التسريع بتشغيل وحدة التجفيف حتمي لإنقاذ الموسم: مخزونات الحليب تجاوزت 40 مليون لتر.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

التسريع بتشغيل وحدة التجفيف حتمي لإنقاذ الموسم: مخزونات الحليب تجاوزت 40 مليون لتر..

الجمعة 10 مارس 2017
نسخة للطباعة
التسريع بتشغيل وحدة التجفيف حتمي لإنقاذ الموسم: مخزونات الحليب تجاوزت 40 مليون لتر..

 يرتبط مصير منظومة الألبان هذا الموسم الذي دخل مرحلة ذروة إنتاجه بمدى القدرة على التفعيل الحيني لآليات التعديل التي تعد إستراتيجية في إحكام التصرف في الوفرة خاصة أن مستوى المخزون الحالي فاق40 مليون لتر بعد أن استقبلت المنظومة العام الجديد بمخزون ناهز32 مليون لتر من الحليب مسجلا في الأثناء مستويات قياسية تجاوزت لردهات طويلة خلال سنة2016، 60مليون لتر. معدلات أربكت صعوبات التصرف فيها المنظومة برمتها لولا إجراءات الإنقاذ الحاسمة التي أقرت وساهمت في تذليل المخزون عبر تفعيل آليتي التجفيف بـ 26 مليون لتر والتصدير الذي مكن من تسويق11 مليون لتر. والتوجه حينها نحو اعتماد برنامج تزويد لعدد من الهياكل العمومية من مدارس وثكنات.. بكميات هامة من الحليب.

 في هذا الصدد يرى الفاعلون في القطاع أن التسريع بتشغيل وحدة التجفيف يشكل خيارا حتميا لإنقاذ الموسم من التداعيات الخطيرة التي تتهدده. مع الانطلاق الفعلي والآني في فتح هذا المصنع وانطلاق عمليات التجفيف لتفادي البدايات المتعثرة التي تعوّد القطاع معايشتها وما يرافقها من مشاهد إتلاف على مرارتها تعكس انسداد الأفق أمام المربين وعجزهم عن ترويج منتوجهم خاصة أن 83 بالمائة منهم ينتمون لفئتي صغار ومتوسطي المربين لا يتجاوز قطيعهم في أفضل الحالات العشر أبقار..

 وعلى أهمية حلقة التجفيف التي يعد أحد أضلع مثلث الاستراتيجة التعديلية للتصرف في وفرة الإنتاج تبقى هذه الآلية رهينة التسريع بخلاص المستحقات المالية التي طالما عرقل تأخير صرفها انتظامية نشاطه.

 تسوية الإشكال المالي

 في ذات السياق اعتبر رئيس الغرفة الوطنية لمراكز تجميع الحليب سعد الله الخلفاوي أن إنقاذ الموسم الحالي يظل وثيق الارتباط بتسوية الإشكال المالي لوحدة التجفيف والتسريع في تشغيلها بما يؤمن امتصاص جزء هام من المخزون. مشددا على وجوب التعجيل بفض الإشكال القائم، وأعلن بأن تفعيل الآليات التعديلية الثلاث شكل احد المحاور التي طرحتها الغرفة خلال جلسة عمل أشرف عليها كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي أمس الأول.

 وحذّر من تصاعد وتيرة تداعيات طوابير الانتظار أمام مركزيات تصنيع الحليب التي بدأت تبرز للعيان هذه الفترة وتنذر بصعوبات قد تزداد حدة مستقبلا ما لم تتخذ التدابير اللازمة ومنها تشغيل وحدة التجفيف، مشيرا إلى أن مدة ترقب شاحنات الحليب تزيد عن السبع ساعات.

 تداعيات قد تتطور للأسوإ في غياب التصرف الجيد في الإنتاج هذه الفترة التي تشكل أبرز مرحلة وأدقها في موسم الألبان والتي تشهد ذروة عملية التلبين الممتدة على 3أشهر مارس وأفريل ومايتعطي خلالها البقرة أقصى معدلات الإنتاج والذي ينبئ بان يكون وافرا.

 ونصيب المجمعين من الإجراءات..؟

 في علاقة بالقرارات الأخيرة المعلنة لفائدة المنتجين والتي شملت قطاع الألبان ومنها الزيادة تناصفا في سعر الحليب عند الإنتاج للمربين والمصنعين المقدرة بـ30 مليما لكل منهم. ونصيب المجمعين منها صرح سعدالله الخلفاوي لـالصباح أن الزيادة المقرة والتي ترتبط بتوفير التبريد في مستوى الضيعة تبقى محتشمة للغاية ولا تفي الكلفة المحمولة على مراكز التجميع حقها مقارنة بالزيادة الخاصة بحلقتي الإنتاج والتصنيع.

 وتقل نسبة الزيادة بـ 10مليمات في لتر الحليب المبرد لفائدة المجمعين عن1بالمائة في أقصى الحالات من نسبة الحليب المجمّع.مما دفع بالغرفة الوطنية إلى طلب الترفيع في قيمة الزيادة في اجتماعها الأخير بعمر الباهي كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي على اعتبار ما سيتكبده المجمعون عند تفعيلالعمل بتعديل الأسعار يوم غرة أفريل القادم من تقلص في مداخيلهم بفعل ارتفاع حجم الآداءات الموظفة على رقم المعاملات، بحسب محدثنا الذي استشعر تفهما وتفاعلا من عضو الحكومة مع طلب المهنة، وطالبهم بتقديم دراسة تقديرية لكلفة الإنتاج.

وأورد بأن اجتماعا للمكتب التنفيذي للغرفة سينعقد الثلاثاء المقبل في هذا الشأن.

 التبريد على مستوى الضيعة

حول تحسين جودة الحليب وتوجه الدولة إلى التحفيز على اعتماد التبريد على مستوى الضيعات واعتبار مراكز التجميع شريكا فاعلا في تجسيم هذا الهدف الاستراتيجي أكد الخلفاوي على ضرورة تثمين هذا الخيار الذي كان للغرفة السبق -حسب تعبيره- في طرحه على مختلف وزراء الفلاحة المتعاقبين منذ2011دون وجود إرادة حقيقية في تكريسه، منوها بالإجراءات المتخذة في هذا الشأن من خلال إطلاق مشروع الضيعات المنتجة للحليب وتركيز التبريد وتقديم منحة دعم بـ 50بالمائة في اقتناء معدات التبريد.

 توجه على أهميته في تحسين جودة الحليب يبقى رهين قوة الإرادة في تكريس هذا البرنامج الذي تم تداوله على مر الحكومات السابقة لكن لخصوصية حلقة الإنتاج التي يمثل فيها صغار المنتجين الفئة الأكبر وبالنظر لمحدودية إمكانياتهم وما يتطلبه البرنامج من اعتمادات معتبرة ظلت ملفاته حبيسة الرفوف، فهل يجد هذه المرة طريقا نافذا إلى التفعيل؟

 منية

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة