تراجع في عدد حالات الانتحار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
21
2018

تراجع في عدد حالات الانتحار

الخميس 18 أوت 2016
نسخة للطباعة
تراجع في عدد حالات الانتحار

سجلت التحركات الاحتجاجية في تونس خلال شهر جويلية الماضي ارتفاعا هاما مقابل تراجع في حالات الانتحار ومحاولات الانتحار وفق ما كشف عنه, أمس خلال ندوة صحفية، المشرف على المرصد الاجتماعي التابع للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عبد الستار السحبانى.

وأفاد السحبانى انه تم رصد 568 تحركا احتجاجيا جماعيا وفرديا خلال شهر جويلية 2016 مقابل 398 تحركا فقط في شهر جوان المنقضي.

وتوزعت التحركات الاحتجاجية إلى 53 تحركا فرديا و504 تحركات جماعية. وفسر السحباني تطور التحركات الاحتجاجية الاجتماعية في شهر جويلية إلى حالة الاضطراب التي أضحى عليها المشهد السياسي التونسي إثر مبادرة رئيس الجمهورية الداعية إلى تكوين حكومة وحدة وطنية.

وبخصوص التحركات الاحتجاجية الاجتماعية ابرز المتحدث أن اغلبها كانت تحركات تلقائية بنسبة 37 بالمائة، أهم أسباب هذه الاحتجاجات إلى انقطاع النور الكهربائي في العديد من مناطق البلاد وعدمتسوية العديد من الوضعيات المهنية وارتفاع الأسعار وتدني المقدرة الشرائية وارتفاع نسب البطالة.

ولفت إلى ارتفاع نسق التحركات الاحتجاجية في ولاية تونس التي سجلت 79 تحركا احتجاجيا في الشهر الماضي تليها ولاية القيروان فولاية قفصه ثم ولاية سيدي بوزيد وولاية جندوبة مقابل تراجع الاحتجاجات في ولاية زغوان التي «لم نرصد فيها للشهر الثاني على التوالي أي تحرك احتجاجي» وفق تعبيره.
وفيما يتعلق بحالات الانتحار ومحاولة الانتحار قال عبد الستار السحبانى انه تم خلال شهر جويلية المنقضي تسجيل 53 حالة انتحار مقابل 69 حالة خلال شهر جوان الماضي شملت لأول مر ة الشريحة العمرية 46-60 سنة وأساسا أمهات المفقودين اللاتي هددن بالانتحار سابقا في حال عدم توفر أجوبة على مصير أبنائهم.
وتعرض في هذا السياق إلى حالة الانتحار لدى تلميذة تبلغ من العمر 16 سنة بعد اطلاعها على نتائج دراستها، مفسرا أن حالات الانتحار لدى الأطفال مرتبطة أساسا بضغط ونتائج الامتحانات.

وعزا من جهة أخرى تواصل تسجيل حالات الانتحار لدى الشيوخ إلى غياب هياكل التأطير والإحاطة بهذه الشريحة.
وركز عضو المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية مسعود الرمضاني فى تدخله على ارتفاع نسق العنف المرتكب في مختلف الفضاءات الخاصة والعامة، فقال في هذا الإطار «هناك مخزون من العنف بما يدل على أن البعض يلجأ إليه لحل المشاكل»، معتبرا أن العنف بدأ يرسو «كثقافة جديدة» في المجتمع التونسي.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة