تحركها خلايا نائمة متعاطفة مع تنظيم "داعش": واشنطن حذرت الجزائر من اعتداءات إرهابية .. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
27
2019

تحركها خلايا نائمة متعاطفة مع تنظيم "داعش": واشنطن حذرت الجزائر من اعتداءات إرهابية ..

الأربعاء 17 أوت 2016
نسخة للطباعة

الجزائر (وكالات) قال مصدر أمني رفيع إن أجهزة الأمن الجزائرية تتوقع، في أية لحظة، وقوع اعتداء إرهابي يستهدف الجزائر. وأشارت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها أمس أن أجهزة الأمن تتوقع حصول اعتداء إرهابي كبيرضد الجزائر،بعد تحذير تقارير أمنية من اعتداء إرهابي وشيك قد تتعرض له الجزائر، وتعمل أجهزة الأمن والمخابرات الجزائرية، منذ عدة أشهر، على البحث عن خلايا نائمة تنتمي لما يسمى ولاية الجزائر في تنظيم"داعش". وحسب الصحيفة فإن خليتينارهابيتن تعيشان حالة الكمون في الوقت الحالي وتنتظر ساعة الصفر لتنفيذ عمليات، كما ذكر المصدر أن المركز الأمريكي لرصد مواقع ونشاط الجماعات الإرهابية على الأنترنت، أبلغ الجزائر قبل أشهر عدة بوجود مجموعة من المتعاطفين مع تنظيم "داعش"وأغلبهم يقيم في العاصمة الجزائرية وفي ضواحيها، ولكن السؤال الذي لا تتوفر إجابة بشأنه، هو هل يوجد رابط تنظيمي بين من تعاطفي التنظيم  في الجزائرأم أنهم مجرد مجموعة من الذئاب المنفردة.

وتتخوف أجهزة الأمن من أن تكون حالة الهدوء الحالية هي مرحلة التحضير التي تسبق اعتداء إرهابي.وشدد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته حسب نفس المصدر  “الحديث عن وجود استنفار أمني أمر عادي في الجزائر”. وأضاف: “الواضح بالنسبة للأمن والمخابرات الجزائرية هو أننا نعيش حالة استنفار مستمرة منذ عام 1992 تاريخ بداية النشاط الإرهابي في الجزائر”. وأضاف “لقد علمتنا تجربة مكافحة الإرهاب أن الاعتداء الإرهابي متوقع في أية لحظة ولا مجال لحصر خيال الإرهابيين”، إلا أنه بالرغم من هذا، فإن أجهزة الأمن، حسب مصدر أمني ثان، وزعت في الأيام الأخيرة من شهر نوفمبر 2015 تعميما يتضمن التحذير من وقوع اعتداء إرهابي يستهدف مباني ومقرات أمنية أو سيادية، يكون في شكل اعتداء انتحاري مزدوج. وأشار التحذيرالأمني الذي جاء في شكل برقية إلى احتمال وقوع اعتداء إرهابي يستهدف أجانب بغرض الاختطاف.

 4125 من عناصر "داعش" فروا من سرت نحو الجزائر والنيجر

ونقلت جريدة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين محليين على علاقة بالعملية العسكرية في سيرت الليبية، أن 4125 من مقاتلي تنظيم “داعش” فروا من مدينة سرت نحو الجنوب، وأنهم اتجهوا عبر الحدود الليبية نحو الجزائر والنيجر. ”.وحسب نفس الصحيفة، فإن الدول الواقعة على الحدود مع ليبيا أعلنت حالة التأهب القصوى، لمنع تسلل المقاتلين الأجانب الذين قالت إنهم يسعون إلى العودة لبلادهم في مناطق أخرى من إفريقيا”، في إشارة إلى أن المساحات الشاسعة من الصحراء خصوصا في منطقة الساحل، ستكون ربما توفر ملاذا وحتى معاقل لتلك العناصر الإرهابية، بحيث تشير المعطيات أن الجنسيات التونسية ضمن عناصر “داعش” في ليبيا تعد الأكبر مقارنة ببقية دول الجوار الأخرى على غرار الجزائر ومصر، من مجموع يتراوح ما بين 4 إلى 5 آلاف مقاتل حسب وزير الخارجية الليبي السابق.وذكرت الصحيفة على لسان أحد المسؤولين الغربيين، وهو مراقب للعمليات العسكرية في سرت: “إن المناطق الحدودية شاسعة وتتطلب درجة من الاحترافية لا تمتلكها هذه الدول لمراقبة حدودها”، فيما يقدر مسؤولون غربيون أن المئات من المقاتلين فروا من سرت خلال الأسابيع الماضية جنوبا، قبل أن يتم تطويق المدينة. وأضافوا أن نحو نصف مقاتلي “داعش” في سرت هم من العناصر الأجنبية، وغالبيتهم من التونسيين.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد