بالمناسبة: "دام الفرح"! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

بالمناسبة: "دام الفرح"!

الأحد 5 فيفري 2017
نسخة للطباعة

على الرّغم من أنّ كلّ الدّلائل والمؤشّرات تدلّ على أنّ فرضيّة تحالفهما السّياسي بصفتهما زعيمين لحزبين معارضين تبدو غير واردة ـ حتّى لا نقول من رابع المستحيلات ـ فانّ "إحساسا" يسكنني ـ العبد للّه ـ مفاده أنّهما سيلتقيان ـ حتما ـ طال الزّمان أم قصر وأنّهما سيتحالفان ـ سياسيّا ـ في يوم ما وسيكون تحالفهما هذا بمثابة "القنبلة" الّتي ستقلب "المشهد" السّياسي والحزبي في تونس رأسا على عقب..

 أتحدّث ـ من جهة ـ عن أختنا الفاضلة رئيسة الحزب الدّستوري الحرّ الأستاذة عبير موسي هذه الّتي كلّما رأيت سمير الوافي يستجوبها في برنامج "لمن يجرؤ فقط" الاّ وحضرني ذلك المقطع الجميل من رائعة أمّ كلثوم "الحبّ كلّه" الّتي تقول فيه من كلمات أحمد شفيق كامل وألحان بليغ حمدي

"شعر إيه..ده الكلام اللّي فعينيك

خلّى أحلى كلام يغير..

عطر إيه..ده العبير اللّي فأيديك

يقول أيديك هي العبير.."

وأتحدّث ـ من جهة أخرى ـ عن أخينا الفاضل "زادة" ـ لم لا ـ الأمين العامّ لحركة مشروع تونس محسن مرزوق الّذي كلّما ذكر اسمه الاّ وجلجل في داخلي صوت فنّانتنا الكبيرة السيّدة نعمة ـ شفاها اللّه ـ وهي تشدو بأغنية "هدّي" الّتي يقول مطلعها:

"هدّي يا متحدّي

إذا ناوي تفوز بيدّي..

الحبّ الحبّ جهار..

الحبّ يشعّل نار.."

أجل تحضرني هذه الأغنية ـ تحديدا ـ وأتخيّل أنّ كرسي الرّئاسة الّذي يجلس عليه اليوم أحد دهاة السّياسة في تاريخ تونس الحديث الأستاذ الباجي قائد السّبسي والّذي يبدو "أخونا" محسن مرزوق متلهّفا و"مزروبا" للفوز به (كرسي الرّئاسة) هو الّذي يخاطب الأمين العامّ لحركة مشروع تونس بهذه الكلمات من أغنية السيّدة نعمة ويدعوه إلى أن "يهدّي" شويّة ولا يكون "مزروبا" برشة لأنّ كلّ شيء "يجي في وقتو" بحيث لا داعي لا "للزّربة" ولا للمناورات السّياسيّة وبخاصّة منها المفضوحة والّتي "تعيّط" يا بابا يا مّي..

بقي ـ وحتّى لا أطيل عليكم ـ لابدّ من أن أوضّح ـ هنا ـ لماذا أنا مصرّ على أنّ تحالف حزبي عبير موسى ومحسن مرزوق آت لا ريب فيه وأنّ هذا التّحالف سيكون بمثابة "القنبلة" السّياسيّة الّتي ستعصف بالتّوازنات السّياسيّة القائمة في "المشهد" الحزبي في تونس اليوم وذلك على الرّغم من أنّ آخر بيان صادر ـ مثلا ـ عمّا يسمّى بالدّيوان السّياسي للحزب الدّستوري الحرّ الّذي ترأسه عبير موسى يبدّد الأمل نهائيّا ـ أو يكاد ـ في إمكانية قيام هكذا تحالف بين الحزبين اذ يقول (البيان) ـ من بين ما يقول ـ في إشارة واضحة لشخص محسن مرزوق ولحزبه أنّ الحزب الدّستوري الحرّ (حزب عبير موسي) يرفض من بين ما يرفض ـ وبإطلاق ـ التّحالف "مع الأحزاب والقوى الحاملة لأجندات غير وطنيّة وخرّيجي ×فريدم هاوس× وما لفّ لفّها".

ومع ذلك أقول وأعيد أنّني مؤمن أشدّ الإيمان بأنّ محسن مرزوق (شهر محسن مزروب) سيتحالف في يوم ما مع عبير موسي وسيكون لتحالف حزبيهما (الحزب الدّستوري الحرّ وحزب حركة مشروع تونس) وقعه الكبير والمدوّي على "مشهد" التّوازنات والتّحالفات السّياسيّة والحزبيّة القائم.. تحالف سترتعد له فرائص راشد الغنّوشي والباجي قائد السّبسي والمنصف المرزوقي ومحمّد عبّو وحمّة الهمّامي.. وغيرهم من رموز السّاحة السّياسيّة..

أجل،، سيتحالفان (محسن مرزوق وعبير موسي) ففيه "شيء منها" ـ سياسيّا ـ وفيها "شيء منه"..

سيتحالفان ـ وربّ الكعبة ـ وسيصعد بهما هذا التّحالف إلى أعلى هرم المشهد السّياسي في تونس.. وستلتفّ حولهما الجماهير هازجة ومرحّبة بهذا التّحالف مردّدة بصوت واحد

"من كم ليلة.. من كم يوم..

واحنا بنستنّى ها اليوم..

شمع الفرح علينا منوّر..

وانسينا مالفرحة النّوم.."

"زغرطو" يا نساء..

ري ري ري ري ري ري!

محسن الزّغلامي  

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة