قبالة السواحل الليبية.. 3 مفقودين ونجاة بحار بأعجوبة في غرق مركب صيد تونسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
26
2018

قبالة السواحل الليبية.. 3 مفقودين ونجاة بحار بأعجوبة في غرق مركب صيد تونسي

السبت 29 أفريل 2017
نسخة للطباعة
◄ حيرة وانتظار في ملولش.. والجيش والحرس يواصلان البحث

التحفت ولاية المهدية مساء أمس الأول الخميس السواد مجددا.. وعاشت على وقع المأساة.. على وقع الصدمة.. على وقع الألم والوجع والحيرة والانتظار.. اثر الفاجعة البحرية الجديدة التي جدت قبالة السواحل الليبية وانتهت بغرق مركب صيد ونجاة بحار وحيد إلى حد كتابة هذه الأسطر فيما مازال مصير ثلاثة آخرين مجهولا.
وقال مصدر من الحرس البحري إن إشعارا ورد على المصالح الأمنية مفاده فقدان الاتصال بمركب صيد تونسي قبالة السواحل الليبية على متنه أربعة بحارة أصيلي ولاية المهدية، مضيفا أن بحارا وحيدا نجا فيما تتواصل عمليات البحث والتفتيش عن بقية البحارة.
نداء استغاثة
إلى ذلك قال مواطن أصيل معتمدية ملولش مسقط رأس البحارة لـ»الصباح» إن الاتصال انقطع حوالي الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس الأول الخميس بمركب الصيد «لسعد» بعد أن أبحر قبالة سواحل بن قردان وعلى متنه أربعة بحارة وأضاف أن «الرايس» أطلق نداء استغاثة ونجدة قبيل الساعة الرابعة بعد الظهر على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا من سواحل الكتف وسمع صوت بقية البحارة في الأثناء وهم يصرخون «رانا غرقنا..غرقنا».
ماذا حدث؟ ما هي ملابسات هذه الفاجعة البحرية الجديدة التي تنضاف لحوادث بحرية عديدة ومشابهة على مر السنين ابتلع خلالها البحر العشرات من بحارة ولاية المهدية ومن معتمدية ملولش وخلف عشرات الأرامل واليتامى؟ ماذا حصل تحديدا؟ وكيف غرق مركب الصيد»لسعد»؟ وأي مصير لمن تبقى من بحارته المفقودين إلى حد الآن؟ علمت»الصباح» من مصادر مختلفة أن أربعة بحارة ينحدرون جميعا من معتمدية ملولش، بعضهم من منطقة أولاد جاب الله الريفية تحولوا إلى ميناء الكتف للعمل، وكانوا على اتصال مع عائلاتهم وبعد ظهر يوم الخميس أبحروا كعادتهم في «سرحة» جديدة نحو السواحل الجنوبية للبلاد التونسية وتحديدا داخل المياه الدولية إلا أن عطبا مفاجئا تسبب في مواجهة المركب (45) لصعوبات في الإبحار وتسربت المياه إلى داخله.
تواصل عمليات التمشيط
حاول البحارة جاهدين مواجهة تدفق المياه فيما سارع «الرايس» إلى طلب النجدة بإطلاق نداء استغاثة حدد فيها موقعه، ولكن يبدو أن المركب غرق قبل وصول دوريات الحرس البحري وجيش البحر، ليبقى مصير البحارة مجهولا، وبعد ساعات عثر طاقم مركب صيد على احد البحارة يقاوم الأمواج فأنقذوه ونسقوا مع الجهات المختصة لنقله على وجه السرعة إلى اقرب ميناء ومنه إلى المستشفى لإسعافه فيما تتواصل إلى حد كتابة هذه الأسطر عمليات تمشيط محيط موقع الفاجعة ومعها تتواصل حيرة أهالي المفقودين في ملولش.

 

ص.المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد