عامان سجنا لقاتله.. عائلة عون الأمن تحتج.. ومحاميه يستنكر - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 19 فيفري 2017

تابعونا على

Feb.
19
2017

عامان سجنا لقاتله.. عائلة عون الأمن تحتج.. ومحاميه يستنكر

الجمعة 17 فيفري 2017
نسخة للطباعة
عامان سجنا لقاتله.. عائلة عون الأمن تحتج.. ومحاميه يستنكر

خلف الحكم الصادر عن الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالقصرين نهاية الأسبوع الفارط والذي قضى بسجن شاب متهم بقتل عون أمن مدة عامين- كنا نشرناه في عدد سابق- ردة فعل كبيرة لدى عائلة الضحية التي اعتبرت أن الحكم لم يكن في طريقه باعتبار أن القاتل ترصد ابنها وخطط لقتله.

وفي هذا السياق ذكرت خالة الضحية نجاة حريزي لـ "الصباح" أن الحكم الصادر في قضية قتل ابن شقيقتها عون الأمن جهاد الحريزي مثل صدمة بالنسبة لكامل العائلة باعتبار أن المتهم تعمد قتل ابن شقيقتها بل انه وبشهادة العديد من الشهود كان يكن الحقد للضحية وينعته بـ"الطاغوت" وقد هدده في أكثر من مناسبة بقتله، وأكدت أن الضحية حمل معه بتاريخ الجريمة سلاحه خوفا من بطش المتهم الذي قدم يوم الجريمة إلى منزل الضحية دون علمه وقد تفاجأ بحلوله بالمكان، وأضافت أن المتهم كان مصرا على قتل ابن شقيقتها باعتباره أصابه بطلقة أولى أردفها بثانية ليتأكد من وفاته، واستغربت نجاة من عثورهم على أداة الجريمة المتمثلة في المسدس تحت المخدة فوق السرير بغرفة نوم الضحية بعد أن تم لفه في منديل وإخفائه مما يؤكد أن المتهم حاول إخفاء أداة الجريمة وخلصت إلى القول أن الجريمة مدبرة ولا يمكن لحق ابن شقيقتها أن يذهب هدرا وأنهم متمسكين بتتبع المتهم إلى النهاية .

من جهته ذكر الأستاذ أنور المحمدي محامي الورثة لـ "الصباح" انه يستنكر الحكم الابتدائي الصادر في خصوص قضية قتل عون الأمن جهاد الحريزي واعتبر انه لم يكن في طريقه بالمرة باعتبار أن المتهم تعمد قتل الضحية بدليل شهادة الشهود وتقرير الطبيب الشرعيسيما وأن كل الأبحاث والشهود أكدوا توفر الركن المعنوي في جريمة القتل وأضاف أن المحكمة عدلت نص الإحالة واعتبرت القتل على وجه الخطأ نتيجة عدم أخذ الاحتياطات اللازمة وهذا غير معقول باعتبار أن المتهم أصاب الضحية بطلقتين مما يؤكد إصراره على قتله إضافة إلى الخلاف الذي حصل بينهما، واستغرب أن لا تجاري المحكمة قاضي التحقيق ودائرة الاتهام من اعتبار التهمة من قبيل القتل العمد .

 وكان منطلق الأبحاث في القضية بتاريخ 26 أفريل 2015 اثر ورود مكالمة هاتفية على النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقصرين مفادها قبول جثة شاب بمستشفى المكان اثر تعرضه إلى إصابة بطلق ناري .

وبمباشرة التحريات في القضية اتضح أن الضحية هو عون أمن يدعى جهاد الحريزي عقد بتاريخ الجريمة جلسة خمرية بمعية مجموعة من أصدقائه وصديقاته فوق سطح منزل والديه بأحد الأحياء بمدينة سبيطلة وفي حدود الساعة منتصف الليل نشبت مناوشة كلامية بين المتهم والضحية قام إثرها هذا الأخير بوضع سلاحه المتمثل في مسدس تحت حاشية بالمكان ثم غادر لقضاء حاجة ولكن عندما كان بصدد نزول الدرج التحق به المتهم وكان بيده المسدس التابع للضحية وأطلق عليه الرصاص فأراده قتيلا .

وبسماع شاهدة في القضية ذكرت أنها حضرت عند حصول الجريمة وأضافت أنها كانت صديقة للمتهم والضحية في ذات الوقت وقد تفطن المتهم إلى وجود علاقة عاطفية بينها وبين الضحية فثارت ثائرته مما أدى إلى حصول مناوشة بينه وبين الضحية ليلة الجريمة تحولت إلى تبادل للعنف .

وقد أثبت تقرير الطبيب الشرعي في القضية أن جثة الضحية تحمل كدمات وأثار اعتداء على مستوى صدره وجزئه السفلي، وباستنطاق المتهم أنكر توفر نية القتل لديه وأكد انه أطلق الرصاص على الضحية على وجه الخطأ وحقيقة الواقعة انه عثر على المسدس التابع للضحية ملقى أرضا فأعجبه ومن باب الفضول أخذه والتحق بالضحية وأثناء حديثه مع هذا الأخير نزل على الزناد دون إرادة منه باعتبار انه لا يعرف استعمال المسدس فأصابه على وجه الخطأ، وبمجابهته بشهادة الشهود الذين أكدوا وقوع خلافات وملاسنات بينه وبين الضحية وان هذا الأخير وضع مسدسه تحت حاشية بالمكان وقد شاهده المتهم وبمجرد مغادرة الضحية للمكان قام المتهم بأخذ المسدس والتحق به ثم حصلت الجريمة فند المتهم هذه التصريحات وتمسك ببراءته.

فاطمة الجلاصي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد