«الحكاية» حزام أمان للصغار والكبار من مخاطر التطرف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

«الحكاية» حزام أمان للصغار والكبار من مخاطر التطرف

الاثنين 23 ماي 2016
نسخة للطباعة

كان لمهرجان الحكاية المنتظم مؤخرا في عدد من الأروقة الثقافية والتربوية وقع كبير في نفوس المشاركين فيه ومتابعي فعالياته خاصة من الشباب التلاميذ والذين شاهدوا عروضا قدمها 13 «حكواتيا» محترفا من تونس ومن الخارج وأكثر من 100 «حكواتي» هاو من شبكة نوادي الحكاية الموزعة على 8مؤسسات تربوية وعمل على تدريبهم وتأطيرهم مدرسون متطوعون لم يبخلوا بجهدهم ووقتهم لرسم الفرح على وجوههم.

وفي لقاء مع الأستاذ عبد اللطيف معطر مدير المهرجان أفاد «الصباح الأسبوعي» أن جمعية «دنيا الحكاية» وهي المنظمة لهذه التظاهرة منذ تأسيسها سنة 2012 رسمت أهدافا تسعى إلى تحقيقها لرد الاعتبار لفن الحكاية والحكائين ولدورهما في التربية والفن والحياة وتنمية الميول القرائي لدى الطفل وترسيخ ثقافة الانفتاح على الآخر.

وأشاد محدثنا بالدعم الذي لقيته الجمعية من مندوبية الثقافة ومركز الفنون الدرامية ومؤسسة المورد الثقافي وهو ما أضفى حركية بعدد من المدارس الابتدائية بالمدينة والأرياف والمؤسسات الاجتماعية كمركز الدفاع والإدماج الاجتماعي ومدرسة المكفوفين مشيرا في ذات الوقت إلى عدم استجابة وزارة التربية لطلب الدعم، الذي قدمته لها هيئة المهرجان وهو ما لم يثن عزيمة المنّظمين على خلق الحدث بفضل تعاون مندوبيتي التربية بالجهتين ومديري المؤسسات التربوية. وقد راهنت هيئة التنظيم على جذب اهتمام الكبار لفن الحكاية بالتعاون مع بعض الجمعيات والهياكل كهيئة المحامين بالجهة.

من ناحية ثانية، نظمت الهيئة ورشة للتدريب على أصول وتقنيات فن «الحكي» طيلة ثلاثة أيام حضرها عدد من المولعين بهذا الفن ، كما احتوت التظاهرة على معرض للكتب والمنشورات المتعلقة بالحكاية وفنون السرد وجناح للرسوم والمجسدات من إنتاج مجموعة من التلاميذ . ودعا مدير المهرجان الجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى دعم مثل هذه المبادرات والأنشطة، التي تشكل حزام الأمان والدرع الواقي من مخاطر التطرف والإرهاب.

 فيصل الرقيق

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد