بالمناسبة: لا تبدأوا التصويت للبلديات الآن - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

بالمناسبة: لا تبدأوا التصويت للبلديات الآن

الجمعة 3 فيفري 2017
نسخة للطباعة

بعد أن نجحت أغلبية مريحة في البرلمان في التصويت لصالح النص القانوني الجديد الذي سوف ينظم الانتخابات البلدية،على السياسيين والإعلاميين ورجال المال والأعمال أن يفهموا أن المطلوب منهم ليس "التصويت بالنيابة عن الشعب الآن"..

ليس مطلوب فتح باب مزايدات..و»سوق ودلال» سياسي وحزبي وإعلامي..

ليس مطلوبا إضاعة وقت التونسيين والتونسيات في مزيد من الجدل العقيم.. إن الانتخابات المحلية والجهوية تهم قولا وفعلا تحسين أوضاع ملايين المواطنين الذين تضرروا من "تسويف" السياسيين ومن عدم تجديد المجالس البلدية..

المجالس البلدي في البلدان الديمقراطية العريقة تقدم خدمات بالجملة للشباب والأطفال والعائلات ومؤسسات التربية والتعليم والرياضة والمسابح العمومية المجانية..إلى جانب تسهيل خدماتهم الإدارية وتطوير البنية الأساسية..

وهي آلية حقيقية لمحاصرة الرشوة والفساد والبيروقراطية..

وقد يختلف أبناء الجهة الواحدة لكن المجلس البلدي يوحدهم أنه مفتوح إليهم جميعا..

كلهم أعضاء في المجلس البلدي الاستشاري الذي ينظم قبل اجتماع الهيئة المنتخبة للمجلس..

وكلهم يشاركون في رسم أولوياته ومن بينها تحسين أوضاع البيئة والطرقات ورخص البناء والرخص التجارية..مع تهميش دور «السماسرة»..

إن تكريس شعارات تقدم تونس وبناء نظام ديمقراطي حقيقي فيها يبدأ من إنجاح الانتخابات البلدية والجهوية وتكريس فقرات «الحكم المحلي» الواردة في الدستور الجديد..

وليفهم السياسيون أن اللعبة الانتخابية محليا وجهويا ستختلف كثيرا عن حملات الدعاية التي شهدتها تونس في انتخابات 2011 و2014..

فليتوجه السياسيون إلى النواب بشكر جزيل على إنجاح التوافق الذي أسفر عن التصويت على القانون المنظم للانتخابات البلدية..

وليسلموا الملف كاملا بسرعة إلى الأستاذ شفيق صرصار ورفاقه في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بفروعها الجهوية والمحلية..

وعسى أن يقع التعجيل بتنظيم هذه الانتخابات التي تهم المصالح الحيوية للمواطنين ومصالحهم.. فالوقت لم يعد يحتمل التأجيل.. ولا مبرر لتأجيلها إلى ما بعد الصائفة لأن قاعدة البيانات جاهزة وتحتاج تحيينا لا غير..

ولتكن الكلمة هذه المرة للنزهاء المتطوعين لخدمة شعبهم على الرصيف وفي الساحات الشعبية بعيدا عن بهرج قصور الحكم..

كمال بن يونس

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة