تحيل على "حارقين" واستولى على أموالهما.. احتجاز وسيط عمليات "حرقان" في سانية بمنوبة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

تحيل على "حارقين" واستولى على أموالهما.. احتجاز وسيط عمليات "حرقان" في سانية بمنوبة

الأحد 3 جويلية 2016
نسخة للطباعة

نظرت الدائرة الجنائية الثالثة بالمحكمة الابتدائية بتونس قبل أيام في قضية تحويل وجهة شخص باستعمال الحيلة واحتجاز شخص دون إذن قانوني والاعتداء بالعنف الشديد والمشاركة في ذلك طبق الفصول 32 و237 و250 من المجلة الجزائية تورط فيها ثلاثة شبان أحضر اثنان منهما بحالة إيقاف والثالث حضر بحالة سراح وقررت المحكمة اثر الجلسة إدانتهم وسجن كل واحد منهم لمدة سنتين مع إسعافهم بتأجيل التنفيذ.

حيثيات القضية تفيد بأن المتهمين الثلاثة قرروا الإبحار خلسة إلى ايطاليا فاتصلوا بالشخص الذي سيتوسط لهم لدى «الحراق» القاطن بجهة المنستير ومكنوه من مبلغ مالي يقدر بـ3550 دينارا ولما لم يف بوعده وماطلهم عمدوا إلى احتجازه بحقل بجهة منوبة وطالبوا بفدية من عائلته مقابل إطلاق سراحه. باستنطاق المتهم الأول أنكرما نسب إليه ملاحظا أنه كان هدد الشاكي بالتشكي للسلط الأمنية إذا لم يرجع له المال الذي كان دفعه له مقابل المشاركة في»الحرقة» إلى ايطاليا وعلى ذلك الأساس هاتفه الشاكي في تاريخ لاحق وطلب لقائه وفعلا تم اللقاء بينهما بمعية المتهم الثاني بإحدى المقاهي في الجهة ثم وبطلب من الشاكي نفسه تحولوا إلى حقل قريب ليتواروا عن الأنظار إلى حين قدوم قريب له سيجلب المبلغ المالي للمتهمين عندها تحول الأمر إلى احتجاز واعتداء بالعنف، مصرحا في ذات السياق أن المتهم الثالث تواجد عن طريق الصدفة بذلك المكان ولا دخل له في قضية الحال. باستنطاق المتهم الثاني أنكر ما نسب إليه، كما أنكر المتهم الثالث ما نسب إليه أيضا ملاحظا أنه تواجد بالمكان عن طريق الصدفة حيث كان بصدد احتساء الجعة وأنه لا دخل له في الموضوع. من جانبه أوضح لسان الدفاع عن المتهم الأول أن التهم الموجهة لمنوبه والمتمثلة في تحويل وجهة واحتجاز شخص دون إذن قانوني والاعتداء بالعنف الشديد مخالفة للصواب واقعا وقانونا وقد تم توجيهها استنادا إلى تصريحات أولية للشاكي الذي لدى مكافحته بمنوبه أكد أنه لم يكن على علم بتحويل وجهته وكل ما كان يدور في ذهنه أنه سيتحول لملاقاة ربان لتنظيم رحلة بحرية خلسة، كما أنه لم ينسب لمنوبه أي فعل مادي يشكل جملة الجرائم المنسوبة إليه بحسب قوله فضلا عن تقديم الشاكي لكتب إسقاط في التتبع وبناء على ذلك طالب بإرجاع الأمور إلى نصابها خصوصا وأن منوبه موقوف منذ ما يفوق عن 14 شهرا. أما لسان الدفاع عن المتهم الثاني فأكد أن الشاكي حاول أن يخفي جريمته بخصوص التوسط في تنظيم الرحلات البحرية خلسة لذا اختلق هذه الرواية وحاول أن «يلبس» القضية لجملة المتهمين، بدوره أكد لسان الدفاع عن المتهم الثالث أن منوبه أنكر إنكارا تاما جملة التهم المنسوبة إليه كما تبين أنه تواجد بمسرح الواقعة صدفة وطالب بالقضاء بعدم سماع الدعوى في شأنه وتجنيبه عقوبة سالبة للحرية.

سعيدة الميساوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد