حسب الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير. 13 طفلا تونسيا يقبعون في السجون الليبية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
19
2019

حسب الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير. 13 طفلا تونسيا يقبعون في السجون الليبية

الاثنين 30 جانفي 2017
نسخة للطباعة

تونس- الصباح الأسبوعي
يقبع قرابة 13 طفلا تونسيا تتراوح أعمارهم بين العام و8 سنوات في السجون الليبية على خلفية جرائم إرهابية تتعلق بآبائهم.. اطفال ابرياء لا ذنب لهم داخل السجون يدفعون ثمن اخطاء لم يرتكبوها سوى انهم كانوا ابناء لآباء ارهابيين قتلوا وتركوهم يواجهون مصيرا مجهولا.
واكد الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير في تصريح لـ"الصباح الأسبوعي" ان جميع الأطفال التونسيين المحتجزين يرافقون أمهاتهم السجينات بتهم إرهابية، عدا طفل يتيم يبقى حاليا مع الإرهابية التونسية رحمة الشيخاوي لترعاه داخل السجن، ملاحظا ان وضعية هؤلاء الاطفال صعبة للغاية.
وأشار الى وجود أطفال آخرين موجودين حاليا في دور رعاية، ولدى عائلات ليبية، مذكرا بواجب السلطات التونسية في حمايتهم والعمل بجدية على استعادتهم.
وقال :"هؤلاء الأطفال لا ذنب لهم في ان يتحملوا اخطاء آبائهم او انتماءاتهم المتطرفة خاصة وان اندادهم يتمتعون بالتعليم والرعاية والحقوق الكاملة".  
ودعا المنظمات الحقوقية ووزارتي المرأة والخارجية إلى تحمل مسؤولياتها واسترجاع هؤلاء الاطفال الذين لا ذنب لهم ولا يمكنهم تحمل مسؤولية جرائم إرهابية لا ذنب لهم فيها.
وأشار الى ان الأطفال يعيشون أوضاعا وظروفا قاسية ومحرومون من ابسط حقوقهم الانسانية.   
من بين الأطفال التونسيين الطفل تميم، طفل لم يتجاوز الثلاث سنوات لكنه محتجز بسجن معيتقة في طرابلس الليبية، توفي والده خلال قصف الطيران الأمريكي على صبراتة ونقل مع والدته "سماح الطرابلسي" إلى المشفى بعد إصابتهما بجروح، غير أن الأم فارقت الحياة لتترك تميم الصغير يواجه مصيره بمفرده.
وقال عبد الكبير ان جد الطفل اليتيم تحول إلى ليبيا في مناسبتين من أجل لقاء حفيده وقد تمكن من ذلك -بفضل مساعدة بعض الليبيين- داخل سجن معيتقة.

لمياء الشريف

 

إضافة تعليق جديد