سوسة.. تحت إشراف كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة: افتتاح أشغال الدورة الثانية لمنتدى «التصدير على الخطب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

سوسة.. تحت إشراف كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة: افتتاح أشغال الدورة الثانية لمنتدى «التصدير على الخطب

الخميس 3 نوفمبر 2016
نسخة للطباعة

في إطار دعم وتنمية المبادلات التّجاريّة الإلكترونيّة وخاصّة منها عمليّات التّصدير على الخطّ وبهدف تحسيس المؤسّسات الاقتصاديّة بأهميّة الانخراط بهذه المنظومة نظّمت صبيحة أمس الأربعاء غرفة التّجارة والصّناعة بالوسط وتحت إشراف فيصل الحفيان كاتب الدّولة لدى وزير الصّناعة والتّجارة فعاليات الدّورة الثانية لمنتدى التّصدير على الخطّ بحضور عديد المتدخّلين والممثلين عن وزارة السياحة والصناعات التقليديّة والبريد وشركة نقديات تونس والديوانة التونسيّة وعدد من الخبراء المتطوّعين إلى جانب عديد الهياكل المساندة والمؤسّسات الراعية.

وخلال كلمته أبرز كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتّجارة أنّ الهدف من تنظيم هذا الملتقى هو التّعريف بالآفاق الواعدة والفرص المتوفّرة للمؤسّسات من أجل توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التّصدير على شبكة الانترنات والمنصّات التجاريّة الافتراضيّة العالميّة للاعتقاد الرّاسخ لوزارة الصناعة والتجارة وإيمانها بضرورة دفع الصادرات التونسيّة وتنميتها وتعصيرها بما من شأنه تعزيز فرص اندماج المؤسّسات التونسيّة في الأسواق العالميّة الخارجيّة في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة العالمية التي شهدها العالم منذ سنة 2007وما عرفته تونس من مرحلة انتقاليّة فضلا عن الوضع الإقليمي الدولي وما افرزه من تباطؤ في النموّ لدى أبرز شركائنا الاقتصاديين وهو ما اثّر على النسيج الاقتصادي والاجتماعي عامّة وقطاع التصدير بصفة خاصّة وهو ما دفع بوزارة التجارة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات بهدف التعريف بالآفاق الواعدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التصدير وما تتيحه من فرص لتسجيل حضور المنتجات والخدمات التونسيّة على المنصّات التجاريّة الافتراضيّة العالميّة إلى جانب تقديم آخر المستجدّات التشريعيّة الدولية والوطنيّة والتّشجيعات والحوافز المتوفّرة لتنمية القطاع والإجراءات الجديدة التي تمّ اتخاذها لتعزيز مساهمة التجارة الالكترونيّة في دفع التّصدير من ذلك ضبط خطّة وطنية لدفع الصادرات وجعل يوم 28 أفريل يوما وطنيّا للتصدير تحت شعار «حلّنا في التصدير» وجعله أولويّة وطنيّة لدفع الاستثمار والتشغيل إلى جانب ضبط مخطّط وطني استراتيجيّ لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تونس الرقميّة 2020 الهادف لجعل بلادنا مرجعا عالميّا في المجال الرّقميّ ومنصّة رقميّة نموذجيّة خصوصا إذا سلّمنا بحجم التّجارة الالكترونيّة في العالم والذي يتجاوز 23 مليون دولار خلال سنة 2016 إلاّ إن نصيب البلدان العربيّة ضعيف جدّا إذ يقدّر بحوالي 15مليار دولار سنة 2016.

أمّا في تونس فقد أوضح كاتب الدولة أنّه ورغم وجود ميزات تفاضليّة مهمّة لازالت التجارة الالكترونيّة بعيدة عن ركب الدول الرائدة والتي نجحت في تبنّي هذا النوع من التجارة إذ لم يتمكّن القطاع من تحسين القدرة التنافسيّة وتسهيل الاندماج في الاقتصاد المعلوماتي إذ يبلغ عدد المواقع الالكترونيّة في تونس خلال موفّى 2015 980موقعا تجاريّا وبلغ عدد المعاملات قرابة 1.5مليون معاملة بقيمة جملية لمعاملات الدفع الالكترونيّة في حدود 111مليون دينار خلال سنة 2015.

كما بيّن فيصل الحفيان أن الوزارة واستجابة لطموحات الباعثين والمستثمرين الشبّان بادرت بتكوين فريق عمل يهتمّ بتشخيص واقع القطاع وتقديم حلول عملية لتحقيق الانطلاقة الحقيقية وقد توصّل الفريق إلى جملة من المقترحات من بينها انجاز بحثميداني حول السلوك الاستهلاكي للمواطن عبر شبكة الانترنات والذي أبرز نتائج مطمئنة ومشجعة خاصة وانّ المستهلك التونسي بدا مستعدّا للشراء على الخطّ اذ تمثّل نسبة الذين عبّروا عن رغبتهم للشراء عبر مواقع التجارة الالكترونية في حدود 68%من مجموع المستجوبين وهو رقم مشجع يعكس تعطّش المستهلك التونسي لمواكبة التحولات التكنولوجية ومسايرتها كما.

 كشف كاتب الدولة عن قيام وزارة الصناعة وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنيّة على الإشراف على انجاز مشاريع كبرى في مجال التجارة الالكترونية من أهمّها مشروع المنطقة التجارية الالكترونية الذي تمّ وضعه بالتعاون المشترك بين كلّ من البنك الدولي ومركز التجارة العامي فضلا عن مشروع المنصّة الافتراضية لتجارة التوزيع والمتمثل في وضع منصة افتراضية تربط بين مختلف المتدخلين في تجارة التوزيع والمزودين والموزعين لضمان استرسال مختلف المنتجات المتبادلة وثمّن الحفيان مشروع إسناد علامة الثقة لمواقع التجارة الالكترونيّة الذي يتم انجازه بالتنسيق مع الغرفة النقابية الوطنية للتجارة الالكترونية والبيع على الخطّ الهادف إلى إعداد جملة من العناصر الخاصّة بإسناد العلامة للمواقع الالكترونية التي تستجيب للمعايير الدولية.

 أنور قلالة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد