نجيب بلحسن لــ«الصباح الأسبوعي»: حظوظي في السينما أقوى من الدراما وهذه أسباب غيابي عن تونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

نجيب بلحسن لــ«الصباح الأسبوعي»: حظوظي في السينما أقوى من الدراما وهذه أسباب غيابي عن تونس

الاثنين 30 ماي 2016
نسخة للطباعة
نجيب بلحسن لــ«الصباح الأسبوعي»: حظوظي في السينما أقوى من الدراما وهذه أسباب غيابي عن تونس

 حاورته: نجلاء قموع-

تمكن الممثل التونسي نجيب بلحسن في فترة قصيرة من تجربته الفنية العربية من المشاركة في مجموعة من الأعمال الناجحة جماهيريا ونقديا على غرار «سرايا عابدين» و»حارة اليهود» والفيلم الحديث الطرح «الهرم الرابع» والذي جسد خلاله دور القناص أو القاتل المأجور لجهة أجنبية وتحدث ضمن بعض مشاهده باللهجة التونسية...نجيب بلحسن تحاول ملامحه حصره في شخصية الأجنبي بالأعمال المصرية ومع ذلك يسعى هذا الممثل التونسي لتطوير تجربته وأدواته الفنية حتى يجد لنفسه مكانا أفضل بين نجوم «هوليود الشرق».

نجيب بلحسن المقيم بالقاهرة تحدث خلال اتصاله مع «الصباح الأسبوعي» عن جديده الرمضاني مع النجميوسف الشريف وفيلمه القادم للمخرج خالد دياب وأسباب غيابه عن الدراما التونسية وغيرها من المشاريع الفنية.

 لم تعتمد كثيرا على الانتشار المحلي قبل خوض التجربة العربية على غرار الكثير من ممثلي تونس، هذا الخيار يرجع لقناعتك بأن التجربة التونسية مازلت في بداياتها أم تلقيت اقتراحات شجعتك على الانتقال إلى لقاهرة؟

- صحيح بعد مسلسل «كاستينغ» مع سامي الفهري في 2010 وفيلم «حكايات تونسية» مع ندى المازني حفيظ في سنة 2011غادرت إلى الخارج تزامنا مع الثورة لأني لا أملك خبرة في التمثيل ما عدا بعض الدروس في المسرح مع توفيق الجبالي لذلك قررت دراسة السينما في استديو«pygmalion» في فرنسا وهناك تعمقت أكثر في دراستي للتمثيل ومكنتني هذه الدراسة من العمل في الفيلم التلفزيوني« lanester والذي بثته مؤخرا القناة الفرنسية الثانية وهو من بطولةRichard berryوEmma de caunes».

أمّا التجربة المصرية فقررت خوضها بسبب وجود فرص أكثر في مصر من منطلق أن السينما والدراما صناعة وهناك احتكاك كبير بالممثلين ممّا يساهم في تطوير أدواتي الفنية كما أن شكلي المختلف ونجاح عدد من الفنانين العرب ومنهم الممثلات التونسيات شجعاني على التجربة وكانت أول مشاركة في « سرايا عابدين».

 العمل في سرايا عابدين وحارة اليهود رغم مساحة الدور كانت أعمالا مهمة هل تعتبر الحضور في بداية تجربتك في أعمال ضخمة أهم من تجسيد دور رئيسي في عمل يحظى بمتابعة اقل؟

- السوق المصرية من الصعب النجاح ضمنها منذ البداية فالمسألة تحتاج إلى بعض الوقت للتعرف على شركات الإنتاج والمخرجين الجيدينوبالنسبة إلي الأدوار لم تكن كبيرة على مستوى المساحة لكنها محورية في الأحداث ولم أوافق على كل ما اقترح علي إلا ما اعتبرته يضيف إلى مستوى أهمية الدور في العمل والجهة المنتجة وقيمة المخرج فنيا.ما يعنيني عند تجسيد الدور هو إتقانه وأداؤه بكل دقة حتى أنجح في هذه التجربة العربية.وأخيرا بدأت اللهجة التونسية تجد قبولا وصار يسمح لنا باعتمادها في بعض الأدوار.

 بعد «سرايا عابدين» قدمت دورا محوريا كذلك رغم مساحته الصغيرة في «حارة اليهود» ثم «الهرم الرابع» لبيتر ميمي وهذا الفيلم قدمني للجمهور المصري وبدأوا يتعرفون علي في الشارع وأعتقد أن حظي في السينما اكبر ممّا في الدراما.

 سمعنا أن الفيلم «طلق صناعي» سيقدمك في دور مختلف وسيكون مفاجأة لمتابعي السينما ماذا يمكنك أن تقول عن هذا الفيلم؟

- حاليا أتقمص دور سينمائيا مهما في فيلم خالد دياب، الذي شارك في كتابة فيلم «اشتباك» وهو بطولة مشتركة مع حورية فرغلي وماجد الكدواني وسيد رجب وعبد الرحمان أبوزهرة وبيومي فؤاد.

 هو عمل كوميدي ساخر وخالد دياب مؤلف مهم واعتقد أنه سيحقق الإضافة لاختلافه أسلوبا واعتماده على ممثلين كوميديين مهمين على الساحة الفنية الحالية أمّا أغلب مشاهدي فستكون مع سيد رجب وعبد الرحمان أبو زهرة وأتمنى عرض الفيلم في قاعات سينما التونسية.

ولا يمكنني الحديث كثيرا عن الدور بتعليمات من صناع الفيلم لكن الأكيد سيكون مؤثرا في الأحداث.

 أغلب الممثلين الرجال من تونس لم يغامروا بخوض التجربة المصرية على عكسك وظافر العابدين رغم وجود أسماء رجالية عربية في مصر ما السبب حسب رأيك؟

- التجربة التونسية الرجالية في مصر تقتصر على تميم عبده وظافر العابدين والتحقت بهما مقارنة بحضور تقريبا لــ 15 ممثلة تونسية وهي مسألة منطقية لان مساحة البنات أكبر فمثلا عن كل 10 بنات مصريات هناك واحدة غير محجبة وبالتالي قادرة على التمثيل وتجسيد مختلف الأدوار على عكس الرجال على عشرة رجال كلهم يمكنهم خوض التجربة وبالتالي الفرص أقل للمثل العربي في مصر مقارنة بالممثلة العربية.

 الأعمال العربية المشتركة والتي كنت احد ممثليها هل تعتقد أنها أضافت إلى الدراما العربية شيئا أم أنها مرحلة مؤقتة بسبب الأحداثفي سوريا ولن تترك أثرا على المشهد الفني مستقبلا؟

- العالم العربي أصبح متوحدا دراميا بفضل الفن ومصر فتحت أبوابها لكل الفنانين ومنذ زمن طويل ولا اعتبر هذا المرحلة مؤقتة يمكن القول أن الحروب ساهمت في تسريع هذا التكتل الفني العربي في مصر.

 تدخل سباق رمضان في عمل لممثل يحقق النجاح في السنوات الأخيرة (يوسف الشريف) هل تعتبر هذا الموسم الدرامي مرحلة جديدة تضاف إلى إطلالاتك السابقة؟ وماذا يمكن أن تقول عن دورك في هذا العمل؟

- ظهوري في رمضان في دور محوري رغم مساحته البسيطة ومع مخرج مهم وهو أحمد نادر جلال والنجم يوسف الشريف وهو ممثل مهم وعلى المستوى الشخصي إنسان مميز ومحترمودوري لو يحذف من العمل ستكون هناك لخبطة في الأحداث وأعتقد أن «القيصر» سيثري مسيرتي وهو خطوة إلى الأمام وأجسد خلاله شخصية أجنبي وتحديدا تركي ولا يمكنني تقديم تفاصيل أكثر عن الشخصية قبل عرض العمل.

 التعاون مع المخرجين خالد دياب واحمد نادر جلال،كيف وجدت رؤية كل منهما الاخراحية وتعاملهما مع الممثل؟

- هما مخرجان منفتحان فنيا ويهتمان بالسينما الهوليودية ولهما مرجعية فنية عميقة وكل ماهو سريع وحركي يشد الشعب المصري وهذه السمات تميز أعمالهما.

 عمّاذا يبحث نجيب بلحسن في تجربته الفنية في ظل الزخم الكبير من النجوم والفنانين العرب الحاضرين بقوة على الساحة الفنية وهل تعنيك السينما أكثر ؟

- تهمني التجربة الغربية خصوصا باللغة الانقليزية وأكيدا العربية بحكم الانتماء وأهم ما يعنيني هو تقديم الدور بعمق والحفاظ على علاقات فنية جيدة وتمتينها حتى أتقدم أكثر على مستوى الحضور الفني وبناء الشخصية وهو أكثر ما يشدني لفن التمثيل. اعتقد أن الفن السابع أهم فنيا للمثل فيما الدراما تحقق له الانتشار وهي تجارية أكثر.

 هل وصلتك اقتراحات جديدة للمشاركة في أعمال تونسية لرمضان 2016 أو في السينما؟

- في تونس اقترحت علي أعمال قبل ثلاثة أشهر منها عمل لمراد بالشيخ وهو من أهم المخرجين الشباب في بلادنا ولكن للأسف كنت ارتبطت بأعمال مصرية منها الهرم الرابع وخشيت الوقوع في مشكل التصوير بين بلدين في نفس الفترة على غرار الموسم الماضي بين «حارة اليهود» و»حكايات تونسية».وبالنسبة إلى السينما لم تقدم لي اقتراحات وأتمنى العودة للعمل الفني في تونس قريبا إذا توفرت الظروف الملائمة والعمل الجيد.

 وهل ندمت على تقديم مسلسل حكايات تونسية بعد النقد الذي تعرض له خلال بثه في رمضان ؟

- لا أعرف لماذا سأندم قدمت دورا رئيسيا مهما يتطور واجتهدت لتقمصه، أكيد كل عمل فيه نقد وبالنسبة إلى عرض قضايا الدعارة والمثلية والمخدرات وغيرها في رمضان هنا يكون السؤال هل هناك موسم درامي آخر في تونس لعرضهذه المشكلة في الدراما التونسية؟وللأسف هناك فترة واحدة يمكن أن نمرر فيها قضايانا وحقائق في حياتناوأعتقد أن النقد الموجه لندى مازني حفيظ كان قاسيا جدا.

 كيف هي علاقاتك بالفنانين التونسيين العاملين في مصر ؟

- الانشغال بالعمل في الساحة الفنية المصرية لا يترك الكثير من الوقت للعلاقات الاجتماعية ولعّل فاطمة ناصر هي الأقرب إلي في القاهرة إلى جانب دارين حداد.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة