وزير الدفاع: الجيش ملزم بالحياد وليس من مهامه التصادم مع المحتجين ولكن دوره حماية المنشآت الحساسة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

وزير الدفاع: الجيش ملزم بالحياد وليس من مهامه التصادم مع المحتجين ولكن دوره حماية المنشآت الحساسة

السبت 13 ماي 2017
نسخة للطباعة

قال وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشانى، في حوار أجرته معه وكالة تونس إفريقيا للأنباء أمس الجمعة، «إن الجيش الوطني ملزم بالحياد التام ودوره يضبطه الدستور وقوانين البلاد، وليس من مهامه التدخل في الشأن العام أو التعامل مع المحتجين أو التصادم معهم، إلا في حالات التهجم على أفراده وتهديد سلامتهم وسلامة المنشآت التي تحت حمايتهم، وذلك بالتدرج في استعمال القوة في إطار القانون».

 

وأكد الحرشاني، أن قرار رئيس الجمهورية الباجى قائد السبسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتكليف الجيش بحماية أماكن الإنتاج، هو» قرار دستوري وينبع من صلاحياته ولا يمس من الحريات»، مبينا أن الفصل 19 من الدستور التونسي ينص على أن «قوات الأمن الوطني مكلفة بحفظ النظام والنظام العام وحماية الأفراد والمؤسسات والممتلكات، وإنفاذ القانون في كنف احترام الحريات وفي إطار القانون».
وأضاف أن الفصل 18 ينص على أن «الجيش الوطني جيش جمهوري وقوة عسكرية مسلحة قائمة على الانضباط، ويضطلع بواجب الدفاع عن الوطن واستقلاله ووحدة ترابه وهو ملزم بالحياد التام. ويدعم الجيش الوطني السلطات المدنية وفق ما يضبطه القانون».
وأوضح الوزير أنه في هذا الإطار، يضطلع الجيش الوطني بمهمة حماية منشآت النفط والغاز والمنشآت الحساسة، كما توكل إليه بصفة ظرفية مهمة حماية عدد من المقرات السيادية.
وأشار إلى أن الوحدات العسكرية، تقوم منذ سنوات عديدة بحماية حقول النفط والغاز المنتشرة بالفضاء الصحراوي للجنوب التونسي، وعززت تواجدها في السنوات الأخيرة في ظل التهديدات الحالية، وقامت مؤخرا بتأمين منشآت أخرى في مناطق متفرقة من البلاد والتي عرفت العديد من الاضطرابات.
وأكد الحرشانى، أنه تطبيقا لقرار رئيس الجمهورية، فإن دور الوحدات العسكرية سيكون حماية المنشآت من أي تهديد أو خطر يمكن أن تتعرض إليه، قائلا: «لا ننسى أن تخريب مثل هذه المنشآت يمكن أن يتسبب في كارثة بيئية وصحية قد تمتد إلى مناطق عديدة من البلاد، وتمس سلامة عدد كبير من المواطنين وتهدد حياتهم».
وأفاد بأن وزارة الدفاع الوطني، تقوم حاليا بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات المعنية، بخصوص وضع الأوامر اللازمة لضبط الإطار القانوني المتعلق بتأمين المنشآت، تطبيقا لما جاء في خطاب رئيس الجمهورية يوم الأربعاء الماضي، مبينا أن هذه الأوامر قد تكون صادرة عن رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية، وستحدد النقاط (منشآت حساسة) التي سيتكفل الجيش بحمايتها.
وأهاب بالمواطنين بأن يحترموا تعليمات الجيش ويتجنبوا تعطيل عمل التشكيلات العسكرية، معربا عن ارتياحه للثقة التي يحظى بها الجيش الوطني لدى التونسيين، وما أثبتوه في عدة مناسبات من حسن تعاملهم ومساعدتهم لعمل الوحدات العسكرية.
وفي ما يتعلق بما أعلن عنه قائد السبسي، بأنه سيتم انجاز مشاريع تنموية من قبل الجيش مماثلة لمشروع رجيم معتوق، صرح الحرشانى بأنه يتم العمل حاليا على دراسة انجاز مشروع بجهة «المحدث» بقبلي، حيث عبر الجانب الإيطالي عن نيّته المساهمة في تمويل المشروع .
وأوضح أن ديوان رجيم معتوق، قام بإبرام عقد مكتب دراسات تمّ اختياره إثر نشر طلب عروض للقيام بالدراسة الهيدرولوجية للمشروع، والتي شرع فيها منذ 3 أكتوبر 2016 ، على أن تتواصل الأشغال لمدة 9 أشهر. وأضاف أنه يتم حاليا القيام بدراسة أولية من أجل إعادة السكان إلى منطقة «برج الخضراء»، وهى آخر نقطة حدودية في الجنوب، وذلك بانجاز مشروع تنموي مماثل لرجيم معتوق، مشيرا إلى أن من بين أهم الأولويات تعبيد الطريق بين رمادة وبرج الخضراء، وذلك لتسهيل عمليات تنقل المواطنين وتيسير عملية تنفيذ المشروع.
أما في ما يتعلق بالوضع الأمني، فقد أكد وزير الدفاع لوطني، أنه في تحسن مطرد، مشيرا إلى أن موسم الحج إلى معبد الغريبة في جربة، قد انطلق في ظروف طيبة، وأن الجيش مستعد للمساهمة في تأمين الامتحانات والموسم السياحي من خلال حماية المواقع السياحية

 (وات)

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد