بعد انتقاد العباسي له ولقائه الطبوبي ..هل يبحث مهدي جمعة عن سند الاتحاد؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

بعد انتقاد العباسي له ولقائه الطبوبي ..هل يبحث مهدي جمعة عن سند الاتحاد؟

الجمعة 17 فيفري 2017
نسخة للطباعة
بعد انتقاد العباسي له ولقائه الطبوبي ..هل يبحث مهدي جمعة عن سند الاتحاد؟

التقى الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي برئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة الذي التحق بمقر المنظمة بعد جولة خليجية له كان آخرها المملكة العربية السعودية وهي الزيارة الأولى لشخصية سياسية من خارج دائرة الحكم لمقر الاتحاد منذ تسلم الطبوبي لمهامه كأمين عام.

وفي سؤال لـ"الصباح" حول دوافع الزيارة قال الناطق الرسمي باسم الاتحاد سامي الطاهري إن الزيارة عادية وتندرج في إطار اللقاءات التي يقيمها الأمين العام كما كانت الزيارة فرصة لتقديم التهنئة بنجاح المؤتمر 23 للمنظمة ومناقشة جملة من القضايا التي تهم البلاد.

كما علمت "الصباح" أن لقاء أول أمس الأربعاء كان بطلب من مهدي جمعة الذي دخل في اتصال مباشر مع الاتحاد العام التونسي للشغل بعد جولته الخليجية وبعد التصريح الذي أدلى به الأمين العام المتخلي حسين العباسي حين أكد «أنه نادم على اختياره مهدي جمعة رئيسا نظرا لزلاته التي اكتشفها لاحقا كمحاولة إجهاض الحوار الوطني".

وأوضح العباسي أنّه في البداية وقع اختياره على جمعة نظرا لحياده، ولكنه اكتشف بعد ذلك أنه لم يكن أهلا لتلك الثقة و»المباركة»، وفق تعبيره.

وواصل العباسي انتقاده اللاذع لجمعة، مؤكدا «أنّه اضطرّ لقطع سفره والعودة إلى تونس عندما بلغه خبر رغبة مهدي جمعة في الترشح للرئاسة، متابعا «جمعة كان يتحين في الفرص للترشح لرئاسة الجمهورية"".

وفي واقع الأمر فان زيارة جمعة إلى مقر الاتحاد ولقائه الأمين العام الجديد يطرح أكثر من سؤال، من أهمها الدوافع الحقيقية للزيارة وفي هذه المرحلة بالذات خاصة إذا علمنا أن جمعة لم يرد على ما قاله الأمين العام المتخلي مما يؤكد نيته «في الانقلاب على مخرجات الحوار الوطني الذي أوصله إلى رئاسة الحكومة» بعد استقالة رئيس الحكومة علي العريض وفقا لتصريح العباسي.

ويبدو جمعة حريصا على إذابة الجليد بينه وبين الاتحاد في محاولته لرفع الحواجز وهي إشارة واضحة من قبل جمعة لتجديد العلاقة بالمنظمة والتأكيد على أن الخلاف مع الاتحاد زمن العباسي كان خلافا مرحليا مؤقتا وانه لا يمكن له أن يتواصل في كل الأحوال.

فحرص رئيس الحكومة الأسبق على عدم استدامة الخلاف مع الاتحاد حرصا على مستقبله السياسي الذي قد تحدده طبيعة العلاقة مع المنظمة الشغيلة للثقة المطلقة داخل الأوساط السياسية والمجتمع المدني.

وفي سياق متصل قالت مصادر مقربة من مهدي جمعة إن لقاءه بالأمين العام لم يتناول بالنقاش التصريحات السابقة لحسين العباسي وان اللقاء كان زيارة مجاملة فقط لتهنئة المكتب التنفيذي الجديد بمناسبة نيل ثقة النقابيين في المؤتمر الأخير.

ونفت ذات المصادر أن يكون هناك «جليد» بين رئيس الحكومة الأسبق والاتحاد وان تصريح حسين العباسي لن يغير من العلاقات بين قيادات المنظمة وجمعة.

خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة