مشروع سيوفر 750 موطن شغل بالقصرين: مصنع تعليب المياه المعدنية جاهز والبيروقراطية تعيق انطلاقه.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Mar.
22
2019

مشروع سيوفر 750 موطن شغل بالقصرين: مصنع تعليب المياه المعدنية جاهز والبيروقراطية تعيق انطلاقه..

الأربعاء 25 جانفي 2017
نسخة للطباعة
مشروع سيوفر 750 موطن شغل بالقصرين: مصنع تعليب المياه المعدنية جاهز والبيروقراطية تعيق انطلاقه..

 من المميزات التي لا يعلمها الكثيرون عن جهة القصرين أنها تحتوي على مخزون هام من المياه العذبة والعيون الطبيعية التي تنبع منها مياه معدنية ذات جودة عالية وخاصة في معتمديات تالة والعيون وفوسانة وفريانة، أكدتها الدراسات التي تم القيام بها من طرف هياكل رسمية، ولتثمين إحدى المنابع المعروفة بمنطقة زتلابتس الواقعة بين القصرين ومعبر بوشبكة الحدودي أقدم احد رجال الأعمال من أبناء معتمدية فريانة سنة 2013 على بعث مشروع يتمثل في إحداث مصنع لتعليب المياه المعدنية، ورغم ان بنايته جاهزة منذ 3 سنوات فانه إلى الآن لم يدخل حيز الاستغلال نتيجة التعطيلات الإدارية التي واجهها والحال ان الدولة تشجع على الاستثمار في المناطق الداخلية وتقدم امتيازات كبيرة لمن يبعث مشاريع فيها.

صاحب هذا المشروع وهو السيد محمد الطيب تليلي اتصل بـ"الصباح" ليروي معاناته مع "البيروقراطية" ويرفع صوته للسلط المعنية من اجل التدخل لإتمام مشروعه.

آفاق واعدة لكن...

يقول صاحب المشروع: "بعد الثورة أردت أنا وابني ان نساهم في دعم مسيرة التنمية بالجهة وبعث مشروعين واحد لصنع البلاستيك والثاني لتعليب المياه المعدنية لكن كلاهما تعطل والحال ان المسؤولين فتحوا لنا في الأول آفاق كبيرة وقدموا لنا وعودا بتوفير كل التسهيلات والامتيازات، فقمنا ببناء مصنع تعليب المياه وذلك بضواحي مدينة تلابت ( قرب المطار العسكري الموجود بينها وبين مدينة القصرين) وأنفقنا حوالي 70 بالمائة من قيمة الاستثمار وأصبحت البناية جاهزة تماما منذ ثلاث سنوات ولم يبق غير الحصول على تمويل من البنوك يتراوح بين 3 و4 مليارات لاقتناء بقية المعدات من ايطاليا لينطلق المشروع الذي سيوفر 150 موطن شغل قار و600 آخر بطريقة غير مباشرة.

ضمانات كثيرة دون جدوى

يواصل السيد محمد الطيب تليلي رواية قصته مع تعطيلات الاستثمار بجهة القصرين قائلا :سلقد تم منحنا في البداية كل التراخيص وتحصلنا على جميع الموافقات وتلقينا تطمينات من البنوك لتوفير جزء من التمويلات، ولما انطلقنا وبعد أن أنفقنا مبالغ طائلة وبدأت التعطيلات في خصوص التمويل، رغم تقديمنا لضمانات تفوق بكثير قيمة المبلغ المتبقي وهي 6 عمارات و 4 هناشير و4 معاصر ومصنع لتعليب الزيوت تبلغ قيمتها أكثر من 14 مليارا فإننا لم نتحصل على أي مليم والحال اننا في حاجة الى ما بين 3 و 4 مليارات، و قد فكرنا في بيع ممتلكاتنا المذكورة لاستكمال المشروع لكننا لم نجد من يشتريها ونحن الآن اصحبنا على حافة الإفلاس بعد ان انفقنا مليارات عديدة في بناء المصنع".

تشجيع الاستثمارات؟

بحرقة كبيرة تساءل صاحب المشروع موجها نداءه إلى كل من وزير التنمية ووالي القصرين :سلقد تلقينا وعودا كثيرة من جميع المسؤولين الجهويين خلال كل الجلسات التي تمت للنظر في المشاريع المعطلة وحتى وزير التنمية على علم بتفاصيل الإشكالية وهي صرف بقية التمويلات وتمتيعنا بامتيازات الاستثمار في المناطق الداخلية، لكن لا احد تحرك للوقوف الى جانبنا حتى نبعث هذا المشروع الذي ضحينا بكل شيء تقريبا من اجله حتى نساهم في توفير مواطن شغل ودعم مسيرة التنمية بهذه الجهة المنكوبة، وأمام العراقل التي ذكرتها والحال ان التمويل المتبقي لا يتجاوز 4 مليارات في أقصى الحالات فأنني بدأت اشعر ان هناك من يسعى من اجل منع انجازه لان المياه المعدنية التي سننتجها وهي من أفضل ما يوجد في تونس وستكون منافسا لكل زالماركاتس الأخرى لأني لم أجد أي تفسير لكل هذه التعطيلات طوال ثلاث سنواتس.

يوسف أمين

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد