إجراء يشمل التونسيين والليبيين والنيجريين: إيطاليا تسعى لطرد المهاجرين خارج أراضيها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 17 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
18
2018

إجراء يشمل التونسيين والليبيين والنيجريين: إيطاليا تسعى لطرد المهاجرين خارج أراضيها

الخميس 5 جانفي 2017
نسخة للطباعة

روما (وكالات) قال وزير الخارجية الايطالي انجيلينو الفانو أمس أن ايطاليا تريد «تسريع عمليات الطرد وإبعاد المهاجرين» خارج حدودها بعد توتر جديد في البلاد.

وكانت أعمال شغب اندلعت مطلع الأسبوع في مركز استقبال للمهاجرين في كونا جنوب غرب البندقية اثر وفاة شابة من الكوت ديفوار في الـ25 من العمر، بعد أن اتهم المهاجرون فرق الإغاثة بالتأخر في الوصول.

وقال الفانو في حديث لصحيفة «لا ستامبا»، «نتحرك بدقة وإنسانية، لقد أنقذنا العديد من الأرواح لكننا نرفض أي انتهاكات للنظم من أي كان». وأضاف «لهذا السبب علينا تسريع عمليات الطرد والإبعاد. أسعى للتوصل الى اتفاقات تحد من وصول المهاجرين وتمنعانطلاقهم».

وأوضح «هناك ثلاثة بلدان أساسية هي النيجر التي أوشكنا على إبرام اتفاق معها وتونس وليبيا».

وتوجه وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي الى تونس هذا الأسبوع لتجديد اتفاق ثنائي بإعادة رعايا الى هذا البلد مقابل مساعدات مختلفة. وتحول أمس إلى مالطا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من العام الحالي للتباحث في قضايا الهجرة والأمن.

وفي ايطاليا يريد الوزير فتح أو إعادة فتح في كل منطقة «مركز للتعرف على الهويات والطرد» لكن هذه الفكرة تواجه معارضة الحزب الديمقراطي الحاكم (يسار وسط).

والحادث في مركز كونا أعاد الجدل حول توزيع مراكز الاستقبال على كافة أنحاء البلاد. ويقضي اتفاق بين الحكومة وجمعية البلدات الايطالية باستقبال طوعي لما نسبته 2,5 مهاجرا لكل ألف نسمة مع مساعدات مالية.

وكانت بلدة كونا الصغيرة التي تعد ثلاثة ألاف نسمة تستقبل 1500 مهاجر تجمعوا في مركز واحد، عندما تمرد نحو مائة منهم واحرقوا الأثاث واحتجزوا موظفين ساعات قبل تدخل قوات الأمن.

ومن أصل ثمانية آلاف بلدة، وضعت 2800 في التصرف مراكز استقبال مؤقتة للمهاجرين.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد