مساكن: وقفة تضامنيّة مع ضحايا عمليّة نيس.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

مساكن: وقفة تضامنيّة مع ضحايا عمليّة نيس..

الثلاثاء 19 جويلية 2016
نسخة للطباعة
مساكن: وقفة تضامنيّة مع ضحايا عمليّة نيس..

سوسة – الصباح- نفّذ بساحة الحريّة أهالي ومتساكنو مدينة مساكن آخر الأسبوع وقفة احتجاجية تعاطفا وتضامنا مع ضحايا عمليّة نيس الإرهابيّة والتي ذهب ضحيّتها أكثر من 84 شخصا مندّدين بالإرهاب ومعتبرين أنّ منفّذ العمليّة محمّد سلمان الحويج بوهلال البالغ من العمر31 سنة لا يمثّل «المساكنيّة» مشدّدين في ذات الوقت على أنّ مدينة مساكن لن تكون مصنعا للإرهابيين كما أكدوا تمسّكهم بالمحافظة على العلاقة الوديّة المتميّزة التي تربط مدينة مساكن بمدينة نيس الفرنسيّة من خلال لافتة عملاقة خطّعليها «نيس في القلب» رافعين الأعلام الوطنيّة التونسيّة والفرنسيّة.

هذا وقد أبدى بعض المواطنين العائدين من فرنسا تخوّفهم من تداعيّات هذه العمليّة الجبانة على مستقبل تواجدهم بالتّراب الفرنسي في حين اعتبر آخرون أنّ الفرنسيين يملكون قدرة على التّمييز والتّفريق بين الإرهابيين من غيرهم وقلّلوا من تأثير العمليّة على مستقبل علاقتهم بأهل البلد معتبرين أن الحادثة ورغم فداحتها ليست إلاّ سحابة صيف عابرة لن تؤثّر على مستقبل الآلاف من أبناء مساكن المتواجدين بفرنسا.

يعاني من اضطرابات نفسيّة

ومن خلال شهادات بعض الجيران وأقارب منفّذ العمليّة الإرهابيّة تبيّن أنّ المتّهم بتنفيذ العمليّة الإرهابيّة محمّد الحويج تربطه علاقة متوتّرة مع بقيّة إخوته السّبعة ووالديه نتيجة لطبعه العنيف والذي اتّضح بشكل ملفت منذ زواجه من ابنة خالته التي تحمل الجنسيّة الفرنسيّة والذي كثيرا ما كان يحاول تعنيفها ممّا يجعله تحت طائلة العقاب بمقتضى القانون الفرنسي كما أفاد بعض أقارب محمد سلمان أنّه يعاني من اضطرابات نفسيّة وسلوكيّة وفقا لشهادة طبيّة تعود إلى سنة 2004 تثبت زيارته لعيادة احد الأطبّاء النفسانيين المعروفين بجهة سوسة.

-شقيقه ينفي تسلّم مبالغ ماليّة

من جانبه نفى جابر الحويج بوهلال شقيق منفّذ هجوم نيس أن تكون العائلة قد تسلّمت مبلغا ماليّا هامّا مفنّدا بذلك ما تمّ نشره بالصحيفة البريطانيّة «دايلي مايل» مؤكّدا أن شقيقه كان وعلى غرار معظم التّونسيين المقيمين بالخارج يحوّل مبالغ ماليّة بسيطة وفي مناسبات قليلة واستغرب من تداول بعض وسائل الإعلام لخبر تسلّم العائلة مبلغ 100 ألف أورو أياما قليلة قبل تنفيذ العمليّة.

صورة سلفي ومكالمة أخيرة..

هذا وأكّد أحد أشقائه الآخرين أنّ أخاه قام بالتقاط صورة سلفي من مكان الجريمة أثناء الاحتفال ولم يبد عليه أيّ اضطراب كما أكّد الأخ حصول مكالمة هاتفيّة عاديّة بينه وبين شقيقه منفّذ العمليّة سويعات قبل حصول الكارثة.

أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة