جمهور "القنال" يحتفي بزهيرة سالم في حفل اختتام مهرجان جرزونة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
21
2018

جمهور "القنال" يحتفي بزهيرة سالم في حفل اختتام مهرجان جرزونة

الأربعاء 29 مارس 2017
نسخة للطباعة

أسدل الستار اثر سهرة أول أمس على مهرجان جرزونة الذي تبنته جمعية القارب المسرحي للموسم الثاني على التوالي. مسك الختام كان مع المطربة الكبيرة زهيرة سالم التي التقت مجددا عشاقها بعد تسع سنوات من الغياب عن الجهة. فكان اللقاء حميميا والتفاعل متبادلا. وهو ما جعل المطربة تنزل من الركح وتتوسط الجمهور بما أنّ فعاليات مهرجان جرزونة تدور في الهواء الطلق بحديقة القنال المحاذية للجسر المتحرك. وهي المتنفس الوحيد للعائلات في ليالي الصيف القائظة.

امتد التفاعل حوالي 90 دقيقة، تغنت خلالها زهيرة سالم بأبرز أغانيها مثل يابو الشعر العنابي  وأنا عاشقة وباطل يا حمة باطل وياما سامحيني وغيرها من أغانيها التي اشتهرت بها منذ الستينات وانتشى الجمهور فصفّق ورقص وزغردت النسوة، بل إنّ بعضهن أصررن على مرافقتها إلى سيارتها يشدن بأدائها وحضورها وعذوبة صوتها.

وردا على أسئلة الصباح حول غيابها عن الساحة الإعلامية أكدت زهيرة سالم أنّ السبب يتحمله المسؤولون عن الإذاعات والقنوات التلفزية مضيفة: إنّ جيلنا أعطى الكثير للفن التونسي، كان جيل العمالقة بحق جلّهم رحلوا، وغمرهم النسيان أو كاد، إنه نكران الجميل، ولحسن الحظ أنّ وزارة الثقافة غير مقصرة معنا، ولكن يبقى المشكل أن بعض المهرجانات والجهات تغلق أبوابها في وجهي، فانا باجية ولكنني محرومة من الغناء بمهرجانات باجة، كما هو الشأن بالنسبة لسوسة.

من جهة أخرى عبرت عن تفاؤلها بتغير الوضع في المستقبل في هذا المستوى. وأضافت قائلة: أنا شخصيا أملك المئات من الأغنيات لكن أين هي؟ إنه حصار غير مبرر مضروب على القدامى، والحال أننا تعاملنا مع أساتذة كبار على غرار الهادي الجويني ومحمد التريكي وأحمد حمزة وعبد الحميد ساسي وعبد الحميد بن علجية والشاذلي أنور ومحمد رضا والطاهر غرسة وغيرهم. وأثثنا الساحة الفنية بأجمل الأغاني في زمن كان فيه إقدام المرأة على الغناء أشبه ما يكون بمغامرة كبرى.

 منصور غرسلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد