لتطوير السياحة والصيد البحري وحل معضلة «بتروفاك»: خط بحري جديد بين صفاقس ومنطقة سيدي فرج بقرقنة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 30 جويلية 2020

تابعونا على

Aug.
3
2020

لتطوير السياحة والصيد البحري وحل معضلة «بتروفاك»: خط بحري جديد بين صفاقس ومنطقة سيدي فرج بقرقنة

الثلاثاء 10 جانفي 2017
نسخة للطباعة
لتطوير السياحة والصيد البحري وحل معضلة «بتروفاك»: خط بحري جديد بين صفاقس ومنطقة سيدي فرج بقرقنة

علمت "الصباح" أن الجهات المسؤولة بوزارات النقل والفلاحة والتجهيز والسياحة، قد شرعت في إعداد ملف فني خاص بفتح ميناء تجاري جديد بسيدي فرج، المنطقة السياحية بقرقنة، بعد فتح خط بحري جديد بين جزيرة قرقنة ومدينة صفاقس، لنقل المسافرين والشاحنات والسيارات والسياح وغيرهم ، والاستغناء عن محطة سيدي يوسف، لتصبح ميناء للصيد البحري دون غيره، بعد تطويره بتكلفة جملية قدرها 32 ألف دينار.

وذكرت مصادر مطلعة على مشروع الخط البحري سيدي فرج الجديد، ان الهدف من هذا الخط هو تسهيل حركة النقل بين يابستي صفاقس وقرقنة، وتسهيل وصول السياح وأبناء الجزيرة والوافدين عليها، وتقريب المسافة، بما من شانه أن يقلص في مدة السفرة، وكلفتها، وتطوير التنمية بجزيرة قرقنة.

كما يهدف المشروع إلى حل معضلة "بتروفاك" التي كثيرا ما تتعطل أعمالها وأنشطتها البترولية، نتيجة غلق ميناء سيدي يوسف ،الذي يرتكز نشاطه حاليا على نقل الركاب، ويعتمد كميناء للصيد البحري لفائدة أكثر من خمسة آلاف بحار، سيتمكنون لاحقا من الاستقلال بميناء خاص بهم، ما يساعدهم في تطوير الفلاحة البحرية، وتسويق منتوجهم، بإنشاء سوق بحرية بسيدي يوسف.

موقع استراتيجي

تحويل ميناء النقل البحري إلى منطقة سيدي فرج هو المشروع القديم- الجديد باعتباره كان معتمدا في فترة الستينات، وساهم آنذاك في تطوير المشهد السياحي بجزيرة قرقنة، التي تم اعتبارها منذ سنة 1969 بلدية سياحية، بعد إنشاء وحدات فندقية ومنشات سياحية متطورة، وكان عدد كبير من أهالي جزيرة قرقنة قد طالبوا بإعادة فتح هذا الخط، وخاصة منهم سكان الرملة والعطايا والكلابين والشرقي، وسكان مناطق القراطن وأولاد قاسم وأولاد بوعلي والعباسية، باعتبار الموقع الجغرافي للميناء الذي يتوسط الجزيرة، بما من شانه أن يساهم في ربح الوقت والتقليل من كلفة المحروقات، بالنسبة لأصحاب السيارات، وخاصة حل مشكلة "بتروفاك" التي ستعتمد هذا الميناء في نقل منتوجاتها البترولية إلى صفاقس، وتجنب عمليات غلق الطريق، بين مقر الشركة وميناء سيدي يوسف.

ترحيب

قرار الجهات المختصة والوزارات المعنية بملف هذا الخط البحري،وجد ترحيبا كبيرا من أهالي الجزيرة ومواطني مدينة صفاقس، خاصة انه تزامن مع اقتناء "بطاح" جديد يدخل حيز الاستغلال خلال الأيام القريبة القادمة بكلفة 13 ألف دينار، في غياب قنطرة تربط بين اليابستين، وهو الخط البحري الذي سيساهم بلا شك في تنشيط الحركة السياحية والتجارية، وسيغير تماما من المشهد العام لجزيرة قرقنة، التي تعاني العزلة، وبطء في النقل البحري والخدماتالصحية وغلاء أسعار المعيشة، خلافا لبقية المدن التونسية.

 الحبيب بن دبابيس

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد