جندوبة: اكتظاظ بالمعابر، خدمات متواضعة والقطب السياحي يطرح أكثر من سؤال - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

جندوبة: اكتظاظ بالمعابر، خدمات متواضعة والقطب السياحي يطرح أكثر من سؤال

الأحد 7 أوت 2016
نسخة للطباعة
جندوبة: اكتظاظ بالمعابر، خدمات متواضعة والقطب السياحي يطرح أكثر من سؤال

 يعرف كل من المعبر الحدودي بملولة وببوش من ولاية جندوبة مع مطلع شهر أوت الجاري توافد الآلاف من الجزائريين يوميا لقضاء العطلة السنوية.

وبلغ العدد ما بين 3 و6 آلاف سائح يوميا ودخول حوالي 400 سيارة و50 حافلة،هذه الحركة الهامة رافقتها تذمرات من الأشقاء الجزائريين الذين تحدثنا إليهم بمعبر ببوش في بطء الخدمات إذ يطول الانتظار لساعات للانتهاء من الإجراءات والسماح للعائلات بدخول التراب التونسي إلى جانب ما تعانيه المعابر من نقص في التجهيزات خاصة بقاعات الانتظار التي تعاني من ندرة الكراسي ومحدودية عدد الشبابيك التي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة مما خلق اكتظاظا بالمعبرين خاصة في ظل توافد كذلك العشرات من التونسيين للتزود بالوقود من الشقيقة الجزائر والتسوق أحيانا، مما يتطلب من الجهات المعنية ضرورة تطوير الخدمات بالمعابر الحدودية التي تعاني كذلك من انتشار الغبار ورداءة البنية التحتية وانعدام الاهتمام بالجانب البيئي والجمالي إذ تعج بالأوساخ والفضلات هنا وهناك.

إلى جانب هذه النواقص فان أعوان الديوانة بالمعبرين الحدوديين بملولة من معتمدية طبرقة ببوش (عين دراهم) يطالبون بتدعيم العنصر البشري خاصة خلال فصل الصيف نظرا لكثافة استقبال المسافرين والسيارات ولضمان سهولة الحركة وإحكام عملية التفتيش فيؤكد هؤلاء الأعوان على ضرورة توفير جهاز سكانار خاص بالسيارات الخفيفة وتوفير معدات للرؤية الليلية ومنظومة إشارة اعتبارا لخاصية المعبر كمركز متقدم بمنطقة جبلية وعر،كما يفتقد المعبران إلى أجهزة إعلامية خاصة تلك المتعلقة في استخراج رخص الجولان الخاصة بالسيارات.

القطب السياحي طبرقة عين دراهم منطقة عبور؟

يتباهى البعض بتوافد الآلاف من الجزائريين بمعبر ملولة وببوشعلى أنهم يساهمون في تنشيط الحركة السياحية بالجهة،لكن الواقع عكس ذلك بالقطب السياحي طبرقة عين دراهم فهو منطقة عبور بالنسبة للجزائريين والذين أكدوا أنهم في طريقهم إما للحمامات أو مدينة سوسة أين تتوفر أرقى الخدمات وخاصة العلب الليلية والتي تفتقدها الوحدات الفندقية بكل من طبرقة أو عين دراهم،مما جعل هذا القطب السياحي يتحول إلى منطقة عبور خاصة في ظل الحملات الترويجية المتواضعة طيلة السنة وتشكي بعض الجزائريين من غلاء أسعار الإقامة ومحدودية الفضاءات

الترفيهية.

تنشيط القطب السياحي طبرقة عين دراهم والاستفادة من السوق الجزائرية يستدعي من الأطراف الساهرة على هذا القطاع إعادة النظر في طبيعة الخدمات المقدمة والبحث عن بدائل لقطاع تؤكد واقعه الوحدات الفندقية المغلقة بكل من طبرقة وعين دراهم وغياب كلي للسياح الأجانب ومطار مغلق ومهرجانات تحتضر من سنة لأخرى...

عمار مويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة