موسم فلاحي على الأبواب بالوطن القبلي: مؤشرات واعدة ومشاغل متنوعة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 12 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
13
2018

موسم فلاحي على الأبواب بالوطن القبلي: مؤشرات واعدة ومشاغل متنوعة

الثلاثاء 1 نوفمبر 2016
نسخة للطباعة
موسم فلاحي على الأبواب بالوطن القبلي: مؤشرات واعدة ومشاغل متنوعة

نزول الأمطار بكميات متفاوتة بالجهة بددت المخاوف ودفعت بالفلاحين إلى ممارسة أنشطتهم الفلاحية في الإبان، لذلك انطلق الإعداد لموسم الزراعات الكبرى الخريفية بتخصيص مساحة 45200 هكتار للحبوب منها 1400 مروي و950 هكتارا للأعلاف منها 940 هكتارا مرويا بينما بلغت المساحة المبرمجة للبقول الجافة 5100 هكتار منها 500 هكتار مروي. وذلك بعد أن توفرت لمثل هذه الزراعات الكبرى البذور الممتازة. وقد انطلقت عمليات الحراثة العميقة للأرض بنسبة 90%و60%للمعاودة الأولى. أما الفراولو الذي اشتهرت به معتمدية قربة فقد اتسعت رقعة زراعته لتشمل المعتمديات المجاورة بعد أن توفرت مشاتله بالقدر المطلوب وزراعته قد أوشكت على النهاية.

قطاع القوارص ومتطلباته

قطاع القوارص يتوفر على مساحة 19 ألف هكتار وبالرغم ممّا يعترضه من صعوبات في ندرة مياه الري أحيانا ومن آفات طبيعية خاصة مرض التدهور السريع والذبابة المتوسطية فمساحته تزداد كل سنة بحوالي 400 هكتار.

وبهذا الإصرار على توسيعه ستكون صابة هذا الموسم ممتازة نتيجة الحملة التوعوية والتحسيسية التي أطلقتها المندوبية الجهوية للفلاحة لمقاومة كل الآفات باستعمال طريقة الاصطياد المكثف للتقليل من استعمال المبيدات تفاعل معها إلى حد كبير الفلاحون إضافة إلى اعتماد الوسائل الجوية لحماية غابات القوارص من شتى الآفات.

قطاع الزياتين

إن تركيبة غابة الزيتون في الوطن القبلي تتمثل في زيتون الزيت ومساحته 24045 هكتارا، وتشير التقديرات النهائية للإنتاج إلى 32800 طن بينما تبلغ مساحة زيتون الطاولة 1125 هكتارا سيكون إنتاجها 2500 طن. ولدعم هذا القطاع وتوسيعه تمت برمجة غراسة 200 هكتار عن طريق البرنامج الجهوي للتنمية و70 هكتارا عن طريق برنامج المحافظة على المياه والتربة. هذا بالاضافة إلى قطاع آخر لا يقل أهمية وهو قطاع الخضروات وعلى رأسها البطاطا التي يخترقها الاحتكار ورداءة الخزن من قبل الخواص ليرتفع سعر الكيلوغرام منها إلى أكثر من دينار للكلغ الواحد، وبالرجوع إلى الكمية المخزونة من البطاطا الفصلية نجدها في حدود 14660 طنا للاستهلاك و790 طنا للبذر. أما البطاطا الآخر فصلية فلزراعة هذا الصنف تمت برمجة 2500 هكتار منها 600 هكتار بالمناطق السقوية العمومية والمساحة المنجزة أكثر من 460 هكتارا منها 100 هكتار داخل المناطق السقوية العمومية.

المشاغل والمقترحات

إصلاح وتطوير القطاع الفلاحي بصفة عامة هو رهين عديد المسائل منها تسوية الأوضاع العقارية للأراضي الدولية وتعزيز الموارد المائية بالجهة بجلب المياه إلى المناطق السقوية التقليدية التي أوشكت مائدتها المائية على النضوب مع ارتفاع درجة الملوحة، وتسعيرة مياه الري بما يضمن حسن استغلال المناطق السقوية وانجاز وتعهد المسالك الفلاحية بالجهة ودعم المندوبية الجهويية للتنمية الفلاحية بآلة ماسحة للقيام بالأشغال كلما دعت الحاجة إلى ذلك، ومعالجة النقص الكبير في اليد العاملة في القطاع الفلاحي والترخيص للفلاحين في نقل اليد العاملة الفلاحية على متن شاحناتهم خاصة خلال فترة ذروة الإنتاج (الزياتين، القوارص وغيرها...)، وإيجاد حلول للحد من الأضرار الناجمة عن تكاثر الخنزير الوحشي الذي أصبح يتواجد بكثافة داخل الضيعات الفلاحية، تمكين الفلاحين والبحارة من منحة الوقود المعفى في إبانها والترفيع في قيمتها مع التخفيض في أسعار المستلزمات الفلاحية بجميع أنواعها، ومعالجة مشكل رفع الرمال من الأودية وما يترتب عنها من انجراف وأضرار بالمائدة والحد من تواجد الرعاة الفوضويين وإهمال الحيوانات داخل الأراضي الفلاحية والتصدي للصيد العشوائي وخاصة بالشنشوب، تنظيم أيام إعلامية تحسيسية خاصة في طريقة جني المالطي المعد للتصدير قصد اكتساح أسواق خارجية جديدة، تشبيب الغابة الهرمة للقوارص وتحسين أسعار القوارص حتى تغطي الارتفاع الحاصل في كلفة الإنتاج والعمل على مساعدة الفلاحين أثناء الترويج ودعوة المجمع المهني المشترك للتدخل للترفيع من الكميات المصدرة نحو أسواق غير تقليدية.

مستوري العيادي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة