كريم الغربي لــ"الصباح الأسبوعي": "ماهوش موجود" تحكي عليّ ولست في حاجة لترويج حياتي الخاصة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

كريم الغربي لــ"الصباح الأسبوعي": "ماهوش موجود" تحكي عليّ ولست في حاجة لترويج حياتي الخاصة

الاثنين 30 جانفي 2017
نسخة للطباعة
*الضحكة في تونس "مخنوقة".. واستغباء المواطن وراء عزوفه عن المسرح

تونس - الصباح الأسبوعي
نجاح كريم الغربي في تجربته التلفزيونية الكوميدية الأولى ضمن برنامج "لاباس" لم يكن وليد الحظ أو الصدفة فهذا الممثل يملك من الأدوات الفنية ما يسمح له بشد المشاهدين وتقديم مّادة فنية تحمل الكثير من الجدية في هزلها الساخر..ومن لم يشاهد كريم الغربي على ركح المسرح التونسي - وهو أحد خريجي المعهد العالي للفنون الركحية - يكتفي بالحديث عن امتلاكه لموهبة  الإضحاك غير أن هذا الممثل الشاب قدم غير الهزل وأجاد الاثنين فهو يدرك جيدا ما يريد ويخطو بجدية واضحة نحو أهدافه ولعّل خياره الابتعاد عن برنامج "لاباس" وهو في أوج نجاحه وخوضه لتجارب أخرى دليل على طموحات هذا الممثل. مؤخرا أصبحت الحياة الخاصة لكريم الغربي في مرمى الكثيرين  حتى أن البعض ربط بين هذه الأحاديث واستعداد الممثل التونسي لتقديم أول "وان مان شو" في تجربته المسرحية وذلك من باب "التسويق والترويج للعمل".. "الصباح الأسبوعي" التقت كريم الغربي الذي حدثنا عن تفاصيل "ماهوش موجود" ومشاريعه القادمة ونفى ما تداول عنه  من أخبار الخاصة.   

حاورته: نجلاء قمّوع

* سمعنا أنك بصدد الاستعداد لأول تجربة مسرحية في رصيدك من نوع "الوان مان شو"؟
- أستعد لعمل من نوع "الوان مان شو" بعنوان "ماهوش موجود" سيكون جاهزا في أول مارس القادم وأتعاون في كتابته مع زين العابدين المستوري، الذي سيخرج بدوره العمل مع سهيل العامري .."ماهوش موجود" يتناول حياتي الخاصة وعائلتي واليومي في حياتي من خلال حكاية شاب ظل عاطلا لفترة وذلك بأسلوب كاريكاتوري هزلي وأعتقد أنه حان الوقت لعودتي للمسرح وسعيد بهذه التجربة الفنية التي أتمنى أن تحظى بحب الجمهور التونسي.  
* تداول أخبار عن حياتك الخاصة ربطها البعض ببحثك عن "البووز" والترويج لجديدك "ماهوش موجود"؟
- بل بالعكس هذه الأخبار أثرت سلبا على حياتي الخاصة ولم أكن المروج لها كما أني لست في حاجة  لصنع "البووز" فخياراتي حققت النجاح منذ انطلاقتي مع " stand up" وفي برنامج  لاباس كان المجهود كبيرا ومضنيا حتى أتمكن من  تقديم خمس دقائق ترضي المشاهدين. ما أقوم به من عمل هو نتيجة لتعب وبحث وتجديد.
*بعض الكوميديين انسحبوا من البرامج التلفزيونية بعد فشلهم في الحفاظ على بريق إطلالتهم لكنك خيرت العكس؟
- غادرت "لاباس" حتى تظل إطلالتي إيجابية في أذهان المشاهدين صحيح أن هذا البرنامج قدم لي الكثير على مستوى الانتشار والشهرة وصقل أدواتي كممثل أمام الكاميرا لكن أؤمن أن لكل تجربة أوان لبدايتها وأوان آخر لإنهائها حتى تحافظ على جماليتها ورونقها.
 * أ توافقنا الرأي على أن في تونس الراهنة صار إضحاك التونسيين من شبه المستحيلات ما عدا تجارب قليلة نجحت في إدخال البسمة على ملامحنا؟
- الضحكة في تونس "مخنوقة" ونحن في أشد الحاجة إليها وفي راهننا الجمهور يبحث عن أعمال تمتعه عند مشاهدتها وتبعد عنه هموم الحياة فيضحك من القلب على غرار أعمال الأمين النهدي وجعفر القاسمي ولطفي العبدلي وأعتقد أن طرحها لمظاهر من حياتنا الاجتماعية ومشاعلنا اليومية السر في نجاحها وتقبلها من طرف المتلقي.
* وماذا عن القطيعة المتواصلة بين المسرح والجمهور التونسي؟
- هناك تجارب مسرحية جادة تحاول النسج على منوال مدارس مهمة في تونس ( فاضل الجعايبي وتوفيق الجبالي وعز الدين قنون) لكن لا تحظى بالدعم الإعلامي الكبير وأعتقد أن عددا من الأعمال الجديدة لوليد الدغسني وعماد المي وطاهر عيسى العربي والمسرح الوطني ومسرح الطفل تعتبر نقاطا مضيئة في تجارب المسرح الشاب في تونس ومع ذلك مازالت ملامح القطيعة بين الجمهور والفن الرابع واضحة وأعتقد أن محاولة استغباء المواطن في بعض المضامين وراء عزوفه عن متابعة هذه الانتاجات على عكس المسرح الشعبي الذي يشجع المتلقي على حضور عروضه وهنا نعني بالشعبي القريب من هموم ومشاغل الشعب فعلى المسرح التونسي اليوم مقاطعة المناهج الكلاسيكية وأن يتجاوز نمطيته ففي حين مازلنا نحتفي بكلاسيكيات الغرب تجتاح الفنون الرقمية والبصرية مسارح أوروبا.
*تعود في الجزء الثاني من "دنيا أخرى" ما الذي حسب رأيك شد الجمهور التونسي لهذا العمل رغم شدة المنافسة في رمضان الفارط؟
- نستعد لتصوير الجزء الثاني وحاليا نحن في مرحلة الكتابة من خلال ورشة لنوفل الورتاني وبلال الميساوي ونجاح هذا العمل يعود لقدرة سامي الفهري على جذب المتفرج التونسي وشده لمضامين أعماله و"دنيا أخرى" كان طبقا كوميديا خفيفا جمع عددا كبيرا من الممثلين الذي يحملون الكثير من حس الدعابة.        
* أين أنت من السينما ؟
- سأكون قريبا حاضرا في فيلمان مع كل من محمد علي النهدي وهيكل بن يوسف وأعتبر هذه خطوة مهمة في رصيدي خاصة وأن لي طموحات كبيرة في مجالي المسرح والسينما أسعى لتحقيقها بكثير من المحبة والجهد. 

إضافة تعليق جديد