جندوبة: هلاك شابين في أسبوع.. من يحمي الشباب من السباحة في "مياه الموت"؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

جندوبة: هلاك شابين في أسبوع.. من يحمي الشباب من السباحة في "مياه الموت"؟

الأحد 5 جوان 2016
نسخة للطباعة
جندوبة: هلاك شابين في أسبوع.. من يحمي الشباب من السباحة في "مياه الموت"؟

مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام مثلت الأودية والشواطئ والعيون الجبلية الأماكن المفضلة للشباب والأطفال بحثا عن مياه تبعث الدفء بأجسام أنهكتها الحرارة فاتجهوا جماعات وفرادى نحو هذه الأماكن للسباحة دون مراقبة الجهات المعنية لبعض الأماكن التي تمثل فيها السباحة "انتحارا" عاقبته الموت المحقق.

الضحية الأولى كان بمدينة طبرقة أين لقي تلميذ حتفه قبل اجتيازه امتحان البكالوريا بيومين إذ رافق أصدقاءه إلى مكان مهجور وبلا مراقبة وعادة لا يرتاده إلا من يتقن السباحة والضحية الثانية كان ببوسالم أين غرق شاب يبلغ من العمر 17 سنة في إحدى الأودية العميقة وبعد بحث طويل تم العثور عليه جثة هامدة من طرف سباحين من الحماية المدنية.

ومثل هذه الحوادث جاءت لتؤكد خطورة السباحة في الأماكن المحظورة والتي ما تنتهي بموت من سبح فيها، إلى جانب غياب مراقبة الأولياء لأبنائهم خاصة زمن القيلولة وانعدام الحملات التحسيسية ببعض الجهات التي تتواجد بها خاصة السدود والأودية والبرك والبحيرات الجبلية مما يستدعي من الجمعيات الناشطة إعطاء هذا الموضوع الأهمية البالغة للحد من خطورة السباحة في أماكن خطيرة تنعدم فيها المراقبة والعلامات والحماية.

من جهة أخرى فان مختلف الجهات بولاية جندوبة مدعوة أيضا لتسهيل تنقل شباب المعتمديات النائية للاستمتاع بشواطئ طبرقة في إطار تنظيم رحلات منظمة أو سفرات متتالية حتى لا نحرم هؤلاء الشباب خاصة من الوسط الريفي من حقهم في السباحة في أماكن آمنة،إلى جانب ذلك فان الإدارة الجهوية للحماية المدنية مدعوة للقيام بحملات لإحصاء الأماكن التي تمنع فيها السباحة ووضع إشارات أو موانع للحد من تنامي ظاهرة اكتوت منها العائلات بولاية جندوبة كل سنة والتي يروح ضحيتها شباب في مقتبل العمر ذنبهم الوحيد معضلة اسمها وسائل الترفيه أين تنعدم المسابح البلدية في اغلب المعتمديات.

عمار مويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة