نقابة الصحفيين طالبت باطلاق سراحه فورا.. سجن رئيس الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي 6 أشهر مع النفاذ العاجل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
16
2019

نقابة الصحفيين طالبت باطلاق سراحه فورا.. سجن رئيس الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي 6 أشهر مع النفاذ العاجل

الخميس 11 ماي 2017
نسخة للطباعة
نقابة الصحفيين طالبت باطلاق سراحه فورا..  سجن رئيس الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي 6 أشهر مع النفاذ العاجل

 

قضت المحكمة الابتدائية بتوزر أمس بالسجن 6 أشهر مع النفاذ العاجل في حق سلام مليك رئيس الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي ومدير إذاعة «الجريد أف أم» على معنى الفصل 125 من المجلة الجزائية بتهمة هضم جانب موظف عمومي أو شبهه بالقول أو الإشارة أو التهديد حال مباشرته لوظيفته أو بمناسبة مباشرتها على خلفية احتجاجه على التدخل العنيف لقوات الأمن خلال مداهمتها لمنزله في شهر فيفري المنقضي.

وأفادت سلوى مليك مديرة البرمجة بإذاعة «جريد أف أم» أن « سلام مليك عبر عن اعتراضه عن التدخل العنيف للأمن خلال مداهمته لمنزل عائلته بحثا عن أخيه الذي كانوا يشتبهون في انتمائه إلى مجموعة متشددة حيث أشهر أحد أعوان الأمن السلاح في وجه بنت أخته ممّا قاده للاحتجاج على تلك الممارسة العنفية وغير القانونية».

وقدم أعوان الأمن شكوى ضد مليك استنادا على مقطع فيديو سجله أحد الأمنيين يوثق احتجاجه على التدخل الأمني العنيف في بيت عائلته. وتمت دعوة مليك الى مركز الأمن القريب حيث تم الاستماع له هو أخته سلوى مليك مديرة البرمجة بالإذاعة من قبل أعوان المركز (الخصم).  وتلقى مليك دعوة من المحكمة الابتدائية بتوزر حيث مثل اليوم أمام محكمة المكان وحكم عليه بالسجن لمدة 6 أشهر مع النفاذ العاجل.

وعبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن تضامنها مع رئيس الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي وتطالب بإطلاق سراحه فورا باعتباره مديرا لمؤسسة اعلامية ورئيسا لجمعية صحفية خاصة أنّ المعني بالأمر ليس مجرما خطيرا يُتخوّف من تهديده للأمن العام ولا شيء يبرر صدور حكم ضده بالنفاذ العاجل.

ولم تخف النقابة مخاوفها من شبهة تهمة كيدية تستهدف سلام مليك على خلفية مواقفه الحقوقية كرئيس للاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي وعلى خلفية انفتاح إذاعة «الجريد أف أم» التي يديرها على جميع وجهات النظر بما تلك الناقدة للسياسات العامة للسلطة التنفيذية وأجهزتها بما في ذلك في جهته.

كما نبهت النقابة إلى ما طرأ على الملف من تنازع مصالح على مستوى باحث البداية وعلى مستوى القاضي الجالس الذي كانت أحكامه محل متابعة إعلامية وانتقاد من قبل «راديو جريد أف أم» في أكثر من مرة.

كما دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين كلّ الهيئات المعنية بحرية الصحافة وطنيا ودوليّا لتفعيل التضامن مع سلام مليك وفضح المظلمة التي يتعرّض لها.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة