من تداعيات الأسطول البحري المصادر: بحار يستغيث.. أين وعودكم.. أين حقي؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 21 سبتمبر 2017

تابعونا على

Sep.
22
2017

من تداعيات الأسطول البحري المصادر: بحار يستغيث.. أين وعودكم.. أين حقي؟

الجمعة 17 فيفري 2017
نسخة للطباعة
من تداعيات الأسطول البحري المصادر: بحار يستغيث.. أين وعودكم.. أين حقي؟

على اثر نشرنا للمقال الخاص ببعث مشروع لصناعة السفن بميناء المهدية من قبل مستثمر من جهة المهدية بالشّراكة مع ايطاليّين وإشارتنا بوجود مركب مصادر يعيق عمل الورشة كان على ملك محمد مراد الطرابلسي، اتّصل بنا البحّار: محمّد الحاج محمّد أصيل مدينة ملّولش لإبلاغ صوته بعد استنفاد كل الوسائل وتيهه بين تطمينات كانت على حدّ تعبيره كاذبة بسبب تفشّي منظومة الفساد والفاسدين وعجز الدّولة على مقاومة صولة الظّالمين والمتنفـّـذين.

موجز المعاناة

"..إنّي محمّد الحاج محمّد،العائل الوحيد لأكثر من 10 أنفار في عائلتي وعائلتي شقيقيّ "ثامر" و"علي" الغريقين سنة 2012 عرض بحر جرجيس، أعمل منذ سنة 2008 ضمن طاقم بحّارة" المتوسّطيّة للصّـيد" والتي كانت على ملك محمّد مراد الطّرابلسي، وتمّت مصادرتها والتّداول على ائتمانها من قبل من عيّنتهم الحكومات المتعاقبة حيث كانت أجواء العمل عاديّة إلى حين انقلاب الأمور رأسا على عقب وتعمّد الإدارة في العاصمة نقلي مع غيري إلى ميناء صفاقس لسبب وقوفنا نقابيّا ضدّ بعض الانتهاكات لحقوقنا والى درجة إيقاف جرايتي الشّهرية منذ شهر ديسمبر2016 تاريخ تعمّدي الاعتصام مع أبنائي في المركب "جنّات2" الرّاسي بميناء المهديّة بالتّزامن يومها مع زيارة الوفد البرلماني المكلّف من طرف مجلس نوّاب الشّعب بمتابعة ملفّ غرقى ومفقودي سفينة "البركة" وزيارة الميناء، ليقع الاتّصال بي من طرف السلط الأمنيّة وغيرها وطمأنتي بأن الإدارة وعدتهم بحلّ مشكلتي، إلا أنّ ذلك لم يتمّ إلى السّاعة... وسؤالي إلى أعضاء مجلس النوّاب عن جهة المهديّة الذين اتّصلوا بي: أين ما تمّ وعدي به؟ ولماذا تغلقون هواتفكم عندما اتّصل بكم؟ وهل الفساد أقوى من هيبة الدّولة والبرلمان؟...

و ندائي هنا خاصّة إلى السيّد محمّد النّاصر رئيس مجلس نوّاب الشّعب ابن الجهة العارف بما يجري في شركة المتوسّطيّة للصّيد، وإلى السيّدة سعيدة قـرّاش ابنة ملّولش ومستشارة رئيس الجمهوريّة المكلّفة بالمجتمع المدنيّ وهي المحامية والحقوقيّة والعليمة بملفّي وملفّ الأملاك المصادرة للتدخّل وإنصافي إذ أني لا أقدر على توفير الخبز اليومي لعائلتي ووالدي المسنّين، وعاجز عن مجابهة "فراعنة" خلنا أنهم رحلوا بلا رجعة..."

فهل من حلّ لمثل هذه الحالة التي هي واحدة من عشرات الحالات نسعى إلى نشرها آملين ردّ الحقوق إلى أهلها.؟

ناجي العجمي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد