رؤساء جامعات يوضحون موقفهم من وزيرة الرياضة ماجدولين الشارني - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

رؤساء جامعات يوضحون موقفهم من وزيرة الرياضة ماجدولين الشارني

الجمعة 26 أوت 2016
نسخة للطباعة
رؤساء جامعات يوضحون موقفهم من وزيرة الرياضة  ماجدولين الشارني

أثار تعيين ماجدولين الشارني على رأس وزارة الشباب والرياضة جدلا كبيرا في الوسط الرياضي وقد تجسّد ذلك من خلال لقاء مجموعة من الشخصيات الرياضية مع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي حول امكانية اعادة النظر  في هذا الاختيار.. زد على ذلك فقد أخذ  موضوع تعيين الشارني حيزا كبيرا في المواقع الاجتماعية "الفايس بوك" بين شق معترض على ذلك وشق آخر مرحبا بتعيين كفاءة شابة طموحة في هذا المنصب الهام وضخ دماء جديدة من أجل تطوير الرياضة.. لتخرج في آخر المطاف جامعة كرة القدم ببلاغ تؤكد فيه بأن الجامعة تنأى بنفسها عن كل المزايدات السياسية الصادرة عن بعض الوجوه الرياضية وأكدت أيضا عن استعدادها التام للتعامل والتفاعل مع كل هياكل الدولة خدمة لمصلحة البلاد والرياضة وتطلب ايضا من بقية الجامعات النأي عن الانزلاق في متاهات ورغبات النفوس المريضة..

"الصباح" ارتأت معرفة مواقف عدد من الجامعات الرياضية التي امكن الاتصال بها فكان ما يلي:     

 

فتحي حشيشة (رئيس جامعة ألعاب القوى): الاختصاص ليس أمرا ضروريا

"أعتقد أن تعيين ماجدولين الشارني على رأس وزارة الشباب والرياضة شرف كبير للمرأة التونسية وفي رأيي ان هذا المنصب يتطلب  شخصية سياسية وليس من الضروري أن  يكون ابن الرياضة وكم من وزير نجح رغم أن اختصاصه لا علاقة له بالوزارة التي أشرف عليها وكم من وزير فشل رغم أنه ابن الميدان وخير مثال على ذلك وزير الرياضة الفرنسي وهو رياضي كبير في الرقبي لكنه كان من أفشل الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الرياضة الفرنسية وبالتالي فان الاختصاص ليس امرا ضروريا.. ما يهم اليوم ان ينجح الوزير في مهمته وبامكانه تحقيق ذلك بالاعتماد على ادارة قوية تقوم بواجبها على أحسن وجه وبتوجيه وترشيد من الوزير".

وتابع حشيشة  قائلا:" لن يكون الوزير قادرا على  تحسين وتغيير كل شيء بل سيعمل على التطوير والتحسين وبعث ديناميكية في المجموعة التي يشرف عليها وتحقيق الاهداف التي تعهد بها ونحن كجامعة سنقدم تهانينا للوزيرة الجديدة ونتمنى ان توفر الامكانيات الممكنة من أجل مصلحة تونس والرياضة التونسية وجامعة العاب القوى ستنطلق في الاعداد للألعاب الأولمبية القادمة".

 

الأسعد بالضيف (الجامعة التونسية للكرة الحديدية): مؤشر ايجابي

"تعيين امرأة على رأس وزارة الشباب والرياضة مؤشر ايجايي وتفاعلنا معه ايجابيا وهي اليوم مطالبة باثبات جدارتها في مختلف المسؤوليات والمناصب والمطلوب اليوم تضافر الجهود ووقوف جميع الاطارات والجامعات والهياكل الرياضية القادرة على التطوير والتحسين من أجل المضي قدما بالرياضة التونسية والملفت للانتباه في وزارة الشباب والرياضة أيضا تعيين كاتب عام للشباب وآخر للرياضة وهما من الشبّان وهي فرصة للمراهنة على الاطارات الشابة للتمرس وكسب الخبرة ويكفي من جيل الخمسينات والستينات".

وواصل بالضيف  قائلا:"الوزير مكلف بالاشراف والتنسيق والسهر على مختلف البرامج واعداد الخطط واذا توفرت الارادة فان كل شخص قادر على النجاح في منصب مهما كان اختصاصه فوزيرة الصحة ليست طبيبا، وعدد كبير من الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الصحة لا علاقة لهم بهذا الميدان وبالتالي من الضروري اعطاء فرصة لعديد الكفاءات للبرهنة على قدراتها دون اعتماد الاختصاص كمقياس.. وأطلب من الوزيرة الجديدة ماجدولين الشارني مزيد الانفتاح على الجامعات الرياضية ولا تقتصر على جامعات معينة هناك كفاءات  لها من الخبرة ما يؤهلها  لتقديم النصائح من أجل النهوض بالرياضة".

 

علي البنزرتي:(رئيس جامعة كرة السلة): فخور بتعيين وزيرة للرياضة

"كنت دائما أطالب باستقلالية الرياضة ولا دخل لي في السياسة فانا تم انتخابي من طرف الاندية ومطالب بالقيام بواجبي وأتعامل مع كل الوزراء ولا يهمني من يكون أو اختصاصه.. فالقيم الأولمبية اليوم تفرض علي مواجهة الجميع مهما اختلفت مللهم وكياناتهم  وما يهمني في المواجهة هو الفوز وهذا يتطلب ضرورة فصل الرياضة عن السياسة والرياضي الحقيقي اليوم يجب ان يتخذ نفس المسافة مع كل الأحزاب ويعتبرها كلها سواسية وبالتالي فانني احترم كل من اختاره الشعب.. لقد تعاملت مع 9 وزراء بكل احترام ولم يحدث ان اختلفت مع أحدهم لان ما يهمنا اليوم مستقبل الرياضة التونسية ورؤساء الجامعات مطالبون بخدمة الرياضة فقط ومستقبل كرة السلة رئيس الجامعة هو الذي يسطره وليس الوزير..الجامعات تربطها بالوزارة برامج وعقود أهداف الجميع مطالبون بتحقيقها.. وحتى أختم فانني فخور اليوم بتعيين وزيرة للرياضة وسأساندها وكذلك كتاب الدولة الشبان لان من شرّف ورفع راية تونس في الألعاب الأولمبية أغلبهم من النساء وهنّ اليوم متألقات في المدارس والمعاهد والجامعات وفي المناصب أيضا.

 

جلال تقية (رئيس الجامعة التونسية للرياضة للجميع): دعم الوزيرة.. مسؤوليتنا

لا يمكن ان اتفاعل الاّ ايجابيا بتعيين امرأة تونسية مثقفة على رأس وزارة الرياضة ونحن اليوم كمسؤولين في القطاع  مطالبون بدعمها ومساندتها وصراحة سعدت  بتعيين كاتب دولة للرياضة ومثله للشباب.. وما يهمنا اليوم أن تنجح رياضتنا وأعتقد أن كل شخص له ارادة قوية قادر على النجاح في مهمته ولا أعتقد أن كل الوزراء الذين تعاقبوا على سلطة الاشراف كلهم من أهل الاختصاص اذا استثنينا طارق ذياب ومحمد علولو ورغم ذلك فقد نجحوا في مهامهم.. وأنا شخصيا متفائل بما أن ماجدولين الشارني قادرة على النجاح خصوصا اذا التفينا حولها وساندناها".

نجاة أبيضي

إضافة تعليق جديد