صحة الوطن القبلي ...نقص في الطب العام وشحّ في الأدوية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

صحة الوطن القبلي ...نقص في الطب العام وشحّ في الأدوية

السبت 5 نوفمبر 2016
نسخة للطباعة

الوطن القبلي  الصباح

لئن يتوفر قطاع الصحة بالوطن القبلي على عدد هام من المؤسسات الاستشفائية إلا أنها غير متوازنة بالجهة التي تعد 16 معتمدية من ذلك أن نابل تضم لوحدها مستشفى جامعيا ومستشفى جهويا، ومنزل تميم مستشفى جهويا في حين ظلت قرمبالية ومنذ زمن طويل بمستشفى محلّي فقط، رغم أنها تمثّل أكبر قطب صناعي بالوطن القبلي وكونها معبرا رئيسيا في الاتجاهين شمالا جنوبا أو العكس من خلال الطريقGP1 وأيضا من خلال خط السكة الحديدية. وبحكم موقعها الاستراتيجي فالأحداث فيها تتكرر باستمرار، الأمر الذي يستوجب تطوير المستشفى المحلي بها إلى مستشفى جهوي يخلق التوازن بين المعتمديات، وبالتالي تصبح بالجهة 3 أقطاب صحية.

وتجدر الإشارة إلى أن المستشفى الجهوي بمنزل تميم قد ألهته أحيانا مشاغل ومشاكل مراكز الصحة الأساسية التي فاق عددها،23، مما قلّص خدماته المسداة للمواطنين، وهذا الوضع يستدعي تخصيص قسم بالمستشفى يعنى أساسا بقضايا وحاجيات المنشآت الصحية المنتشرة بالقرى والتجمعات السكنية بكل من قليبية وحمام الأغزاز والهوارية ومنزل تميم وغيرها... لكن بقدر ما سجل من ارتفاع في عدد المؤسسات الاستشفائية فان عدد الطب العام لم يواكب ارتفاع عدد السكان بالجهة الذي يناهز اليوم 750 ألف ساكن. أما الأدوية فالحصول عليها أصبح عسيرا لمئات المرضى خاصة الذين يترددون على أقسام العيادات الخارجية والمتحصلين على وصفات طبية من أجل الحصول على الأدوية من صيدليات المستشفيات فنصيبهم من الأدوية لا يتجاوز في أحسن الحالات 50% والبقية تشترى من الصيدليات الخاصة التي جمدت التعاون مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض، الأمر الذي أصبح يؤرق المريض ويضاعف من أتعابه ماديا ومعنويا خاصة من اختاروا المنظومة الخاصة التي يكفلها ما يسمى طبيب العائلة وينقطع الأمل في استرجاع مصاريف العلاج التي أصبحت عبئا ثقيلا أرهق المواطنين في ظل غياب الشعور بالمسؤولية تجاه المواطنين المحتاجين إن لم أقل المعوزين في الظرف الراهن.

مستوري العيادي

إضافة تعليق جديد