مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة ومعارك شوارع: أجواء حرب أهلية في طرابلس.. وقوات حفتر تستعيد الهلال النفطي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة ومعارك شوارع: أجواء حرب أهلية في طرابلس.. وقوات حفتر تستعيد الهلال النفطي

الأربعاء 15 مارس 2017
نسخة للطباعة
مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة ومعارك شوارع: أجواء حرب أهلية في طرابلس.. وقوات حفتر تستعيد الهلال النفطي

طرابلس (وكالات) خيمت أمس على العاصمة الليبية أجواء حرب أهلية فعلية مع توسع مواجهات مسلحة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة بين مجموعات تسيطر على غرب طرابلس.

وقد بدأت المعارك مساء أول أمس في منطقتي حي الأندلس وقرقارش السكنيتين والتجاريتين وتوسعت أمس إلى مناطق مجاورة كالحي الإسلامي وقرجي وغوط الشعال وهي مناطق مكتظة بالسكان.

وسمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات في المنطقتين اللتين تبعدان كيلومترين اثنين عن غرب وسط طرابلس وتحدث شهود عن "معارك في الشوارع"، فيما شوهدت دبابات وسيارات عسكرية تقتحم بعض الشوارع التي تصاعد منها دخان كثيف نتيجة قصف أدى لاشتعال محلات تجارية.

وأقفل عدد كبير من محاور الطرق ولم يتمكن معظم السكان من التوجه إلى مراكز عملهم أو إلى مدارسهم بسبب أعمال العنف.

وأعلنت مديرية أمن طرابلس التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني أنها "تقوم والقوة المساندة لها بتطهير منطقة حي الأندلس الكبرى من الخارجين عن القانون ولن تتوقف حتى يتم طرد العابثين والمعرقلين لعمل مراكز الشرطة والنجدة والمرور وبسط الأمن بالمنطقة، وعلى سكان المنطقة ضرورة أخذ الحيطة والحذر".

ومنذ سقوط النظام السابق، تخوض المجموعات المسلحة صراع نفوذ في العاصمة، في غياب جيش أو شرطة نظاميين، فيما تعكس التوترات الأمنية حجم المأزق الذي يواجه رئيس حكومة الوفاق فايز السراج الذي يبدو أن الأمور خرجت عن سيطرته في ظل عجزه عن معالجة مظاهر انفلات السلاح.

ومنذ بدأت عملها في مارس 2016، لم تتمكن حكومة السراج من بسط سلطتها في كل أنحاء البلاد.

وبحسب مصادر ليبية اندلعت المعارك حين توجهت قوات يعتقد أنها تابعة لكتيبة ثوار طرابلس وقوات الأمن المركزي إلى منطقة قرقارش وقرجي لفتح طرقات أغلقتها مجموعات مسلحة، لكن الأمر سرعان تطور إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.

 

 استعادة السيطرة على الهلال النفطي

في هذه الأثناء، أعلن الجيش الليبي أمس استعادة السيطرة على ميناءي رأس لانوف والسدر النفطيين بعد هجمات واسعة النطاق بدأت صباح نفس اليوم بتعليمات قائد الجيش خلفية حفتر من فصيل منافس كان سيطر عليهما في وقت سابق.

وقال المتحدث العسكري أحمد المسماري إن قوات الجيش الوطني الليبي المتمركزة في شرق ليبيا تطارد قوات من "سرايا الدفاع عن بنغازي" صوب بلدة بن جواد التي تبعد نحو 30 كيلومترا إلى الغرب من السدر.

وقال أكرم بوحليقة القائد بالجيش الوطني الليبي في مدينة أجدابيا القريبة أيضا إن مقاتلي "سرايا الدفاع عن بنغازي" يتراجعون صوب بن جواد.

وأكد مدير مكتب إعلام القيادة العامة للجيش خليفة العبيدي أن القوات المسلحة سيطرت على موانئ الهلال النفطي بعد الحاق الهزيمة بقوات "سرايا الدفاع عن بنغازي" المتحالفة مع تنظيم "القاعدة". وأضاف العبيدي أن الجيش يلاحق حاليا فلول "الجماعات الإرهابية المنهارة".

وكانت غرفة عمليات سرت الكبرى وغرفة تحرير الموانئ النفطية، قد شنت عملية عسكرية واسعة بمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية في منطقة الهلال النفطي فور تلقي تعليمات حفتر.

وفي سياق العملية، وجه سلاح الجو الليبي عدة ضربات إلى قوات "سرايا الدفاع عن بنغازي" في منطقة الهلال النفطي، ودمر تجمعا لآليات عسكرية قرب مطار رأس لانوف.

وجاء هجوم الجيش الليبي لاستعادة السيطرة على الهلال النفطي بعد يوم من نجاحه في اقتحام آخر معاقل الجماعات المسلحة بعمارات الـ"12" غرب بنغازي.

وتضم منطقة الهلال النفطي في ليبيا موانئ "رأس لانوف – السدرة - الحريقة – البريقة – الزوتينية"، والتي تعد أهم موانئ تصدير البترول الليبي. وكانت تلك المواني تحت سيطرة قوات حفتر منذ سبتمبر الماضي إلا أنها وقعت تحت سيطرة قوات "سرايا الدفاع عن بنغازي" في أوائل مارس الجاري.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد