جندوبة: من يتصدى لمحلات الخبز العربي؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

جندوبة: من يتصدى لمحلات الخبز العربي؟

الأحد 25 ديسمبر 2016
نسخة للطباعة
جندوبة: من يتصدى لمحلات الخبز العربي؟

 تشهد أغلب معتمديات ولاية جندوبة انتشارا كبيرا لمحلات الخبز العربي بشتى أنواعه التي غزت أغلب الشوارع والأنهج وحتى الأزقة.

هذه المحلات التي تشغل عادة النساء منذ ساعات الفجر الأولى تعاني من العديد من النقائص وتفتقد لأبسط القواعد الصحية فهي تعاني من غياب الماء الصالح للشراب ويتعمد أصحابها الاستعانة بخزانات يتم جلب الماء فيها من العيون الجبلية إلى جانب انعدام المراقبة للمواد المستعملة في طهي الخبز كالزيت والفرينة والدقيق والخمائر بمختلف أنواعها والتي يتم تركها في هذه المحلات دون اللجوء لتركها في الثلاجات حماية من الجراثيم والجرذان.

كما أن الزيوت التي يتم طهي الخبز بها تستعمل لأكثر من مرة حسب ما أكده لنا العديد ممن تحدثنا اليهم، فضلا عن أن هذه المحلات عادة ما تكون قبلة التلاميذ والعمال والفئات الضعيفة التي لا يمكنها الأكل بالمطاعم نظرا للأسعار المنخفضة لهذا الخبز.

بالإضافة الى ذلك تعمد أصحاب هذه المحلات اعداد وجبات خفيفة (كسكروت) بالبيضوالهريسة فقط بأسعار رمزية تجد فيها العديد من الفئات الاجتماعية ضالتها دون مراقبة تذكر، تأكد ذلك من عدم امتلاك رخص في الغرض من طرف الجهات المعنية وفق ما تأكد لنا من خلال زيارتنا لهذه المحلات العشوائية والتي لا يكاد يخلو منها شارع أو نهج بمعتمديات الجهة معرضة صحة المواطن للخطر نظرا لغياب أبسط القواعد الصحية بها.

تنظيم ومراقبة محلات الخبز العربي بجهة جندوبة بات أمرا ضروريا حماية لصحة المواطن خاصة وأن العديد من الأولياء يخشون تداعياتها على صحة أبنائهم.

عمار مويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة