رسالة الجزائر: استقبلت وفدا برلمانيا ليبيا.. الجزائر متخوفة من انفلات أمنى في ليبيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 جويلية 2017

تابعونا على

Jul.
24
2017

رسالة الجزائر: استقبلت وفدا برلمانيا ليبيا.. الجزائر متخوفة من انفلات أمنى في ليبيا

الأربعاء 11 جانفي 2017
نسخة للطباعة
سياسي ليبي لـ«الصباح»: ما تقوم به تونس والجزائر محاولة للوصول إلى صيغة سياسية توافقية بين مختلف الاطراف - مطالبة الجهات الخارجية بالتوقف عن العبث بمصير الشعب الليبي
رسالة الجزائر: استقبلت وفدا برلمانيا ليبيا..  الجزائر متخوفة من انفلات أمنى في ليبيا

 الجزائر-الصباح- كمال موساوي - 

طلب الوفد البرلماني الليبي الذي التقى بنظرائه الجزائريين، دعما وخبرة لمكافحة الإرهاب والمساعدة على رفع الحظر على تسليح الجيش، بينما طلبت الجزائر مزيدا من التعاون في مجال تأمين الحدود. بالمقابل حذر حزب التجمع الوطني الليبي، على لسان مسؤوله الاعلامي، عبد المومن لموشي، في تصريح لـ»الصباح»، من خطورة استمرار الأزمة الليبية على العمقين التونسي والجزائري.

وافادت مصادر جزائرية على صلة بملف محاربة الارهاب لـ«الصباح»، ان الوفد البرلماني الليبي الذي زار مؤخرا الجزائر، طلب التعاون في مجال تأمين الحدود بين البلدين وايضامع تونس، والاستفادة من خبرة الجزائر في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية. وقال مصدر عليم ان الوفد عبر عن أمله في التوسط الجزائري لرفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي.

وتابع المتحدث ان زيارة الوفد الليبي جاءت بطلب من الجزائر في إطار التنسيق والتعاون بين الاطراف الليبية في مجال الامن، حيث تستعد الجزائر لتطبيق خطط امنية جديدة على حدودها مع ليبيا، لمواجهة تهديدات ارهابية مرتقبة في حال استمرار الانسداد السياسي بين الاخوة الفرقاء في ليبيا.

والتقى أعضاء لجنة الدفاع بالبرلمان الليبي بكل من رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الجزائري، محمد شنوف، ورئيس لجنة الدفاع بمجلس الأمة الجزائري، محمد بن طبة، وشددت الاطراف الجزائرية على ضرورة التعجيل بتطبيق مسار تسوية الأزمة لاسيما من خلال ديناميكية الحوار الشامل بين الليبيين والمصالحة الوطنية، من أجل المحافظة على الاستقرار والسلم والأمن في البلد.

و ذكر الطرف الجزائري برؤية السلطات لحل الأزمة الليبية وبجهودها المبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وانتهاج الحل السياسي والعمل على تقريب وجهات نظر الأطراف الليبية.

 من جهته، اشاد الوفد البرلماني الليبي بالجهود التي تبذلها الجزائر بغية تيسير التشاور بين الأطراف الليبية وتشجيع الحوار بينها في إطار تطبيق الاتفاق السياسي ودعما للمسار الذي بادرت به هيئة الأمم المتحدة.

وفي ذات السياق، أبرز المسؤول الاعلامي بحزب التجمع الوطني الليبي، عبد المومن لموشي، في تصريح لـ»الصباح»، ان ليبيا امام خيارين في ظل استمرار الازمة، الاول هو عسكري يحسم فيه احد اطراف الصراع المعركة لصالحه، وهو الامر المستبعد حتى الآن. أما الثاني فهو سياسي، يضمن لكل الاطراف المشاركة في حكم البلد، وهو الاقل تكلفة، يضيف المتحدث.

وأوضح السياسي الليبي ان ما تقوم به الجزائر وتونس هو محاولة للوصول الى صيغة سياسية توافقية بين مختلف الاطراف، بما فيها أنصار النظام السابق الذين يجب ان يكونوا طرفا مهما في اية تسوية سياسية قادمة، مضيفا انه على الجهات الخارجية التي تعمل على تأجيج الاوضاع داخل ليبيا، التوقف عن العبث بالشعب الليبي، وتحديدا قطر والامارات وتركيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وقال ان المستقبل قد يكون أفضل إذا صدقت النوايا من طرف دول الجوار، وإذا توقف العبث الخارجي، وإذا تحققت المصالحة الوطنية، محذرا ان الحالة الليبية مشكلة حقيقية وخطر داهم للعمق التونسي والجزائري، وعدم استيعاب هذه الحقيقة وما تستوجبه من جدية وحزم، سوف يجر ويلات كبيرة على البلدين الجارين.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة