مدير أيام قرطاج الموسيقية لـ«الصباح»: الجديد.. عرض فني ضخم عالمي على ركح المسرح الأثري بقرطاج - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 23 جوان 2017

تابعونا على

Jun.
24
2017

مدير أيام قرطاج الموسيقية لـ«الصباح»: الجديد.. عرض فني ضخم عالمي على ركح المسرح الأثري بقرطاج

الأربعاء 11 جانفي 2017
نسخة للطباعة
من المنتظر أن يكون كاظم الساهر وحسين الجسمي من ضيوف شرف المهرجان - قراري عدم تكرار تجربة «المدير» في الأيام شخصي ولمصلحة المهرجان
مدير أيام قرطاج الموسيقية لـ«الصباح»: الجديد.. عرض فني ضخم عالمي على ركح المسرح الأثري بقرطاج

حاورته: نزيهة الغضباني-

كشف حمدي مخلوف مدير مهرجان أيام قرطاج الموسيقية عن بعض تفاصيل الدورة الرابعة التي ستنتظم من 8 إلى 15 أفريل المقبل بقصر المؤتمرات بالعاصمة، وبين أنه اختار أن تسير التحضيرات بخطى ثابتة لأنه يسعى إلى أن تكون الدورة الجديدة آخر دورة يشرف على إدارتها متميزة على جميع الأصعدة رغم تراجع قيمة ميزانيتها، وذلك بعد أن قرر فسح المجال للآخرين من منطلق التداول ليعود في الدورة القادمة كمشارك ينافس على لقب الأيام. كما كشف عن جملة من الخياراتفي البرمجة الجديدة للدورة القادمة لعل أبرزها برمجة عرض ضخم على ركح المسرح الأثري بقرطاج بمشاركة فرقة موسيقية عالمية. فيما لم يتم بعد الحسم في قائمة ضيوف شرف المهرجان من نجوم الأّغنية العربية الذين دخلت معهم هيئته على خط الدعوة ومن بينهم كاظم الساهر وحسين الجسمي.

مدير الدورة القادمة لأيام قرطاج الموسيقية تحدث لـ»الصباح» عن مسائل فنية وثقافية وتفاصيل أخرى للمهرجان في الحوار التالي:

-هل اكتملت «الرؤية» الخاصة بأيام قرطاج الموسيقية في دورتها الرابعة أم أن منطق «التجريب» هو المتحكم في سير المهرجان؟

أعتقد أن الموسيقى كيان حي يتجدد ويتبدل. لذلك فمنطق التغيير في محاولة للبحث عن الإضافة مبدأ نعمل به في هيئة أيام قرطاج الموسيقية الموسعة. لذلك فالرؤية الخاصة بالمهرجان لم تكتمل بعد. إذ أننا بصدد إتمام تفاصيل البرمجة بعد أن ضبطنا الخطوط العريضةحسب المواعيد المضبوطة المسطرة، من ذلك، العروض التي ستكون خارج إطار المسابقة الرسمية وصالون الصناعات الموسيقية وغيرها.

ما الجديد في دورة 2017؟

هناك عديد الفقرات الجديدة وأخرى متجددة أو أُعِيدت صياغتها وفق ما يمليه راهن الموسيقى والعالم، ستكون من أبرز مميزات دورة هذا العام. لأننا كهيئة حريصون على أن يكون المهرجان رافدا حقيقيا للموسيقى في تونس والعالم على نحو تكون معه الأيام بمثابة ملتقى فني جنوب متوسطي بامتياز وجسرا للعالمية وللمهرجانات الكبرى في تونس وفرصة لاكتشاف ما هو موجود من طاقات ومواهب وخبرات في تونس والعالم العربي بشكل خاص.

ولكن كيف سيتبلور ذلك في «الأيام»؟

ربما أفضل توضيح لذلك سيكون في جوابي على سؤالك السابق، إذ نجحنا في دورة هذا العام في تنفيذ فكرة انطلقنا فيها منذ دورة 2015 وتتمثل في تنظيم «عرض ضخم لأيام قرطاج الموسيقية» يشارك فيه إما شخصية فنيةعالمية أو فرقة أو مجموعة بنفس المقاييس. وسيتحقق هذا الهدف في دورة هذا العام بتنظيم عرض ضخم بالمسرح الأثري بقرطاج يكون في شكل حفل ختام قبل الاختتام تنظمه مجموعة موسيقية تونسية لها صيت عالمي. وقد تمكنا من تنظيم ذلك بفضل دخول شريك جديد في المهرجان وهو الوكالة الوطنية لإحياء التراث والتنمية الثقافية ممثلة في دعم مديرها رضا قاسم ودعم وزارة الثقافة. وأملي كبير في أن تتعزز هذه الفكرة في الدورات القادمة بالنجاح في التوصل لضمان حفل كبير بمشاركة نجم عالمي. لأن النقص الكبير الذي عرفته ميزانية هذا العام كان سيحول دون تحقيق ذلك لولا تدخل الشريك الجديد الذي ذكرته.

ولم يقتصر الأمر على هذا الجانب بل سعينا لبلورة توجه المهرجان بما يخدم صورة بلادنا والمشروع الموسيقي التونسي من خلال ضبط برمجة موجهة وخادمة لهذا الجانب من ذلك تنظيم لجنة ثانية تعمل بالتوازي مع لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة الرسمية والتي تتركب من سبعة أفراد من تونس وبلدان عربية وافريقية. وتتكون اللجنة الثانية من مديري مهرجانات عربية وعالمية مهمتها اختيار عرض موسيقي تونسي وبرمجته في بلدانها والهدف من ذلك هو المساهمة في التسويق للموسيقى التونسية.

-تحدثت عن مراجعة بعض الفقرات الخاصة بالمهرجان ماذا تعني بذلك؟

أنا أؤمن أن ليس هناك ثابت في العالم الموسيقي لذلك فإن هيئتنا وبرنامجنا منفتح على آراء النقاد واقتراحات العارفين بما يخدم المهرجان ويوضح رؤيته بعيدا عن الأهداف التجارية. من ذلك إدخال تغييرات على شكل الصالون الخاص بالصناعات التقليدية وضبط برمجة منوعة تنفتح على مختلف الأنماط الموسيقية والأشكال الفنية والمحافظة على أن تكون جميع فعاليات الدورة بفضاء قصر المؤتمرات بما في ذلك عروض المسابقة الرسمية للمهرجان. هذا فضلا عن فتح المجال للتكوين والتدريب من خلال تنظيم «اللقاءاتالمحترفة للأيام» التي يشرف عليها عازف الإيقاع العالمي عماد العليبي بمشاركة مختصين في مجالات فنية وموسيقية من بلدان مختلفة باعتبار أنها موجهة للموسيقيين والفنانين ومديري المهرجانات وغيرهم.

لاحظت في حديثك إشارات على أنها الدورة الأخيرة، هل تعني أن هناك قطيعة مع «الأيام» بعد وضع حد لمهامك على رأس المهرجان لتكون الدورة الرابعة هي الأخيرة؟

في الحقيقة اتخذت قراري بأن تكون هذه الدورة هي الأخيرة في مهمتي على رأس الهيئة المديرة للمهرجان. لأني أؤمن بمنطق التداول في المهام بمفهومها الديمقراطي لأن القطاع الموسيقي مثلما قلت كيان حي يتجدد. لذلك أتمنى أن أكون قد وفقت في الدورات التي أشرفت فيها على إدارة المهرجان. ثم لا دخل لأي طرف في قراري هذا. وليس في الأمر قطيعة باعتبار أني أريد أن أشارك في دورة العام القادم في المسابقة الرسمية للمهرجان وقد تحالفني الظروف وأن أحقق ما أطمح إليه. فما يهمني هو نجاح المهرجان ومساهمتي في ذلك وليس بقائي على رأسه.

إضافة تعليق جديد