة نظامية وليس له الحق في الخطأ أو في تجاوز القانون في عمله  كما يتعلم المتدرب كيفية التعامل مع محيطه في إطار البحث والتفتيش عن  العدو مع توخي الحذر بأن لا يعامل المشتبه بهم كإرهابيين وذلك لتجنب الأخطاء غير المنتظرة، وأكد  العقيد الرياحي أن المركز خطى خطوات هامة في المهمة التي بعث من أجلها وهو بصدد تطوير إمكانياته ليقوم بمهمته على أحسن وجه.

وقد بعث مركز الامتياز لتأهيل القوات في 29 جويلية 2015 وهو مولود هام ومؤثر في سياق سياسة الدولة في محاربة الإرهاب ويرتكز شعاره على التدريب والتأهب العسكري للدفاع عن حرمة الوطن ضد مختلف التهديدات والمخاطر والدقة والنجاعة في الرمي وتتمثل مهمته في تأهيل الأفراد والتشكيلات في مجال الرمي العملياتي والمهام القتالية الموجهة أساسا للتصدي للإرهاب وتمتين مهاراتهم ويهدف إلى حذق استعمال الأسلحة والتمكن من فنيات الرمي والقتال وإتقان الأعمال القتالية الفردية الأساسية والقدرة على رد الفعل المناسب في إطار التشكيلات الصغرى أثناء التنقل والبحث عن العدو وتحقيق لياقة بدنية عالية تمكن من العمل في ظروف ميدانية وعملياتية صعبة وترتكز التربصات بالمركز إلى تكوين مدربين في الرمي العملياتي وقتال التشكيلات الصغرى وتدريب فصائل مختلف الأسلحة لفائدة وحدات جيش البر وجيش الطيران والبحر وتنفيذ تدريبات في إطار التعاون العسكري والمشترك مع الجيوش الأجنبية في مجال قتال التشكيلات الصغرى والرمي العملياتي والقتال وجها لوجه باستعمال السلاح وتشتمل مجالات التدريب على الرمي العملياتي وقتال التشكيلات الصغرى والتعرف على الأجسام المشبوهة والتعامل معها والإسعاف الميداني والتدريب البدني والبيداغوجيا ويعمل المركز بالتعاون مع العديد من البلدان الأوروبية من خلال تهيئة فضاءات تدريبية وتبادل الخبرات والتجارب في مجال التصدي للإرهاب وتكوين المدربين .

◗ فاطمة الجلاصي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد