في تصعيد لافت: نقابتا التعليم تطالبان بإقالة وزير التربية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

في تصعيد لافت: نقابتا التعليم تطالبان بإقالة وزير التربية

الثلاثاء 15 نوفمبر 2016
نسخة للطباعة
في تصعيد لافت: نقابتا التعليم تطالبان بإقالة وزير التربية

 تأخرنا في صرف المنح قاموا بوقفة احتجاجية مالا كي نوقفوا الشهرية ملا يهزوا السلاح”، تصريح لناجي جلول وزير التربية أثار حفيظة نقابات التعليم التي اعتبرت ما قاله اعتداء خطيراوغير مبرر على فئات واسعة من المدرسين في الثانوي والأساسي، وفي تصريح لـ”الصباح” قال الكاتب العام المساعد لنقابة الثانوي فخري الصميطي أن تصريح الوزير يدخل في باب مصادرة حقوق المدرسين، مؤكدا على أن احتجاجاتهم حق دستوري مكفول، وما قاله عن حمل السلاح، فالمدرسين ليسوا إرهابيين ولا قطاع طرق كي يحملوا السلاح في وجه الدولة ولكن حين يكون وزير بمستوى هذا الخطاب فلهم من قوة الوحدة ومن الآليات النضالية المشروعة الكثيرة للتصدي لكل الإجراءات الاعتباطية، مؤكدا أن هناك قناعة كبيرة لدى الأساتذة والمعلمين على حد سواء بضرورة رحيل الوزير في أقرب وقت لأن التواصل معه أصبح أمرا مستحيلا، على حد وصفه.

من جهته قال الكاتب العام المساعد لنقابة التعليم الأساسي نبيل الهواشي في تصريح لـ”الصباح” أن ما صدر عن وزير التربية يدل على مستواه الهزيل الذي ظهر في تصريحاته الاستفزازية وتدخلاته غير المقبولة، كما تدل على استهداف واضح لرجال ونساء التعليم وسعيا محموما من قبله لشيطنتهم، وذلك في إطار تغطيته على فشله الذريع، وسلاحنا الوحيد هي النضالات المشروعة التي سنواصلها ولن نتراجع عنها مهما كانت الظروف، واليوم وصلت الأمور إلى نقطة اللاعودة بسبب ما اقترفه الوزير، وإضافة إلى جملة المطالب العالقة، فإننا نطالب رسميا بتنحية الوزير من منصبه، ورحيله أصبح اليوم مطلبا ملحا لكل المدرسين والمربين الذين لن يتعاملوا مستقبلا معه، وكل الوسائل النضالية أصبحت مشروعة أمامنا للإطاحة به، واستقرار الوزارة مرتبط بإقالة جلول من منصبه، حسب قوله.

ويعد موقف نقاباتي الثانوي والأساسي هذه المرة لافتا، لأنها المرة الأولى التي تتم فيها الدعوة إلى تنحية الوزير من منصبه، حيث سبق وأن أكدت بعض القيادات النقابية سابقا أن اختلافها مع ناجي جلول حول ملفات قطاعية لا يعني ضرورة مطالبتها بإقالته من على رأس الوزارة، لكن يبدو أن المسألة أخذت منحى آخر وهو ما ينبئ بتطورات كبيرة خلال الأيام القليلة القادمة، خاصة وأن الأساتذة والمعلمين يمثلون ثقلا نقابيا في قطاع الوظيفة العمومية.

يذكر أن نقابتي التعليم الأساسي والثانوي دعتا في بيان مشترك لهما إلى تجمع احتجاجي مركزي للقطاعين يوم 30 نوفمبر الجاري أمام وزارة التربية وبساحة الحكومة بالقصبة وذلك نتيجة ما اعتبرتاه تماديا من وزارة التربية في التلكؤ والمماطلة إضافة إلى التراجع عن تطبيق الاتفاقيات الممضاة بين الطرفين،وعدم التزام الوزارة بصرف المستحقات المالية للمعلمين والأساتذة، إضافة إلى تمسكهما برفض مشروع قانون المالية لسنة 2017 خاصة الإجراءات المتعلقة بتأجيل الزيادة في الأجور.

وجيه الوافي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة