مكسب استراتيجي للجيش العراقي: تحرير جامعة الموصل بالكامل وتكبيد «داعش» خسائر فادحة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

مكسب استراتيجي للجيش العراقي: تحرير جامعة الموصل بالكامل وتكبيد «داعش» خسائر فادحة

الأحد 15 جانفي 2017
نسخة للطباعة
العبادي ينفي وجود قوات أجنبية تحارب مع القوات العراقية
مكسب استراتيجي للجيش العراقي: تحرير جامعة الموصل بالكامل وتكبيد «داعش» خسائر فادحة

الموصل  بغداد (وكالات) تمكن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أمس من تحرير جامعة الموصل بالساحل الأيسر للمدينة بالكامل ورفع العلم فوق مبانيها حسب مصادر إعلامية رسمية عراقية.

وقال مصدر أمني محلي إن «القوات العراقية تمكنت من تكبيد تنظيم داعش الإرهابي خسائر فادحة في الأرواح والمعدات».

وصباح أمس قال ضباط إن القوات الخاصة العراقية تقاتل متشددي «داعش» داخل حرم جامعة الموصل في ثاني يوم من الاشتباكات العنيفة بالمجمع وعثرت على مواد كيمياوية استخدمت في محاولة تصنيع أسلحة.

وتقول الأمم المتحدة إن «داعش» استولى على مواد نووية كانت تستخدم في أغراض البحث العلمي بجامعة الموصل عندما اجتاح المدينة ومناطق واسعة من شمال العراق وشرق سوريا في 2014.

وكان مسؤولون أمريكيون وجماعات حقوقية وسكان قالوا إن تنظيم «داعش» استخدم مواد كيمياوية بينها غاز الخردل في عدد من الهجمات بالعراق وسوريا.

وتعد استعادة السيطرة على الجامعة مكسبا استراتيجيا مهما وستسمح للقوات العراقية بتقدم أسرع نحو نهر دجلة الذي يقول ضباط بالجيش إن القوات ستتمكن من أن تشن الهجمات منه على غرب المدينة الذي يخضع لسيطرة التنظيم الارهابي.

نفي وجود قوات أجنبية

يأتي ذلك فيما نفى رئيس الوزراء العراقي أمس وجود قوات من دول الجوار تحارب تنظيم «داعش» في البلاد مع القوات العراقية وذلك رغم التواجد المعلن لعسكريين إيرانيين على الجبهات بصفة «مستشارين»، وفضلا عن الوجود العسكري التركي على الأراضي العراقية. وقال العبادي «نؤكد عدم وجود قوات من دول الجوار تقاتل معنا ضد داعش، هناك قوات أمريكية وأسترالية ومن دول عديدة ضمن التحالف الدولي مهمتها التدريب والدعم الجوي، أما من يقاتل على الأرض فهم العراقيون».

وأضاف خلال كلمة له في مؤتمر حوار بغداد الذي نظمه البرلمان العراقي، «نسمع الآن أن هناك خشية من العراق وليست خشية عليه، بعد أن أصحبت لديه قوة عسكرية كبيرة، نحن لا نملك حاليا طائرات مقاتلة كثيرة، لكن قوتنا بالمقاتلين على الأرض، وهنا نقول لهؤلاء إن قوة العراق هي قوة للمنطقة».

وأوضح أن «العراق ليس خطرا علىجيرانه، والدستور العراقي يمنع الاعتداء على دول الجوار والمنطقة، وهذا التزام منا جميعا من الحكومة والبرلمان والرئاسة واحتراما للدستور الذي يمنع العدوان والإساءة لدول الجوار».

يشار إلى أن تصاعد النفوذ الإيراني في العراق يثير مخاوف دول الجوار التي تخشى تحركات طهران التي تستهدف أمنها في عدة محطات، لاسيما في ظل حضورها العسكري الكبير خاصة داخل ميليشيات «الحشد الشعبي» التي تشارك في عمليات تحرير المدن العراقية من تنظيم «داعش» وبات أكيدا أنها تدين بالولاء للزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي دون الولاء للعراق، وأنها فصيل مارق في البلاد يهدف لتعزيز نفوذ طهران في البلاد وحماية القادة الموالين لها على غرار نوري المالكي الرجل الأكثر ولاء ودعما لمصالحها.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد