ماذا يجري في سيدي بوزيد؟: مداهمة وخلع.. فعنف وإيقافات في صفوف المحتجين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 18 جانفي 2017

تابعونا على

Jan.
19
2017

ماذا يجري في سيدي بوزيد؟: مداهمة وخلع.. فعنف وإيقافات في صفوف المحتجين

الأربعاء 11 جانفي 2017
نسخة للطباعة
ماذا يجري في سيدي بوزيد؟: مداهمة وخلع.. فعنف وإيقافات في صفوف المحتجين

قامت السلطات الأمنية بسيدي بوزيد صبيحة أمس بإيقاف عدد من المحتجين بعد مداهمتهم لمقر الولاية وخلع بابه الحديدي.

المحتجون الذين قدموا من مدينة المكناسي تجمعوا في بادئ الأمر أمام مقر الولاية أين نفذوا وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تنادي بالتنمية والتشغيل وبرحيل الوالي ساندهم فيها عدد من الحقوقيين والأهالي وممثلين عن مكونات المجتمع المدني. ليتوجهوا لاحقا إلى الباب الرئيسي الجانبي المقابل لإقليم الحرس الوطني حيث تمكنوا من خلعه واقتحام مقر الولاية. والجلوس في بهو المقر ورفع شعارات تنادي برحيل الوالي.

وسرعان ما تحولت تعزيزات أمنية إلى داخل مقر الولاية وقامت بإخراج المحتجين من المقر بالقوة. وخلال تلك المواجهات تم تهشيم الباب البلوري للولاية.

وقد تمكنت السلطات الأمنية من إيقاف عدد من المحتجين. وحول هذه الأحداث ذكر احمد غابري الناشط المدني بمعتمدية المكناسي في تصريحه لـ"الصباح" أنهم نفذوا احتجاجا سلميا أمام مقر ولاية سيدي بوزيد طالبوا خلاله بالتنمية والتشغيل.. مضيفا انه تم الاعتداء عليهم من قبل الوحدات الأمنية وعدد من الأشخاص بالزي المدني مما انجر عنه إصابة عدد من المحتجين بإصابات مختلفة وكسور. ومطالبا بإطلاق سراح الموقوفين.

من جانبه أشار عبد الحليم حمدي عضو التنسيقية المحلية للحراك الاجتماعي بالمكناسي ان معتمديتهم التي تخوض عصيانا مدنيا منذ 12 يوما لم تلق اي تجاوب أو لفتة نظر من السلطة الجهوية والحكومة. وحول هذه الأحداث أكد السيد مراد المحجوبي والي سيدي بوزيد ان جهة المكناسي تعيش منذ مدة حالة من الاحتجاجات والإضرابات وان جميع مطالبها تشتمل على 3 عناصر أساسية. أولها مطالب اعتصام "هرمنا" الذين كانت لهم جلسة عمل مع عدد من الوزراء حيث قام الطرفان بضبط عدد من النقاط. وبالنسبة لمنجم الفسفاط أشار الوالي إلى كون التعطيل يكمن في رفض مالكي الأراضي المزمع اقتناؤها من طرف الشركة للمبالغ المالية المقترحة عليهم. وعن ملف الحضائر أكد المحجوبي أن هذا الملف هو ملف وطني وان هناك حوارا بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل مضيفا ان الحكومة قامت بالترفيع في أجرتهم الشهرية كما أنها ستتولى تغطيتهم اجتماعيا. في انتظار إجراءات أخرى ستتخذ لفائدتهم في الحوار المتواصل بين الحكومة واتحاد الشغل.

وحول أحداث الأمس أكد والي سيدي بوزيد مراد المحجوبي أن مجموعة من المحتجين اقتحموا مقر الولاية تم التصدي لهم وان ما حدث لا يغلق أبواب الحوار بينه وبين المحتجين.

مختار الكحولي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد