باقتراحه يوسف الشاهد.. هل قطع رئيس الجمهورية الطريق أمام «حسابات» الطامحين؟؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 ديسمبر 2018

تابعونا على

Dec.
19
2018

باقتراحه يوسف الشاهد.. هل قطع رئيس الجمهورية الطريق أمام «حسابات» الطامحين؟؟

الأربعاء 3 أوت 2016
نسخة للطباعة
باقتراحه يوسف الشاهد.. هل قطع رئيس الجمهورية الطريق أمام «حسابات» الطامحين؟؟

هل قطع الباجي قائد السبسي الطريق مرة أخرى أمام كل «حسابات» ضغط التفاوض حول رئيس الحكومة القادم؟

سؤال يبدو وجيها إلى حد كبير لا سيما وأن رئيس الجمهورية فاجأ الكثيرين باعلانه مبكرا عن اسم مرشحه لخلافة الصيد ،رغم أن الاسم غير مفاجئ في حد ذاته فقد تم تداول اسم يوسف الشاهد كأحد المرشحين البارزين للظفر بمنصب حاكم القصبة وذلك حتى قبل الاعلان رسميا عن مبادرة حكومة الوحدة الوطنية.

لكن توقيت طرح الاسم من قبل رئيس الجمهورية في أول اجتماع للموقعين على وثيقة قرطاج بعد سحب الثقة يوم السبت الفارط من الحبيب الصيد يبدو أنه لم يكن متوقعا وباغت الجميع وهم يتأهبون لطرح «حساباتهم» على طاولة اختيار رئيس الحكومة القادمة.لا سيما وأنه كان يرجح في أذهان الحاضرين أول أمس في اجتماع قرطاج أن رئيس الجمهورية سيفتح مزاد طرح أسماء مرشح كل حزب للتداول في شأنهم قبل الإعلان عن الاسم في الآجال التى يحددها الدستور لرئيس الجمهورية وهي 10 أيام بعد سحب الثقة من الحكومة السابقة.

 ولعل وقع الاعلان المباغت لاسم يوسف الشاهد من قبل رئيس الجمهورية بدا واضحا أمس من خلال ردود الفعل الأولية حول مقترح الرئيس، في صفوف ممن كانوا يتأهبون لتحصيل ثمرة دعمهم لخيار حكومة الوحدة الوطنية بل وتحمس البعض منهم للفكرة والدفاع عنها بشراسة.

«حسابات» بعض الموقعين على وثيقة قرطاج كانت على الأغلب ضمن «حسابات» الباجي القائد السبسي الذي قطع الطريق أمام طموح الكثيرين ووضع مرشحه على طاولة النقاش رغبة منه أيضا في اختصار الوقت والآجال وتحويل الضغط والكرة من ملعبه إلى ملعب الموقعين على وثيقة قرطاج.

لكن حول ما إذا كان خيار أسلوب وتوقيت الإعلان عن اسم مرشح رئيس الحكومة القادم و الاسم المرشح في حد ذاته خيار صائب أم لا لرئيس الجمهورية؟ فهذا رهين مدى تقبل جميع الأطراف السياسية المقترح وأيضا مدى تفاعل اتحاد الشغل معه.

والأيام القادمة وحدها الكفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل رغم أن البعض سارع بتوقع تداعيات سلبية على علاقة الاحزاب فيما بينها وأيضا العلاقات صلب الأحزاب ذاتها على غرار تأثير اختيار الشاهد على الأزمة الداخلية لنداء تونس وما إذا كان اسم يوسف الشاهد سيكون محور اجماع بين شقي الصراع داخل النداء وهل سيكون في ضفة حافظ قائد السبسي نجل الرئيس أم في ضفة معارضيه؟أم سيمسك العصى من الوسط ويرضى جميع الأطراف في المناصب الوزارية والحكومية؟

منى اليحياوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة