نزول قوافل قفصة للرابطة2 .. التحكيم وقيس اليعقوبي في قفص الاتهام - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
23
2019

نزول قوافل قفصة للرابطة2 .. التحكيم وقيس اليعقوبي في قفص الاتهام

الأربعاء 15 جوان 2016
نسخة للطباعة
نزول قوافل قفصة للرابطة2 .. التحكيم وقيس اليعقوبي في قفص الاتهام

 بعد 13 موسما ضمن بطولة الكبار هوى الممثل الأول لجهة الجنوب الغربي وعموم الحوض المنجمي إلى الرابطة الثانية وهو أمر محتوم ومتوقع جدا وفق آراء أغلب المطلعين على واقع الفريق وذلك بناء على جملة من المعطيات والأسباب المنطقية منها انعدام الرؤية الواضحة من قبل الهيئات المتعاقبة على الفريق منذ صعوده لأول مرة في تاريخه إلى الرابطة الأولى قبل اكثر من عشرية كاملة حيث عم الإرتجال وغياب التخطيط المحكم سيما على مستوى التكوين القاعدي والعناية بفروع الشبان من قبل الهيئات المتعاقبة التي لم تمهد الطريق للهيئة الحالية التي تبدو في حد ذاتها غير جاهزة كأفضل ما يكون لتقلد مهامها وتسيير الجمعية.

 الهيئة الحالية داهمها الوقت وباغتها الموسم بحكم مسكها بمقاليد التسيير قبيل انطلاق الموسم المتخلي ليكون التسرع هو العنوان البارز و السمة العالقة بها فكان بديهيا أن تفشل في اختياراتها المتسرعة ـ كما ذكرنا ـ وفي طليعة ذلك مسألة الإطار الفني ثم الانتدابات استهل موسمه بهزيمة فوق ميدانه وأمام أنصاره لتتالى إثر ذلك الهزائم وتنعكس فيما بعد على بقية مراحل سباق البطولة بما جعل الفريق يتردى في المرتبة الأخيرة حيث لم يجن سوى 3 نقاط طيلة مرحلة الذهاب وهي أسوأ حصيلة للفريق منذ صعوده إلى رابطة الاحتراف الأولى..

محاولات الإنقاذ

 وبانقضاء الشطر الأول من سباق البطولة كان حريا بهيئة المحمدي التحرك على أكثر من مستوى من أجل التدارك وهو ما جعلها تكثف من مساعيها في مجال الانتدابات وقامت بضم أكثر من عنصر بارز الأمر الذي ساهم في الارتقاء بمستوى النتائج غير أنها لم تضمن للفريق بقاءه بالرابطة الأولى..

 فضلا عن هذه الأسباب وغيرها من العراقيل التي ساهمت في نزول الفريق إلى الرابطة الثانية منها المظالم التحكيمية التي استهدفت الجمعية وهو ما جعل الفكرة الرائجة في الشارع الرياضي بقفصة تزداد ترسخا لدى أغلب المتتبعين لنشاط الفريق والتي تتهم صراحة بعض الأطراف النافذة داخل الجامعة التونسية لكرة القدم والرابطة الوطنية باستعمال التحكيم كذراع طولى لضرب الفريق في العمق تارة وإنزال أشد العقوبات قسوة عليه تارة اخرة حيث لا تمض جولة دون أن تتعرض قوافل قفصة إلى مظلمة تحكيمية صارخة. هذا «الاستهداف الممنهج « طبق وصف الغالبية العظمى للشارع الرياضي بقفصة..

وللمدرب نصيب

 ومن ضمن الأسباب الرئيسية الأخرى التي سارعت بفشل القوافل وعجزها على المحافظة على مكانتها برابطة الكبار تبدو الاختيارات الخاطئة والهفوات التي وقع فيها المدرب قيس اليعقوبي حيث يرى شق واسع من أنصار الفريق ضلوع هذا الأخير في المصير الذي عرفته الجمعية حيث يدعم هؤلاء رٍأيهم بالعجز المستمر لليعقوبي على المحافظة على الأسبقية في النتيجة لما تكون في مصلحته ليخرج الفريق في نهاية الأمر منهزما. هذا السيناريو عاشته المجموعة في 9 مناسبات كاملة وهو ما لم يجد له المتابعون لنشاط الجمعية ولا المسؤولون أي تفسير مقنع إلى درجة أن الأحباء أصبحوا « يتشاءمون « من المبادرة بالتسجيل بما أن فريقهم سيجد نفسه مهزوما وذلك كلما حقق هدف السبق ؟؟.. هذه إذن أبرز العوامل التي دفعت بقوافل قفصة إلى النزول إلى الرابطة الثانية وذلك في وقت كان من البديهي أن تكون من الفرق التي تتراهن على الألقاب في ظل التجربة التي كسبتها طيلة 13 موسما ضمن الفرق الكبرى..

 رؤوف العياري

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة