رسالة الجزائر: «الناتو» كشف عن نواياه للتدخل والسراج آسف للفشل في لقاء حفتر.. الأزمة الليبية أمام مفترق طرق - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 19 فيفري 2017

تابعونا على

Feb.
19
2017

رسالة الجزائر: «الناتو» كشف عن نواياه للتدخل والسراج آسف للفشل في لقاء حفتر.. الأزمة الليبية أمام مفترق طرق

الجمعة 17 فيفري 2017
نسخة للطباعة
رسالة الجزائر: «الناتو» كشف عن نواياه للتدخل والسراج آسف للفشل في لقاء حفتر.. الأزمة الليبية أمام مفترق طرق

 الجزائر-الصباح-كمال موساوي - 

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، يانس ستولتبرغ، إنه تلقى طلبا رسميا من حكومة الوفاق الوطني في ليبيا لتأمين مساعدات في مجال مكافحة الإرهاب والأمن، قبل أن يؤكد أن الحلف بصدد دراسة الطلب الليبي، بالمقابل اكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، ان فرصة ثمينة ضاعت كانت يمكن أن تكون مدخلا لحل الأزمة في ليبيا، في إشارة لرفض قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر اللقاء به في القاهرة.

وأبرز الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، يانس ستولتبرغ، ان الحلف بصدد دراسة طلب ليبي تقدمت به حكومة الوفاق الوطني في ليبيا لتأمين مساعدات في مجال مكافحة الإرهاب والأمن، وكشف ان الحلف سيعلن إنشاء مجموعة عمل من أجل الجنوب، وستتخذ مقرا لها في مدينة نابولي الإيطالية، لتبادل وتنسيق المعلومات الاستخبارية، ورصد التحركات الإرهابية في دول شمال أفريقيا، وفي مقدمتها ليبيا.

وتكشف هذه التصريحات عن امر تحضره دول غربية في الخفاء، من اجل التدخل في ليبيا، سواء بالمشاركة في المبادرة التونسية الجزائرية او التدخل العسكري، وهو ما اعتبره مراقبون انها عمليات ضغط بعد تحقيق دول الجوار الى نتائج طيبة في إطار ايجاد حل للازمة الليبية.

وفي ذات السياق، أكد السراج في بيان، أنه تلقى دعوة من مصر لإجراء حوار مباشر مع اللواء خليفة حفتر، لبحث نقاط الاختلال ومحاولة حلها في إطار الحل السياسي، وأضاف أنه وبعد وصوله الاثنين، أجرى لقاءات تشاورية مع الجانب المصري الذي أبلغه بعقد لقاء مباشر مع قائد الجيش في اليوم التالي، ثم جرى إخباره بأن الأخير يرفض اللقاء به، مشيرا الى أنه ما يزال يتمسك بالثوابت وحقن الدماء ووقف تدهور الأوضاع الإنسانية، ومواصلة المساعي الرامية إلى التوافق وإنهاء الأزمة رغم فشل التوافق على المقترحات بسبب عدم عقد اللقاء.

هذه النكسات وأخرى ستظهر قريبا، تؤكد تدخل أطراف لم ترض لما تم تحقيقه من توافق بين الفاعلين الليبيين، وهي ذات الاطراف التي اشعلت ليبيا من قبل، وتبحث حاليا عن التموقع في المنطقة بمنطق انه تأخذ النصيب الاكبر من كعكعة اعادة الاعمار، او افساد اللعبة على دول الجوار.

من جهة اخرى، حذر المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر، من السعي إلى تحقيق أطراف ليبية فاعلة مكاسب سياسية عبر استخدام القوة، مؤكدا دعمه الكامل للاتفاق السياسي الذي وقّعته أطراف ليبية قبل أكثر من عام، لافتا إلى أنه يتابع بقلق التقاريرالمتعلقة بتشكيل قوات عسكرية موازية تحت اسم الحرس الوطني، وانتشارها في العاصمة.

وتابع أن محاولات إنشاء أجسام موازية، وعرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي سيؤدي إلى مزيد من الفوضى وانعدام الأمن، داعيا إلى جيش ليبي موحد يعمل تحت المراقبة المدنية، وله تسلسل واضح للقيادة يوفر الأمن لكافة الليبيين في الشرق والغرب والجنوب.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة