سبيبة: كما رواها أجوار الضحيتين لـ«الصباح الأسبوعي».. التفاصيل الكاملة لانتحار مراهقة واحتراق والدتها معها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

سبيبة: كما رواها أجوار الضحيتين لـ«الصباح الأسبوعي».. التفاصيل الكاملة لانتحار مراهقة واحتراق والدتها معها

الاثنين 15 أوت 2016
نسخة للطباعة
سبيبة: كما رواها أجوار الضحيتين لـ«الصباح الأسبوعي».. التفاصيل الكاملة لانتحار مراهقة واحتراق والدتها معها

اهتز حي الفتح بمدينة سبيبة الواقعة شمال ولاية القصرين خلال الأسبوع الفارط على وقع حادثة أليمة راحت ضحيتها شابة مراهقة ووالدتها حرقا وأثارت الألم والحزن في نفوس متساكني المنطقة حيث أقدمت فتاة على الانتحار وتدخلت والدتها لنجدتها فلحقت بها وأصابتها حروق بليغة أودت بحياتها.

و حسب ما ذكره أجوار الأسرة لـ»الصباح الأسبوعي» فان الضحيتين أصيلتا منطقة جلمة من ولاية سيدي بوزيد تعيشان منذ مدة في سبيبة حيث تشتغلان في القطاع الفلاحي بحكم وفاة رب الأسرة وتقومان بجني الطماطم والتفاح في الضيعات الفلاحية، وبسبب الظروف الاجتماعية الصعبة والمعاناة التي كانت تتكبدها المراهقة يوميا ولمدة ثماني ساعات من العمل الشاق وهي تشاهد قريناتها يتمتعن بشبابهن ويواصلن دراستهن بين المعاهد والكليات ويعشن في ظروف طيبة، فإنها كانت تطالب والدتها بمغادرة سبيبة والعودة للاستقرار في مسقط رأسها وكثيرا ما تحصل بينهما خلافات حادة كانت الفتاة تهدد خلالها بالانتحار ووضع حد لحياتها التعيسة على حد ما كانت تكرره دائما.

الانتحار

 وفي ليلة الحادثة تجدد خلاف جديد بين الأم وابنتها تلاه جدال حاد علا فيه الصراخ، وفي لحظة غضب ويأس هددت المراهقة كعادتها بالانتحار حرقا وجلبت كمية من «الغاز» المعد للطبخ والتدفئة وسكبت منه على جسدها ثم أضرمت فيه النار وبسرعة التهمت النيران كامل النصف الأعلى من جسدها فارتمت عليها والدتها لانقاذها واطفاء النيران التي التهمت فلذة كبدها التي بدأت تحترق أمامها وبعاطفة الأمومة تمسكت بها والتحمت بجسمها لإيقاف تسرب النيران فلحقتها بدورها حروق بليغة لتسقطا معا على أرضية المطبخ.

ولم يقع التفطن لهما الا على بكاء ابنها الصغير الذي نبه الجيران للكارثة فسارعوا بنقل الأم وابنتها الى المستشفى المحلي بمدينة سبيبة إلا ان الفتاة كانت قد فارقت الحياة قبل وصولها متأثرة بحروق من الدرجة الثالثة شملت أجزاء كبيرة من جسمها، ونظرا لخطورة حالة والدتها فإنها أحيلت على وجه السرعة الى المستشفى الجهوي بالقصرين في محاولة لاسعافها و انقاذها الا ان الموت لم يمهلها فلفظت أنفاسها الأخيرة ولحقت بابنتها مخلّفة طفلين صغيرين يتيما الأب ولا سند لهما.

 يوسف. أ

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة