جرائم عائلية وأخرى في حق الطفولة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
17
2019

جرائم عائلية وأخرى في حق الطفولة

السبت 31 ديسمبر 2016
نسخة للطباعة

على الرغم من أن الإحصائيات تشير إلى أن معدل الجريمة انخفض في بلادنا إلا أن أشهر سنة 2016 عرفت جرائم ضد الطفولة وأخرى عائلية بالإضافة إلى جرائم اغتصاب كانت لها من البشاعة نصيبا كبيرا كما أصدرت المحاكم التونسية أحكاما مشددة كانت متماشية وفق بشاعة تلك الجرئم.
الإعدام في جريمة «العقبة»
أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس خلال شهر جوان 2016 حكمها بالإعدام في حق المتهم بقتل شاب بجهة العقبة وأكل كبده.
وكانت وقائع الجريمة جدت خلال  نوفمبر 2014 بجهة العقبة حيث عمد شاب يدعى «م» إلى قتل شاب يدعى «أشرف» بمطبخ المنزل الذي يقيمان فيه  وبعد أن خرب جسده بالطعنات بقر بطنه واخرج أمعاءه وكان يضع مصحفا بقربه ويصيح «الله ورضاية الوالدين» ثم تولى استئصال الكبد وقطعها إلى نصفين ثم أكل قطعة منها كما عمد إلى قطع إحدى أذني الهالك وتعد هذه الجريمة من أبشع الجرائم التي شهدها المجتمع التونسي.
جريمة «الملاسين» و«النبش» الأكثر فظاعة
خلال شهر مارس 2016 تم العثور على راعي يبلغ من العمر 11 سنة مذبوحا وحول رقبته حبل وكان مُلقى بإحدى القناطر بجانب الطريق الجهويّة عدد 87 بين منطقتي النبش والمخصومة التابعتان لمعتمدية القيروان الجنوبية.
والهالك شقيق لـ 8 أطفال وقد كشفت التحقيقات قاتله هو ابن عمه راعي الإبل الذي انهار واعترف بأنه قتله بعد الاعتداء عليه جنسيا في مناسبتين متتاليتين ولما هدده الطفل بإبلاغ عائلته خنقه بسلك معدني حتى الموت.
مقتل الطفل ياسين
خلال شهر ماي 2016  قام شاب يعرف بكنية «شلانك» وهو رقيب بالجيش الوطني بقتل الطفل ياسين  بجهة حي هلال بالعاصمة وألقت الوحدات الأمنية القبض عليه يوم اقترافه لهذه الجريمة.
وكان تمّ العثور على جثة الطفل الذي تمّ اختطافه  بجهة الملاسين وتمكنت الوحدات الأمنية من إيقاف الجاني البالغ من العمر 25 سنة الذي تعمد اختطاف الطفل ومن ثم ذبحه والقاء جثته بأحد الأحياء بجهة حي هلال بالعاصمة.
حادثة ابنة الـ13 ربيعا من بين الحوادث التي شدت الرأي العام ومكونات المجتمع المدني تلك الطفلة التي تعرضت للاغتصاب من قبل شاب يبلغ من العمر 21 سنة بمنطقة ريفية تابعة  لولاية الكــاف وكان الشاب تحصل على إذن قضائي لعقد قرانـــه على الطفلة المذكورة  خاصة وأن البنية كانت حاملا في شهرها الثالث وبالإضافة إلى كل ذلك هي أمية ولم تطأ قدماها يوما مدرسة فضلا على الظـــروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها عائلتهــا.
وكانت وزارة المرأة والأسرة والطفولة عبرت عن انشغالها بوضعية تلك الطفلة خاصة وأن الجاني عقد عليها القران بموجب إذن يقضي بالزواج بالمعتدى عليها استنادا لمقتضيات الفصل 227 مكرر من المجلة الجزائية الذي ينص على أن زواج الفاعل بالمجني عليها يوقف التتبعات العدلية وآثار المحاكمة.
الجرائم العائلية
من الجرائم التي شدت الرأي العام المحلي جرائم عائلية من بينها الجريمة التي جدت يوم 24  نوفمبر 2016 حيث عمد معلم نائب في العقد الرابع من العمر أصيل ولاية جندوبة على قتل زوجته أصيلة ولاية مدنين وتبلغ من العمر 40 سنة بأكثر من 9 طعنات على مستوى الظهر والبطن ثم قام بذبحها من الوريد إلى الوريد في منزلهما بديوان أعوان وزارة التربية ببئر القصعة بن عروس.
ويذكر أن الزوجة تعمل مدرسة وقد أصبحت كفيفة منذ 3 سنوات بعد ان أصيبت بمرض السكري خلال حملها مما تسبب لها في فقدان بصرها.
كما شهد صيف وخريف 2016 العديد من جرائم القتل حيث أقدم نهاية شهر سبتمبر الفارط شاب في مقتبل العمر على قتل طليقته الشابة ودفن جثتها بمنطقة جبلية وعرة بجهة «جرادو» من ولاية زغوان كما أقدم كهل يبلغ من العمر 51 سنة بجهة الحامة من ولاية قابس على قتل شقيقه الذي يصغره ببعض السنوات على اثر خلافات حيث سدد له عدة طعنات وأرداه قتيلا.
من جهة أخرى شهدت معتمدية طبرقة التابعة لولاية جندوبة جريمة قتل فظيعة راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 33 سنة على يد فتاة يذكر أنه ربط معها علاقة ورفض الزواج بها فكان رفضه دافعها لقتله بعدة طعنات سددتها له في الظهر.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد