جريمة فظيعة في حي هلال.. خطف ابن الـ 4 سنوات.. اغتصبه ثم ذبحه - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

جريمة فظيعة في حي هلال.. خطف ابن الـ 4 سنوات.. اغتصبه ثم ذبحه

الأربعاء 18 ماي 2016
نسخة للطباعة
◄ القاتل حاول الاعتداء على والدته وقريبته قبل ليلة
جريمة فظيعة في حي هلال.. خطف ابن الـ 4 سنوات.. اغتصبه ثم ذبحه

أمس لم يكن يوما عاديا بجهة حي هلال بالعاصمة بعد أن اهتزت المنطقة على وقع جريمة قتل بشعة في وضح النهار راح ضحيتها طفل لم يتجاوز عمره الأربع سنوات يدعى ياسين يقطن بجهة حي الطيران الملاسين على يد محمد أمين (24 سنة) ويعمل رقيبا بالجيش الوطني الذي التحق به في سنة 2012.

"الصباح"تنقلت على عين المكان وأثناء اقترابنا من منطقة حي هلال لمحنا عديد التجمعات من متساكني المنطقة نساء ورجالا وحتى أطفالا وكان محور حديثهم الأساسي الجريمة وتفاصيلها مبدين استغرابهم لما أقدم عليه ابن حيهم المعروف بحسن سيرته وسلوكه..

اقتربنا من بعض الأجوار وتحدثنا إليهم رغبة في معرفة حيثيات الواقعة التي راح ضحيتها طفل برئ إذ شاءت الأقدار أن يعترض سبيله على مستوى حي الطيران بالملاسين حيث عمد إلى خطفه لما كان بمعية شقيقته ثم توجه به إلى غابة صغيرة لا تبعد سوى بضعة أمتار عن مقبرة الشهداء وهناك عمد إلى ارتكاب جريمته حيث قام بذبحه وتركه يتخبط في دمائه ثم عاد إلى منزله وكأن شيئا لم يكن حسب ما نقله بعض الأهالي.

أحد الجيران تحدث لـ”الصباح” عن تفاصيل العثور عن الطفل ياسين مذبوحا قائلا “أن محمد أمين كان يتعاطى دواء مخصصا لمرضى الأعصاب وهو“subitex” وقد تفاجأنا أمس بقدومه حاملا لحقيبة رياضية قام بوضعها بمنزله بحي هلال وقد تفطن إليها عدد من أصدقائه الذين كانوا برفقته فقاموا بإعلام الوحدات الأمنية حينها غادر هو المنزل واتجه إلى جامع بالجهة أين ظل هناك لفترة ومع قدوم الوحدات الأمنية عاد من جديد متسائلا عن سر تجمعهم وما حصل”.

جار آخر رفض الكشف عن هويته تحدث لـ”الصباح” ووصف ما حدث بالكارثة التي حلت بالمنطقة مشيرا إلى أنه في الليلة التي سبقت الجريمة حاول محمد أمين اغتصاب والدته ولما تصدى له والده وعمه نشب خلاف كبير بالمنزل حاول على إثره الاعتداء أيضا على زوجة أخيه إلا أنه وبتدخل بعض الأقارب تمكنوا من تطويق الأمر ومخافة حدوث ما لا يحمد عقباه خصوصا وأنه قام بنزع جميع ملابسه وظل عاريا غادر جميع النسوة المنزل خصوصا وأنه صرح أنه يعدّ مفاجأة ستذهلهم في الغد”.

أحد أصدقائه الذي كان شاهد عيان صرح أن محمد أمين دخل منزله وجلب معه حقيبة رياضية وأخبرهم أنه سيقوم بجلب قوارير الخمر وغادر ليعود من جديد وبسؤالهم إياه عن محتوى الحقيبة أخبرهم في بادئ الأمر أنه يوجد بها خنزير وقد كان يتحدث إليهم بصفة عادية كما عهدوه ثم توجه لمنزله وما هي إلا بضع دقائق حتى تعالت الأصوات هنا وهناك فالتحقوا بالمنزل ليجدوا جثة الطفل مذبوحا.

صديق ثان له أكد أن محمد أمين كان يتلقى علاجا لدى طبيب نفساني منذ نحو سنة وأنه في الفترة الأخيرة بدأت تظهر عليه بعض التصرفات غير الطبيعية خصوصا بعد إيقافه عن مباشرة عمله لمدة شهر بسبب خلاف بينه وبين رئيسه الأمر الذي حز في نفسه.

وسعيا لمعرفة صحة الأخبار التي تشير إلى أن القاتل تعرض إلى عملية مفاحشة لما كان سنه 11 سنة وأنه حاول في مناسبتين اختطاف أطفال قصر لكنه لم ينجح اتصلت “الصباح” بالنقابي الأمني طارق الرياحي الذي أكد بخصوص عمليتي الاختطاف أن القاتل حاول أمس استدراج طفل لما كان رفقة والدته وقد تصدت له الوالدة وبعدها خامرته فكرة اختطاف الطفل ياسين لما كان بمعية شقيقته التي كانت تنوي إيصاله إلى الحضانة.

 وعن عملية المفاحشة أكد محدثنا أنها غير ثابتة إلى حد الآن وأنها مجرد روايات مثل الرواية التي تفيد بأنه مريض نفسي إذ لا يعقل أن يعمل بالمؤسسة العسكرية وهو يعاني من مرض نفسي وما يعزز ذلك هو عدم تصريح العائلة بذلك، مضيفا أنه لدى التحري مع المتهم أمس تبين انهكان يعاني من بعض الاضطرابات العادية بسبب ما أقدم عليه.

وعن تفاصيل الجريمة فقد أكد محدثنا أن القاتل وبعد اختطافه للطفل قام بتحويل وجهته إلى إحدى الغابات على مقربة من مقبرة الشهداء واعتدى عليه جنسيا ثم قام بذبحه ووضعه في حقيبة رياضية وأخذه لمنزله.

ووفق معطيات تحصلت عليها “الصباح” من مصادر رسمية فان القاتل لم يقع إيقافه عن العمل لمدة شهر كما أشيع بل كان يعمل بصفة عادية إلا أنه لم يلتحق يومي الاثنين والثلاثاء(أمس وأول أمس) بعمله ما اعتبر غيابا غير مبرر، وأضافت نفس المصادر أنه كان قد عوقب سابقا إداريا من أجل السكر والتشويش.

وللإشارة فان النيابة العمومية أحالت الملف على الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني.

سعيدة الميساوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد