القصرين: نقل أرشيف التجمع من مخازن المقر السابق لـ«لجنة التنسيق» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Mar.
22
2019

القصرين: نقل أرشيف التجمع من مخازن المقر السابق لـ«لجنة التنسيق»

الجمعة 24 مارس 2017
نسخة للطباعة

أثار مشهد وقوف شاحنة كبيرة أمام المدخل الجانبي للمقر السابق للجنة تنسيق حزب التجمع المنحل بقلب مدينة القصرين أول أمس الاربعاء انتباه الكثير من المواطنين خصوصا وان مجموعة من العملة كانت تتولى شحن وثائق و»أرشيف التجمع» بالجهة على متن الشاحنة لتحويلها إلى مكان آخر كما لفتت العملية أنظار بعض ناشطي المجتمع المدني الذين حضروا على عين المكان وتولوا توثيقها بالصوت والصورة ونظرا لان عددهم لم يكن يسمح لهم بالاحتجاج عليها أو إيقافها فإنهم اكتفوا بمتابعتها.

وقد تولت الشاحنة اخذ كل ما كان في مخازن لجنة التنسيق السابقة التي تم حفظها هناك بعد الثورة تحت حماية الجيش الوطني لما تم تحويل المقر كبناية مخصصة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات حيث قام القاضي ساعتها لطفي بن جدو (وزير الداخلية السابق ورئيس الهيئة الفرعية للانتخابات بالقصرين سنة 2011) بوضع كل الأرشيف الذي وجده في مخازن المقر حتى لا يتم إتلافه. واثر نقل الأرشيف أول أمس الأربعاء سعت «الصباح» إلى الاستفسار عن الجهة التي تولت القيام بهذه العملية فعلمنا أن ذلك تم عن طريق الإدارة العامة للتصرف في القيم والممتلكات الراجعة لحزب التجمع المنحل التابعة لوزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية وأنها تمت تحت إشراف القضاء ومن مختصين في الغرض وان الأرشيف المذكور لن يطلع عليه احد إلا بأمر من القضاء.

ويأمل أهالي الجهة أن يتم بالفعل حفظ «أرشيف التجمع» الذي يوثق لكل ما كان يقوم به هذا الحزب على مدى أكثر من عقدين من ممارسات في مختلف أنحاء الجهة وعدم إتلاف أية وثيقة منه حتى يبقى «شاهدا» على فترة من تاريخ الجهة يتم الرجوع إليه كلما اقتضت الحاجة ذلك أو تطلبت الضرورة الاستنجاد بجزء منه لمعرفة الحقيقة في العديد من القضايا المنشورة ضد بعض التجمعيين..

من جهة أخرى فإننا نشير إلىان المقر السابق للجنة تنسيق التجمع يوجد في مكان استراتيجي على الشارع الرئيسي لمدينة القصرين ويحتل مساحة كبيرة وقد اقترح الكثير من الناشطين السياسيين ان يقع استغلاله كمقر لمحكمة الاستئناف بالقصرين عند إحداثها قبل عامين لكن وزارة العدل ارتأت كراء جزء من عمارة بشارع الثورة لاحتضانها فبقي المقر منذ سنة 2011 على ذمة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

 يوسف أمين

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد