فظيع في القصرين: السجن مدى الحياة لجد اغتصب حفيدته اليتيمة وتسبب في حملها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
23
2019

فظيع في القصرين: السجن مدى الحياة لجد اغتصب حفيدته اليتيمة وتسبب في حملها

الجمعة 3 فيفري 2017
نسخة للطباعة
فظيع في القصرين: السجن مدى الحياة لجد اغتصب حفيدته اليتيمة وتسبب في حملها

أصدرت المحكمة الابتدائية بالقصرين بتاريخ 6 جانفي 2017 حكما في قضية مواقعة أنثى باستعمال العنف طبق الفصل 227 فقرة أولى من المجلة الجزائية واعتبارها من قبيل جريمة مواقعة أنثى دون رضاها على معنى أحكام الفقرة الثانية من الفصل 227 مكرر من المجلة الجزائية وثبوت إدانته فيها وسجنه من أجل ذلك بقية العمر وحمل مصاريف الدعوى الجزائية عليه وقبول الدعوى المدنية شكلا وفي الأصل بتغريم المتهم لفائدة القائمة بالحق الشخصي في حق ابنتها القاصر بعشرة آلاف دينار عن ضررها المعنوي وحمل المصاريف الدعوى المدنية على القائمة بها.

حيثيات القضية تفيد بأن شكاية تقدمت بها امرأة من متساكني جهة القصرين في حق ابنتها القاصر طالبة تتبع الجد (والد والدها المتوفي) قضائيا من أجل مواقعة حفيدته في عديد المرات لتسفر العملية عن حمل وإنجاب لطفلة تم تسليمها لمندوب حماية الطفولة لإيداعها بإحدى مراكز الأطفال.

يشار إلى أنه لدى سماع الطفلة المتضررة صرحت وأنه خلال عطلة الشتاء من السنة الدراسية 2015 أقبل عليها جدها بمنزلها ودون أية مقدمات جثم فوقها وقام بنزع ملابسها الداخلية وتولى مفاحشتها واغتصابها ورغم صياحها وبكائها فانه لم يعر كل توسلاتها اهتماما بل واصل مواقعتها في مناسبات متعددة أخرى كلما سنحت الفرصة له وكلما وجدها بمفردها، وقد كتمت الطفلة الأمر عن عائلتها ولم تبح بما حصل لها إلى أي أصبحت حاملا.

وباستنطاق الجد المتهم تمسك بالإنكار التام وأصر على أنه لم يرتكب تلك الفعلة وأن التهمة المنسوبة إليه غير ثابتة وباستيفاء الأبحاث والتحريات اللازمة تمت إحالة الملف على النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية بالقصرين التي أذنت بفتح بحث تحقيقي كان منطلق قضية الحال.

وقد صرحت الطفلة المتضررة لدى قلم التحقيق بحضور والدتها وقالت إنها تعرضت للاغتصاب منذ بلوغها أحد عشر سنة، حيث منذ ذلك التاريخ صار جدها (والد والدها المتوفي) يختلي بها ويقوم بممارسة الجنس معها فكانت الطفلة تستسلم له نظرا لصغر سنها ولأنها كانت تظن وأنه أمر عادي إذ أن جدها المذكور كان يقول لها إنه أمر عادي جدا مبينة وأنه قام بممارسة الجنس معها في العديد من المناسبات إلى درجة وأنها لم تعد تتذكر عددها.

وقد كان كلما سنحت له الفرصة يقوم بمواقعتها وكانت تكتم الأمر نظرا لصغر سنها وخوفها منه لأنه كان يطلب منها تحت التهديد عدم الإفصاح عن الأمر المذكور، وفي المناسبة الأخيرة وتحديدا في عطلة الشتاء للسنة الدراسية 2015 لما كانت الطفلة المتضررة بمفردها بمحل سكناها انقض عليها الجد كعادته وقام بمواقعتها أيضا ثم غادر المكان وقد كتمت الفتاة أيضا الأمر ولم تبح بسرها إلى أن تفطنت إليها عمتها (ابنة المتهم) لتكتشف المصيبة الكبرى وهي حمل الفتاة التي كانت في الشهر السادس، لتقوم على اثر ذلك بالتشكي ذاكرة أن جدها سلمها مبلغا ماليا قدره ستة ألاف وسبعمائة وخمسون دينارا لإسقاط الجنين الذي في بطنها وعدم فضح أمره فاتصلت بأحد الأطباء الذي أخبرها وأنه لا يمكن إسقاط الحمل الظاهر والذي تجاوز المدة المسموح بها فظلت الطفلة رفقة والدتها إلى أن وضعت مولودتها والتي تم تسليمها إلى مندوب حماية الطفولة الذي وضعها بمركز حماية الأطفال.

وأكدت المتضررة في تصريحاتها أيضا على أن الشخص الوحيد الذي قام بمواقعتها وممارسة الجنس معها هو جدها وأنها لم تمارس الجنس مع أي شخص آخر وبناء عليه طالبت تتبعه عدليا من أجل الجرم المذكور على اعتبار وأنها تضررت منه.

ولدى سماع والدتها صرحت أنها لم تكن تعلم بأن ابنتها كانت تتعرض للمواقعة منذ بلوغها سن الحادية عشرة وان جدها الذي من المفروض أن يكون لها درعا وأبا خاصة بعد وفاة والدها هو من كان يواقعها بصفة مستمرة ودون انقطاع مؤكدة وأنه بعد حصول الواقعة اتصل بها المتهم في ساعة متأخرة من الليل وطلب منها كتمان الأمر.

سعيدة الميساوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد