بدل أن يكون حلا: «الشنقال» يشعل الفتيل بين البلدية والمواطنين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

بدل أن يكون حلا: «الشنقال» يشعل الفتيل بين البلدية والمواطنين

الأحد 30 أفريل 2017
نسخة للطباعة
بدل أن يكون حلا: «الشنقال» يشعل الفتيل بين البلدية والمواطنين

 ارتفعت خلال الفترة الأخيرة الأصوات المنادية بضرورة تنظيم عمل الشنقال في مدينة منوبة وذلك اثر عمليات الرفع التي أنجزتها مصالح البلدية لعدد من السيارات في أكثر من نقطة مخلفة انتقادات واسعة وشديدة، أصحاب هذه السيارات المرفوعة يشبهون عمل «الشنقال» بعملية تحيّل تمارس على المواطن خلال استعماله للفضاء العام ويتساءلون عن قانونية ووجاهة رفع سياراتهم والرمي بها في ظروف سيئة داخل مستودعات الحجز البلدي في غياب تام لعلامات حجر التوقف بعدد من الشوارع وامام المؤسسات خاصة العمومية منها وأيضا غياب اللافتات الموجهة لمكان الحجز حيث عبّر بعض من تم رفع سياراتهم بالشنقال على طول المسافة الممتدة من المحكمة الابتدائية بمنوبة إلى حدود مصنع الحليب مرورا بدكاكين قصابي منوبة الممتدة على الطريق الوطنية 7 عن غضبهم واستيائهم مما يحصل فلا علامات منع ولا إشارات دالة ولا مناطق زرقاء ولا مأوي مجهزة للسيارات!!!

ويتساءل عبد الرحمان كسراوي (رجل قانون) عما عساه يفعل؟ فهل يترك سيارته خارج مناطق العمران معرضة للسرقة والخلع ويتمشى لمدة نصف ساعة للوصول إلى المحكمة او إدارة الملكية العقارية او غيرها؟ فهل فكرت البلدية في مصلحة المواطن قبل أن تقرر العودة لتفعيل الشنقال في غياب ما يجب توفيره لإنجاح عودته!.. ولا تشمل هذه الانتقادات محيط المحاكم فقط بل تتسع لتكون اكثر شدة داخل مدينة منوبة الوسطى حيث تتواجد أغلب الادارات والمؤسسات العمومية التي تستقطب يوميا آلاف المواطنين ليطرح السؤال نفسه من جديد ماذا فعلت البلدية في هذا الشأن؟ خاصة وقد نبه الكثيرون إلى كل هذه النقائص التي تمثل اليوم إشكالا منذ ان اتخذ قرار إعادة العمل بالشنقال وبذلك تكون الفرصة اليوم أكثر من سانحة لكي تفكر بلديةمنوبة في انهاء هذا الاشكال وتوفير الاشارات والعلامات اللازمة وتهيئة مساحات لاحتواء السيارات والنظر في تقسيم الشوارع وتحديد المناطق الزرقاء وتنظيم التوقف بها وتجهيزها بما يلزم من آليات..

عادل عونلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد