غداة اشتباكات أوقعت قتيلا و4 جرحى.. توتر في طرابلس.. وحفتر يرفض الوصاية الدولية على ليبيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

غداة اشتباكات أوقعت قتيلا و4 جرحى.. توتر في طرابلس.. وحفتر يرفض الوصاية الدولية على ليبيا

الثلاثاء 7 فيفري 2017
نسخة للطباعة
غداة اشتباكات أوقعت قتيلا و4 جرحى.. توتر في طرابلس.. وحفتر يرفض الوصاية الدولية على ليبيا

طرابلس (وكالات) ساد التوتر أمس منطقة "جنزور" غربي العاصمة الليبية طرابلس وذلك غداة اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين سقط فيها قتيل و4 جرحى وتسببت في خسائر مادية ونزوح بعض العائلات، بحسب مصدر في أحد الطرفين المتقاتلين.

ووقعت الاشتباكات – التي بدأت الخميس الماضي – واستؤنفت مساء أول أمس بعد ساعات من توصل الطرفين إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار، بين كتيبة "فرسان جنزور" ومسلحين تابعين لمنطقة ورشفانة القريبة،.

وقال مصدر في كتيبة "فرسان جنزور"، طلب عدم نشر اسمه إن "الاشتباكات جرت بجميع أنواع الأسلحة قرب محطة الكهرباء مع عصابات تمتهن الخطف وتنتمي إلى منطقة ورشفانة"، مضيفا أن "هدف كتيبتنا هو الدفاع عن منطقة جنزور وليس لدينا أي أهداف أخرى".

وأشار المصدر إلى أن "تساقط القذائف عشوائيا تسبب في نزوح بعض العائلات القريبة من مناطق الاشتباكات دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، باستثناء الخسائر المادية".

وفي بيان أصدره الليلة قبل الماضية، دعا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية طرفي الاشتباكات إلى "وقف فوري للقتال وضبط النفس والتوقف عن ترويع المواطنين".

وتسلط هذه الاشتباكات الضوء على عجز رئيس حكومة الوفاق فايز السراج عن احتواء التوترات الأمنية في مناطق سلطته.

حفتر: لا للوصاية الدولية

وسط هذه التطورات، دعا المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني والرجل القوي في شرق ليبيا المجتمع الدولي إلى ترك الليبيين يقررون شؤونهم بما يلائمهم، موضحا أن المجموعة الدولية لا تتفهم حقيقة الوضع في بلاده وأن "لديها معلومات خاطئة تستند إليها لاتخاذ قرارات سيئة وغير قابلة للتطبيق".

وشدّد في مقابلة مع صحيفة ""جورنال دو ديمانش" الفرنسية نشرت أول أمس على أن "الليبيين هم الذين يقررون ما يلائمهم. ولا يتعين على المجموعة الدولية إلا أن تدعم هذه القرارات".

وانتقد حفتر أيضا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر الذي يحاول منذ سنة ترسيخ سلطات حكومة الوحدة الوطنية برئاسة فايز السراج في طرابلس، مضيفا أن "الليبيين لا يحبون كوبلر. إنهم يسمونه الشيطان".

وينتقد سياسيون ليبيون كوبلر باعتباره وسيطا غير محايد تجاهل في قراراته أطرافا يشكلون مكونا مهما من المشهد السياسي والأمني الليبي.ويتهم البعض الوسيط الأممي بأنه يقدم تقييمات غير دقيقة عن الوضع في ليبيا التي تشهد صراعات سياسية وفوضى أمنية.

وطالب قائد الجيش الوطني الليبي الذي حقق انتصارات مهمة ضد الجماعات الاسلامية المتطرفة في بنغازي، المجموعة الدولية بترك الليبيين يتولون إدارة شؤونهم بأنفسهم، معربا عن استعداده لإقامة تحالف مع الأمريكيين والروس.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد