اتحاد الكتاب التونسيين يحتفي بأعضائه الفائزين بجوائز أدبية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

اتحاد الكتاب التونسيين يحتفي بأعضائه الفائزين بجوائز أدبية

الأربعاء 25 ماي 2016
نسخة للطباعة
اتحاد الكتاب التونسيين يحتفي بأعضائه الفائزين بجوائز أدبية

رغم ما يكابده من صعوبات مادية يواصل اتحاد الكتاب التونسيين اشعاعه على الساحة الثقافية التونسية وينظم بعد غد الجمعة 27 ماي الجاري، لقاء احتفاليا للاحتفاء بأعضائه الفائزين بجوائز أدبية خلال السنة الثقافية الحالية، وهي بادرة جديدة وجيدة سيعمل الاتحاد على تكريسها حسبما صرح به رئيس اتحاد الكتاب التونسيين الأستاذ صلاح الدين الحمادي لـ«الصباح».

هذا التكريم سيشمل أسماء كبيرة أصبحت نجوما معلومة تونسيا وعربيا وأسماء اخرى قد تكون غير معروفة بالقدر الكافي ولكنها على كل حال نورت تونس ونالت جوائز تونسية وعربية لها قيمتها ومكانتها وافتكت لها مكانة في المشهد الروائي التونسي.

ومن بين المكرمين الروائي والمترجم إبراهيم درغوثي، لفوزه بالجائزة الأولى في مسابقة مصطفى عزوز لأدب الطفل. وقد كتب الدرغوثي القصة القصيرة والرواية والدراسة الأدبية ومن قصصه «النخل يموت واقفا» و»الخبز المر» و»رجل محترم جدا» و»كاسك يا مطر» و»تحت سماء دافئة» ومن رواياته «الدراويش يعودون إلى المنفى»(أربع طبعات) و»القيامة الآن»( ثلاث طبعات) و»شبابيك منتصف الليل» (طبعتان) و»أسرار صاحب السّتر» (طبعتان) و»وراء السّراب ...قليلا» (طبعتان) و»مجرد لعبة حظ» «وقائع ما جرى للمرأة ذات القبقاب الذهبي» وتحصل إبراهيم الدرغوثي على العديد من الجوائز ومن بينها جائزة الطاهر الحداد في القصة القصيرة سنة 1989 والكومار الذهبي لجائزة لجنة التحكيم (1999) عن مجمل أعماله الروائية والكومار الذهبي لأفضل رواية تونسية سنة 2003 عن رواية «وراء السراب قليلا» وجائزة المدينة للرواية سنة 2004 عن رواية «مجرد لعبة حظ» وجائزة القدس الكبرى للقصة القصيرة أبو ظبي 2010.

وسيكرم الاتحاد ايضا الشاعر والممثل المسرحي والفنان عبد القادر بن سعيد، الفائز بجائزة أفضل ممثل لدور رئيسي في فيلم أجنبي في المهرجان العالمي للمخرجين العالميين بلندن. عن دور استاذ الفلسفة في فيلم «ليليا بنت تونسية» للمخرج محمد الزرن. ويذكر انه في رصيد هذا الشاعر العضو في اتحاد الكتاب التونسيين خمسة دواوين شعرية وترجمة أو اقتباس لمسرحية «أنطيقون» إلى الدارجة التونسية التي أخرجها للمسرح وأصبحت بذلك العمل الثاني عشر له كمؤلف ومخرج في مسرح الهواية بالإضافة الى مشاركته في 18 عملا في مسرح الاحتراف وآخرها مسرحية «برج الوصيف».

توجد في قائمة التكريم أيضا الروائية نبيهة العيسي، الفائزة بجائزة الكومار الذهبي للرواية التونسية لهذا الموسم وقد صدرت لها مجموعة قصصية أولى في 2012 بعنوان «لو يتكلم الصمت» ومجموعة قصصية ثانية في 2015 بعنوان «إيقاع الحياة» ورواية «مرايا الغياب»عن دار زينب كما نشرت هذه الكاتبة بعض الدراسات النقدية في مجلة «الحياة الثقافية» ومجلة «المسار» وشاركت في إعداد وتقديم بعض البرامج الثقافية بإذاعة المنستير.

 أما المحتفى بها الروائية منيرة درعاوي عن فوزها بجائزة الكريديف للرواية باللغة العربية 2016 عن روايتها «هواجس الليلة الأخيرة» فهي قاصة وروائية سبق ان أصدرت «عازف الظل» «قصص» و»أنثى الضوء» رواية و»قطاف الروح» نثر فني ورواية «الغريبة».

 سيتم كذلك خلال هذا الحفل تكريم الروائي عباس سليمان الفائز بجائزة نادي القصة أبو القاسم الشابي وقد صدر له في القصّة: «موتك يقتلني» و»أيّام العطش» و»لا موت بعد اليوم» و»رأسي الجديد» أما في الرواية فله روايات «النسيان» و»أيّام إضافيّة أخرى» و «سفر التّيه وقد نال عنها جائزة المدينة للرواية سنة 2008 وله كذلك رواية» جحيم في الجنّة (مشروع ترجمة إلى الفرنسيّة ضمن الأعمال التي سيترجمها المركز الوطني للتّرجمة سنة 2011 .والشاعر شفيق طارقي، الفائز بجائزة دبي الثقافية للرواية عن روايته « لافازا».

والروائي المولدي ضو الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مسابقة الكومار الذهبي للرواية التونسية 2016 عن روايته «سيرة المعتوه» وقد سبق له أن نشر «واحة العميان» و»فردوس الإنسان» .

ينطلق هذا اللقاء الاحتفالي بداية من الساعة الثالثة مساء بمقره 20 شارع باريس تونس العاصمة. والأكيد ان حضور مثل هذه اللقاءات سيعيد الحرارة للعلاقات الباردة جدا التي اصبت تربط بين الكتاب الذين قل ان يفرحوا لبعضهم البعض أو أن يدخلوا إلى قاعات يكرم فيها زملاؤهم وهم يمرون من أمامها أو يجلسون في مقاهي شارع الحبيب بورقيبة القريبة جدا من الكثير من الفضاءات الثقافية.

 علياء بن نحيلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة