النائبة ليلى الشتاوي: لن أتنازل عن رئاسة لجنة التحقيق حول شبكات التسفير - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
20
2019

النائبة ليلى الشتاوي: لن أتنازل عن رئاسة لجنة التحقيق حول شبكات التسفير

السبت 29 أفريل 2017
نسخة للطباعة

أكدت النائبة ليلى الشتاوي تمسكها برئاسة لجنة التحقيق البرلمانية حول شبكات التجنيد التي تورطت في تسفير الشباب التونسي إلى مناطق القتال. وأضافت أمس في تصريح صحفي بعيد إعلانها عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن انسحابها من كتلة نداء تونس ومن حزب حركة نداء تونس، أنها لن تتنازل أبدا عن رئاسة لجنة التحقيق لأنها هي صاحبة المبادرة في تكوينها وليس سفيان طوبال رئيس الكتلة.  
 وقالت الشتاوي إنها مدركة أنه في إطار التوافق بين سفيان طوبال وحركة النهضة هناك إرادة لإقالتها من رئاسة لجنة التحقيق لكنها لن تبتعد.
وذكرت أن لجنة التحقيق ستواصل عقد جلساتها، وستستمع مباشرة بعد أسبوع الجهات إلى وزير العدل ووزير الخارجية ولجنة التحاليل المالية والبنك المركزي، وفسرت سبب دعوة محافظ البنك المركزي ولجنة التحاليل المالية بالرغبة في التحقيق في شبهات ضلوع عدد من الجمعيات في تمويل عمليات تسفير تونسيين إلى مناطق القتال، وأضافت أن وزير الداخلية نفسه أكد خلال الجلسة التي عقدتها لجنة التحقيق معه الأسبوع الفارط أن لديه قائمة في الجمعيات المشتبه فيها وبين أن هناك جمعيات تم حلها وقدم اسم جمعية في بنزرت وأخرى في بن قردان.    
وعبرت النائبة عن رغبتها القوية في أن تتوصل لجنة التحقيق إلى معرفة الحقيقة وبينت أنها بدأت تتقدم في أعمالها وأشارت إلى انه بعد تحديد قائمة الأطراف التي ستستمع إليها اللجنة بادرت بالاتصال بالعديد من المسؤولين السابقين لتبين مدى استعدادهم للمثول أمام اللجنة وتقديم المعطيات التي لديهم حول هذا الملف وذكرت أن المخاوف التي أبداها البعض من إمكانية رفض هؤلاء الدعوة لم تكن في محلها فكل من اتصلت بهم ابدوا تجاوبهم.
وعن سؤال يتعلق بأسماء المسؤولين السابقين الذين اتصلت بهم وقبلوا أن يتم الاستماع إليهم داخل لجنة التحقيق أجابت الشتاوي على سبيل الذكر علي العريض رئيس الحكومة السابق ووزير الداخلية السابق والنائب حاليا بمجلس نواب الشعب وذكرت أنها تحدثت معه ولم يمتنع عن طلب الاستماع إليه وهو نفس الشيء بالنسبة إلى رفيق الشلي كاتب الدولة للأمن السابق ورضا صفر الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن.
واستمعت اللجنة إلى حد الآن إلى وزير الداخلية الحالي الهادي مجدوب ومدير إدارة الحدود والأجانب ورئيس وحدة مكافحة الإرهاب.

 استقالة أم إقالة؟
تعقيبا عن استفسار حول ملابسات استقالتها أو إقالتها من كتلة نداء تونس، بينت النائبة ليلى الشتاوي أنها فوجئت يوم الاجتماع الذي عقدته لجنة التشريع العام يوم الأربعاء الماضي مع ممثلين عن رئاسة الجمهورية حول مشروع القانون المتعلق بالمصالحة، بعدم وجود اسمها في قائمة أعضاء اللجنة وعندما استفسرت المستشارين أخبروها أن رئيس كتلة نداء تونس سفيان طوبال وجه مراسلة إلى اللجنة لإبلاغها بتعويض ليلى الشتاوي بسفيان طوبال وذكرت أن هذا الإعلام حز في نفيها وترى أن هذا التصرف غير أخلاقي وفيه ضرب للمؤسسات ومس من هيبة الدولة ومن النواب. كما أن تغييرها بهذه الكيفية فيه خرق للنظام الداخلي لأنه كان على رئيس الكتلة إعلام مكتب مجلس نواب الشعب بذلك ولكنه لم يفعل وعندما سألت مكتب المجلس إن كان قد توصل بإعلام بالتغيير الذي تم في لجنة التشريع العام أجاوبها بالنفي وذكرت أن كل ما حدث يؤكد أن هناك لعبا بمؤسسات الدولة خاصة عندما يتعلق الأمر بعرض مشروع قانون هو محل الكثير من التجاذبات وهو مشروع قانون المصالحة.
وأضافت انه اثر هذه الحادثة فكرت طويلا في وضعيتها وتساءلت هل عليها أن تستقيل من الكتلة والحزب أم أن لا تفعل فهي من المؤسسين ومن الذين ناضلوا كثيرا وتعبوا في تكوين نداء تونس. وبينت أنها تريثت في السابق عند تعرضها للظلم وعند اتهامها بأنها هي من تقف وراء عملية التسريبات وأضافت أنها دافعت عن نفسها وتقرر إرجاء النظر في ملفها إلى حين انعقاد مؤتمر الحزب وتقرر أن يعرض الملف على المؤتمر ليحسم فيه وأكدت انه رغم إحساسها بالظلم قبلت بأن يتم الحسم في الملف خلال المؤتمر. لكن رئيس الكتلة لم يلتزم كما انه اطـــرد تعسفيا النائبة ناجية بن عبد الحفيظ دون موجب.
وأضافت الشتاوي:”إننا اليوم مع سفيان طوبال دخلنا طور “الباندية” والتصرفات التي أتاها ليست لأناس يمثلون الشعب.. فانا انتخبني الشعب وأعطاني صوته وليس طوبال من فعل ذلك وإذا أصمت على تصرفات كهذه فهذا يعني أنه بالإمكان أن أصمت في ملفات أخرى.. أنا اليوم استقلت من الكتلة ومن الحزب لأن هذا الحزب غير قادر على الدفاع عن نوابه.      

 

سعيدة بوهلال

إضافة تعليق جديد