الصباح الأسبوعي تكشف: هذه أهم خفايا لقاء الرئيس بشار الأسد بأمين عام حزب التيار الشعبي بتونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
11
2019

الصباح الأسبوعي تكشف: هذه أهم خفايا لقاء الرئيس بشار الأسد بأمين عام حزب التيار الشعبي بتونس

الاثنين 25 جويلية 2016
نسخة للطباعة
الصباح الأسبوعي تكشف: هذه أهم خفايا لقاء الرئيس بشار الأسد بأمين عام حزب التيار الشعبي بتونس

في تصريح خص به «الصباح الأسبوعي» عقب زيارته إلى الأراضي السورية، أكد أمين عام التيار الشعبي زهير حمدي على أن الزيارة التي أدّاها إلى سوريا كانت ضمن وفد عن اللجنة التنفيذية للجبهة العربية التقدمية تخللها لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي ما يلي أهم خفايا اللقاء والقضايا التي تم تناولها.

أمين عام التيار الشعبي زهير حمدي وفي تصريح لـ«الصباح الأسبوعي» صباح أول أمس السبت خلال إحياء الذكرى الثالثة لاغتيال الشهيد الحاج محمد براهمي التي احتضنتها قاعة الزعيم النقابي الحبيب عاشور بدار الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، عبر عن امتنان الرئيس السوري بشار الأسد لهذا النوع من الزيارات التي تدعم صمود سوريا وكذلك عن ميلاد هذه الجبهة التي تحتاجها المنطقة العربية في هذه المعركة ضد الإرهاب والاستعمار الذي يسعى إلى تفكيك وتخريب أوطاننا.

الرئيس بشار الأسد تحدث كذلك عن الوضع العسكري والأمني والسياسي حيث أكد على انه يجري التفاوض مع إجراء عمليات مصالحة شعبية مع أعداد كبيرة من المقاتلين الذين أعلنوا تخليهم عن حمل السلاح والعودة إلى العمل السياسي.هذا مع تضاؤل الحل السياسي مع الجماعات الإرهابية الرئيسية النصرة،أحرار الشام، جيش الفتح،داعش باعتبارها لا تمتلك قرارها فهي أداة بيد إسرائيل وأمريكا وتركيا.

وعن الحلول المقترحة من الأمريكان فان الرئيس بشار الأسد يعتبرها مرفوضة فهي على شاكلة الفيدرالية أو النظام الطائفي على غرار ما يحصل في العراق.

من جهته أفاد الرئيس بشار الأسد بأنه ومن الجانب العسكري فإن دمشق باتت مؤمنة وحمص حررت بالكامل، بقيت مناوشات هنا وهناك في مناطق متفرقة واعتبر الأسد أن حلب هي المفتاح نظرا لقربها من تركيا ومراهنة نظام أردوغان للسيطرة عليها وقد تم تطويقها ومحاصرة الجماعات الإرهابية من النصرة وداعش وأحرار الشام وتم قطع الإمداد لهذه الجماعات كليا حيث يجري الآن الإعداد للدخول إلى حلب عندها تبقى فقط المناطق المتاخمة للعراق التي يسيطر عليها داعش فالمجتمع الدولي ومثلما أفاد الأسد بات مقتنعا بضرورة إنهاء وجود داعش في سوريا والعراق.

هذا وقد أكد أمين عام التيار الشعبي زهير حمدي على أن الرئيس بشار الأسد قد عبر عن رفض الجهات التونسية التعاون معه بخصوص عديد الملفات أهمها ملف التونسيين المتواجدين في السجون السورية والمجاميع الإرهابية هناك وان القائمين على الحكم طيلة الست سنوات الماضية لم يحاولوا الاتصال بالمخابرات السورية أو الأمن السوري لطلب ذلك. واعتبر زهير حمدي أن هذا الصمت يدل على تورط الحاكمين بالأمس واليوم في تسهيل سفر الإرهابيين وكذلك تورطهم في الاغتيالات بعدم سعيهم لكشف الحقيقة مبينا انه لا توجد أية مؤشرات لانفراج المشهد السياسي بتونس.

 صابر عمري

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد