أياما بعد تساقط الثلوج وموجة البرد.. أضرار في الممتلكات والبنية التحتية ومخاوف من انزلاقات أرضية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

أياما بعد تساقط الثلوج وموجة البرد.. أضرار في الممتلكات والبنية التحتية ومخاوف من انزلاقات أرضية

السبت 21 جانفي 2017
نسخة للطباعة

مع استقرار العوامل المناخية وانقطاع تساقط الثلوج بدأت تلوح جملة من الإشكاليات الوضع الذي خلف العديد من الأضرار في شتى المجالات خاصة بمعتمديات عين دراهم، فرنانة وغار الدماء.

 

ومن بين الذين تضرروا  عدد هام من أصحاب الأكشاك ومحلات الصناعات التقليدية التي سقط البعض منها بالكامل، كما تضررت بعض المحلات التجارية وخاصة المساكن البدائية بأرياف المعتمديات المذكورة مما أجبر اللجنة المحلية لتفادي الكوارث ومجابهتها على إيواء البعض منهم بمركز الإيواء بالجهة إلى حين التدخل وحماية هذه العائلات من عواقب وخيمة لا قدر الله إذا ما تواصلت التقلبات المناخية.
وفي هذا السياق أكدت المواطنة حليمة والتي تضرر منزلها خلال تساقط الثلوجأنها اتصلت، على حد قولها، باللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث لكن لم يقع التدخل لفائدتها مشيرة إلى أنها تعاني منذ الكارثة الثلجية لـسنة2011 وتعيش بمنزل مهدد بالسقوط جراء تسرب المياه إليه من كل الجوانب.
من جهته أشار السيد عبد الرزاق إلى تضرر المسالك الفلاحية بالشريط الحدودي لعمادة الخمايرية مما سبب معاناة حقيقية لأصحاب سيارات النقل الريفي الذين يجدون صعوبات في الوصول إلى التجمعات السكنية والعمل في ظروف مريحة، علما وأن الكثير من المواطنين انقطعت أمامهم السبل ووجدوا صعوبات عدة في قضاء حاجياتهم من وسط المدن.
وللإشارة فان الأرصفة وسط مدينة عين دراهم تضررت أيضا وتمت إزالة العديد من الحواجز الإسمنتية التي غطاها الثلج وهدمتها الآلات الكاسحة والماسحة خاصة من السائقين الذين أتوا من خارج المعتمدية ولم يكونوا على علم بحدود الطرقات التي تتم إزالة الثلوج منها.
ماذا عن المؤسسات التربوية؟
مازالت الثلوج تغطي ساحات عديد المؤسسات التربوية استحال على الآلات الدخول إليها وإزالة الثلوج مما يثير العديد من التساؤلات حول عودة التلاميذ والمربين إلى مقاعد الدراسة. إلى جانب أن البعض منها استقبل العائلات التي ظلت عالقة أثناء نزول الثلوج وتمت مساعدتها بالأغطية ووسائل التدفئة وحتى المؤونة.
وفي هذا السياق أشار السيد محمد صالح العبيدي إلى ضرورة العناية بالمؤسسات التربوية بمعتمدية عين دراهم وخاصة إزالة الثلوج من الساحات حتى تصل المؤونة ووسائل التدفئة في ظروف حسنة وتمكين التلاميذ المقيمين من الأغطية اللازمة خاصة وأنهم في أشد الحاجة إليها.
انزلاقات ومخاوف من اتساع رقعتها
تساهم الثلوج أثناء ذوبانها في انزلاقات أرضية مثلما جد سنة 2011. وفي هذا الإطار عبر لنا المواطن لطفي من منطقة البازدية عن مخاوف عائلته من اتساع رقعة الانزلاقات الأرضية خاصة وأن هذه المنطقة تعاني منذ سنوات من انزلاق خطير يهدد هذا التجمع السكني مطالبا السلطات الجهوية بالتدخل العاجل لإنقاذ هذه المنطقة من شبح الانزلاقات الأرضية.

 

عمار مويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد